الجنوب العربي
رئيس اللجنة التحضيرية لفعالية التسامح والتصالح يدعوا الجنوبيين للزحف والمشاركة في ذكرى التسامح والتصالح .
[su_label type=”info”]سمانيوز/العاصمةعدن/باسل الحريري/خاص[/su_label][su_spacer size=”10″]
دعاء رئيس اللجنة التحضيرية لفعالية ذكرى التسامح والتصالح المهندس أحمد بن أحمد سعيد الردفاني كافة أبناء الجنوب للزخف والمشاركة في الذكرى الحادي عشر للتسامح والتصالح والتي ستقام في العاصمة عدن بتاريخ 12 و13 يناير بساحة العروض بمدينة خور مكسر
حيث قال الردفاني عن التسامح والتصالح الجنوبي
لقد مثل هذ العمل القاعدة الصلبة التي انطلق منها المارد الجنوبي في2007وذلك بعد ان عاناء احرار الجنوب الكثير بسبب ان نظام صنعاء كان يستخدم صراعات الماضي الجنوبي كسيف مسلط على رقاب الجنوبيين ولمزيد من ظلمه لهم والهيمنة على القرار والتعسف لكل من يرفع صوته في وجه الطغاه وقد وصل اﻻمر ذروته بنبش القبور في عدن حينها من قبل ازلام الاحتلال ولقد كان
الرد قويا وموجعا من احرار الجنوب باﻻعﻻن التاريخي للتصالح والتسامح من جمعية ردفان ورفض كل ممارسات الاحتلال اليمني بحيث اصبح هذ اليوم يشكل عﻻمه بارزة ومضيئة لكل الجنوبيين الذي اصبح لزاما عليهم اليوم التمسك بهذ المبدا وتحويله الى سلوك نمارسه قوﻻ وعمﻻ ونجسده في عﻻقاتنا مع بعضنا ﻻننا نﻻحض حتى اليوم مايزال اعدا الجنوب ينشرون النعرات المناطقية وبث اﻻشاعات عن خصومات مصدرها نظام ومطابخ الاحتلال التي تلقى من هذه النافذه الطريق لاستمرار نفوذها واحتلالها للجنوب من خلال زرع عناصرها وأدواتها المأجورة ولكنها تجد أمامها إرادة صعب اختراقها فقد كشفت سنوات ما بعد حرب 94 نوايا وخبث نظام صنعاء اتجاه كل ما هو حنوبي .
لقد اصبح ﻻزاما على كل جنوبي غيور التنبه لمثل هذه اﻻصوات النشاز و علينا نشر ر وح التسامح والمحبه والوئام بين الجميع ونحترم خصوصية هذه المدينة الغاليه عدن التي تعايشت فيها مختلف اﻻجناس والديانات ولقوميات منذ مئات السنين والتي ستحتضن بإذن الله كافة أبناء الجنوب يومي 12 و13 يناير لإيصال رسالة المحبة والسلام رسالة التسامح السامية التي يحتفل بها الجنوبيين كل عام منذوا انطلاق مبداء التسامح والتصالح
حيث قال الردفاني عن التسامح والتصالح الجنوبي
لقد مثل هذ العمل القاعدة الصلبة التي انطلق منها المارد الجنوبي في2007وذلك بعد ان عاناء احرار الجنوب الكثير بسبب ان نظام صنعاء كان يستخدم صراعات الماضي الجنوبي كسيف مسلط على رقاب الجنوبيين ولمزيد من ظلمه لهم والهيمنة على القرار والتعسف لكل من يرفع صوته في وجه الطغاه وقد وصل اﻻمر ذروته بنبش القبور في عدن حينها من قبل ازلام الاحتلال ولقد كان
الرد قويا وموجعا من احرار الجنوب باﻻعﻻن التاريخي للتصالح والتسامح من جمعية ردفان ورفض كل ممارسات الاحتلال اليمني بحيث اصبح هذ اليوم يشكل عﻻمه بارزة ومضيئة لكل الجنوبيين الذي اصبح لزاما عليهم اليوم التمسك بهذ المبدا وتحويله الى سلوك نمارسه قوﻻ وعمﻻ ونجسده في عﻻقاتنا مع بعضنا ﻻننا نﻻحض حتى اليوم مايزال اعدا الجنوب ينشرون النعرات المناطقية وبث اﻻشاعات عن خصومات مصدرها نظام ومطابخ الاحتلال التي تلقى من هذه النافذه الطريق لاستمرار نفوذها واحتلالها للجنوب من خلال زرع عناصرها وأدواتها المأجورة ولكنها تجد أمامها إرادة صعب اختراقها فقد كشفت سنوات ما بعد حرب 94 نوايا وخبث نظام صنعاء اتجاه كل ما هو حنوبي .
لقد اصبح ﻻزاما على كل جنوبي غيور التنبه لمثل هذه اﻻصوات النشاز و علينا نشر ر وح التسامح والمحبه والوئام بين الجميع ونحترم خصوصية هذه المدينة الغاليه عدن التي تعايشت فيها مختلف اﻻجناس والديانات ولقوميات منذ مئات السنين والتي ستحتضن بإذن الله كافة أبناء الجنوب يومي 12 و13 يناير لإيصال رسالة المحبة والسلام رسالة التسامح السامية التي يحتفل بها الجنوبيين كل عام منذوا انطلاق مبداء التسامح والتصالح
