الجنوب العربي
العقيد احمد معوضه رجل الكاتيوشا ترك بين مطرقة الاهمال وسندان التجاهل
[su_label type=”info”]سمانيوز/لحج/المضاربة/علي الدباش الصبيحي/خاص[/su_label][su_spacer size=”10″]
العقيد احمد عبده معوضه المضربي من ابنا منطقة المضاربه السفلى بصبيحة لحج سطر مشاهد وملاحم بطوليه عندما يخدم الإنسان وطنه ويجود بنفسه وروح وكل ما يملك فداء لمناصرته إلى أن يزول الظلم وترفع المعاناة وتزيل الهيمنة وتهلّ بشائر النصر ويبدأ المحارب يستريح قليل بعدما تضع الحرب أوزارها كي ينتظر ماذا تحمل له الأيام من عطاء سار وجودا جزاء لما اولاه وقدمه للوطن عندما دعاه بصوت الضمير
ولكن في عصرنا الراهن تغيرت الأحوال وانقلبت الموازين فحل محل المخلصين عشاق المناصب وبدل العدالة الظلم .
القائد احمد عبده معوضه الملقب برجل الكاتيوشا حيث اصبحت هذه الكلمة ملازمة لاسمه منذوا وإن التحق هذا البطل بالسلك العسكري وكان جندي في القوات المسلحة في الجنوب العربي انذاك بعد الحرب الظالمة على الجنوب في عام 1994 عندما احتلت القوات الشمالية الجنوب العربي وجد نفسه ضمن زملائة الذين تم نقلهم الى محافظة عمران تطبيقا لسياسة النظام الاحتلالي في تلك الايام فمكث هناك مدة طويلة حتى تم استدعائه من قبل اللواء محمود الصبيحي وهو قائدا لكتيبة المدفية واستمر ويؤدي واجبه حتى أقدمت مليشيا الحوثي لحتلال صنعاء بامر من الرئس المخلوع عاد العقيد احمد عبده معوضه الى بيته الكائن منزله بمحافظة عدن
ورمي هناك في بيته إلى أن حشدت مليشيا الحوثي وصالح جحافلها نحو عدن وبدأت تسيطر على بعض المناطق حيث تم استداعاءه من قبل قائد المقاومة الجنوبية ايمن قراطيس العقربي رحمه الله تعالى إلى معسكر 31 لصيانة وإعاد ما تبقى من السلاح الثقيل في المعسكر واستخدامه في الحرب لدفاع عن عدن وحمايتها من اي تقدم نظرا لخبره العسكرية في هذا المجال وإضافة إلى عبقرية الفريدة في تحديد الاهداف وتدميرها
، قدم هذا الرجل في الحرب مواقف عظيمه ما لم يقدمه أحد ولقن الأعداء دروسا وما مزرعة علي جاحس إلا خير دليل على حرقهم بقذائف الكاتيوشا التي كان يطلقها حتى أجبرهم على التراجع والانسحاب . امتلك هذه الرجل شهرة واسعة في اوساط القادة و المسؤولين فكانوا يرددون اسمه لشجاعته واقدامه وبطولته وثباته ، ولكن كل هذا الاصوات اختفت فجأة وإن عاد الرجل الى بيته حاملا الخيبة ،فبدلا من ان يكرموه ويمنحونه الأوسمة منحوه شهادة النكران والتناسي والاهمال المتعمد .فاصبح اليوم في حاله يرثى لها بعدما اقدمت المليشيا من توقيف راتبه من صنعاء في بداية الحرب واصبح مقعدا يتجرع الأمرين ،مرارة توقيف الراتب ..ومرارة التهميش والتجاهل
، ولكن مازال يحدونا الأمل في لفته كريمة من جميع القيادة العسكرية والسلطات المسؤولة ان
تغير من والواقع المعيشي لهذا القائد البطل وتعيد له مكانته وتمنحه جميع حقوقه وذلك عرفا لمواقفه النبيله وصموده الاسطوري
ولكن في عصرنا الراهن تغيرت الأحوال وانقلبت الموازين فحل محل المخلصين عشاق المناصب وبدل العدالة الظلم .
القائد احمد عبده معوضه الملقب برجل الكاتيوشا حيث اصبحت هذه الكلمة ملازمة لاسمه منذوا وإن التحق هذا البطل بالسلك العسكري وكان جندي في القوات المسلحة في الجنوب العربي انذاك بعد الحرب الظالمة على الجنوب في عام 1994 عندما احتلت القوات الشمالية الجنوب العربي وجد نفسه ضمن زملائة الذين تم نقلهم الى محافظة عمران تطبيقا لسياسة النظام الاحتلالي في تلك الايام فمكث هناك مدة طويلة حتى تم استدعائه من قبل اللواء محمود الصبيحي وهو قائدا لكتيبة المدفية واستمر ويؤدي واجبه حتى أقدمت مليشيا الحوثي لحتلال صنعاء بامر من الرئس المخلوع عاد العقيد احمد عبده معوضه الى بيته الكائن منزله بمحافظة عدن
ورمي هناك في بيته إلى أن حشدت مليشيا الحوثي وصالح جحافلها نحو عدن وبدأت تسيطر على بعض المناطق حيث تم استداعاءه من قبل قائد المقاومة الجنوبية ايمن قراطيس العقربي رحمه الله تعالى إلى معسكر 31 لصيانة وإعاد ما تبقى من السلاح الثقيل في المعسكر واستخدامه في الحرب لدفاع عن عدن وحمايتها من اي تقدم نظرا لخبره العسكرية في هذا المجال وإضافة إلى عبقرية الفريدة في تحديد الاهداف وتدميرها
، قدم هذا الرجل في الحرب مواقف عظيمه ما لم يقدمه أحد ولقن الأعداء دروسا وما مزرعة علي جاحس إلا خير دليل على حرقهم بقذائف الكاتيوشا التي كان يطلقها حتى أجبرهم على التراجع والانسحاب . امتلك هذه الرجل شهرة واسعة في اوساط القادة و المسؤولين فكانوا يرددون اسمه لشجاعته واقدامه وبطولته وثباته ، ولكن كل هذا الاصوات اختفت فجأة وإن عاد الرجل الى بيته حاملا الخيبة ،فبدلا من ان يكرموه ويمنحونه الأوسمة منحوه شهادة النكران والتناسي والاهمال المتعمد .فاصبح اليوم في حاله يرثى لها بعدما اقدمت المليشيا من توقيف راتبه من صنعاء في بداية الحرب واصبح مقعدا يتجرع الأمرين ،مرارة توقيف الراتب ..ومرارة التهميش والتجاهل
، ولكن مازال يحدونا الأمل في لفته كريمة من جميع القيادة العسكرية والسلطات المسؤولة ان
تغير من والواقع المعيشي لهذا القائد البطل وتعيد له مكانته وتمنحه جميع حقوقه وذلك عرفا لمواقفه النبيله وصموده الاسطوري
