اقتصاد

ضغوط الفائدة والطاقة تتلاعب بالأسهم العالمية خلال الربع الثالث

سمانيوز /متابعات /البيان

 

أنهت الأسواق العالمية تعاملات شهر سبتمبر والربع الثالث بالتزامن مع حالة عدم يقين متصاعدة بشأن الاتجاهات المستقبلية؛ في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتأثيراتها على معنويات المستثمرين، فضلاً عن توقعات السياسة النقدية واتجاهات رفع الفائدة.

 

جاءت التحركات الأخيرة في الأسواق العالمية متأثرة بحزمة متزامنة من العوامل المحركة؛ بدءاً من التوترات الجيوسياسية وتأثيرها المباشر على إمدادات الطاقة، مروراً بضغوط أسواق السندات وزيادة الاحتياجات التمويلية للحكومات، وصولاً إلى تحركات البنوك المركزية وسياساتها النقدية بشأن معدلات الفائدة والتضخم.

 

وول ستريت

 

في وول ستريت، سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 خسارة شهرية بنسبة 0.5%، منهياً التعاملات عند مستوى 7,651.54 نقطة، لكنه سجل مكاسب ربع سنوية بنسبة 2%.

 

أما مؤشر داو جونز الصناعي فقد انخفض بنسبة 4.3% في سبتمبر، منهياً التعاملات عند مستوى 50,906.05 نقاط. كما خسر أكثر من 2.5% في الربع الثالث.

 

أما مؤشر ناسداك المركب، فقد ارتفع بنحو 2% خلال الشهر، وربح خلال الربع الثالث من العام بنسبة 2.5%، مختتماً التعاملات الشهرية والفصلية عند 26,861.064 نقطة.

 

وكان سهم ميتا من أبرز الأسهم أداءً خلال الشهر، بعد أن سجل مكاسب بنسبة 27% مقارنة بمستواه عند إغلاق شهر أغسطس، وذلك بدعم من تفاؤل المستثمرين بأداء أعمال الشركة منذ إطلاقها تطبيق Muse لوكلاء الذكاء الاصطناعي الشخصيين. ليسجل السهم بذلك أفضل أداء شهري له منذ العام 2022.

 

أوروبا

 

وفي أوروبا، شهدت الأسواق الرئيسية محصلة حمراء في سبتمبر، ليسجل المؤشر الإقليمي أول خسائر شهرية في ستة أشهر، مع تأثر معنويات المستثمرين بارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالحرب في إيران وتبعاتها، إلى جانب الضغوط المتزايدة على المالية العامة في عدد من الاقتصادات الأوروبية.

 

وسجل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي تراجعاً بنحو 2.5 خلال الشهر (مسجلاً خسارة بنسبة بأكثر من 1% خلال الربع الثالث)، منهياً التعاملات عند مستوى 634.89 نقطة.

 

وفي ألمانيا، تراجع مؤشر داكس بأكثر من 4%، لينهي تعاملات سبتمبر عند 25199 نقطة، لكنه أنهى الربع الثالث مرتفعاً بنسبة 0.98%. وفي فرنسا، سجل مؤشر كاك 40 أحد أكبر التراجعات الشهرية بين الأسواق الأوروبية الرئيسية، منخفضاً بنحو 4.5% خلال سبتمبر، فيما بلغت خسارته خلال الربع الثالث أكثر من 5%، لينهي التعاملات عند مستوى 7965 نقطة.

 

وفي بريطانيا، انخفض مؤشر فوتسي 100 بنحو 2% خلال سبتمبر، لينهي الشهر عند 10606 نقاط، وسط استمرار متابعة المستثمرين لتطورات التضخم وأسعار الفائدة وأوضاع المالية العامة، بينما لا يزال مرتفعاً بنحو 2% خلال الربع الثالث.

 

جاء أداء الأسهم الأوروبية خلال سبتمبر في ظل تصاعد المخاوف بشأن انعكاسات ارتفاع تكاليف الطاقة على التضخم والنمو، بالتزامن مع ضغوط أسواق السندات وارتفاع احتياجات الحكومات التمويلية، ما زاد حساسية المستثمرين تجاه مسار السياسة النقدية وتوقعات أسعار الفائدة.

 

آسيا

 

وفي آسيا، سجل مؤشر نيكاي الياباني مكاسب شهرية بأقل من 1%، لينهي تعاملات شهر سبتمبر عند النقطة 66,753.72، مقارنة مع إغلاقه السابق في أغسطس عند 66,311.93 نقطة.

 

لكن المؤشر تكبد خسارة فصلية (في الربع الثالث من العام) بأكثر من 4.5% مقارنة بإغلاقه نهاية الربع الثاني عند مستوى 70,062 نقطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى