الجنوب العربيحوارات

نساء كوفيد 19 يتحدثن لـ(شقائق) عن مشروعهن خلال عام واستهدافهن في محافظات جنوبية.

سمانيوز/استطلاع/حنان فضل

تفعيلاً وتعزيزاً لدور المرأة الجنوبية، وإحياءً للشراكة في بناء السلام التي يجب أن تضطلع بها النساء في بلادنا، إلى جانب تنمية وخدمة ورقي المجتمع المحلي، أشهرت يوم السبت الموافق 25 ديسمبر2021م،مؤتمرها الصحفي شبكة نسمة 19 «نساء كوفيد 19»والتي قامت بتأسيسها عشرون مؤسسة وجمعية نسوية ومكون مدني في محافظات الجنوب «عدن،لحج،أبين،الضالع».

 

 

•ماهي شبكة نسمة 19؟

 

 

الشبكة هي تكتل تنموي اجتماعي مدني، غير ربحي وغير حكومي، وتتمتع بشخصية اعتبارية وذمة مالية مستقلة، هدفها دعم قضايا المرأة في مسارات السلام الثلاث، بالمجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

 

وتأسست شبكة نسمة 19 تحت إشراف وجهود حثيثة من مؤسسة” ألف باء” مدنية وتعايش وبالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة وبدعم من صندوق المرأة والسلام والعمل الإنساني،وذلك عقب مسيرة طويلة من التدريب النظري والتمكين العملي لأعضاء الشبكة من المؤسسات والجمعيات، وذلك ضمن مشروع نساء في مواجهة كوفيد 19،حيث تكفلت مؤسسة ألف باء مدنية وتعايش بإعادة تأهيل عشرين جمعية ومؤسسة عاملة في مجال المرأة، من محافظات «عدن،لحج،أبين،الضالع» بواقع خمس مكونات من كل محافظة، وتدريبها في مجال البناء المؤسسي والتخطيط، لاستعادة دورها نتيجة تعثرها بجائحة كوفيد 19.

 

 

•شبكة نسوية الأولى من نوعها:

 

 

حيث قالت الأستاذة آثار علي محمد مدير البرامج في مؤسسة ألف باء مدنية وتعايش، مدير مشروع نسمة 19: أننا في هذا الحدث الهام والنوعي نعلن عن إشهار وتأسيس شبكة نسوية الأولى من نوعها كونها شبكة تختص بمواجهة كوفيد 19 هذا الوباء العالمي الذي ساهم بتغيير استراتيجيات العديد من دول العالم، بالإضافة إن هذه الشبكة ستواجه كافة المعيقات التي من الممكن أن تؤدي إلى تعثر المنظمات مجدداً.

 

وأضافت قائلة: أنها شبكة نسمة 19 ولماذا سميت بهذا الأسم فهو اختصار لأسم المشروع «نساء في مواجهة كوفيد 19»، لقد استوحينا فكرة المشروع عندما رأينا اضطرار بعض المنظمات للإغلاق أو تغيير مجالات عملها حتى تتناسب مع الموجة الأولى لكوفيد 19 والتي كانت صادمة للجميع، حيث إن هدف المشروع الاستراتيجي تقوية وتمكين المنظمات النسوية لمواجهة كل الصعوبات من أوبئة وصراعات وأزمات اقتصادية وغيرها من خلال التعزيز المؤسسي وتقديم المنح والدعم المالي والفني لضمان استمراريتهم. ونحن اليوم وفي هذا النشاط الأخير للمشروع الذي استمر لأكثر من عام ومر بالعديد من التحديات تختتمه ببداية جديدة لشبكة نسمة 19 والتي نتمنى من المؤسسات عضوات الشبكة دوام الاستمرارية والنجاح والتميز.

 

 

•تدريب في البناء المؤسسي:

 

 

أما الأستاذة فاتن رئيس مؤسسة رموز تقول: طبعاً المشروع عبارة عن مشروع نساء في مواجهة كوفيد 19 واشتركنا 20مؤسسة من عدن ولحج وأبين والضالع كل محافظة خمس والمشروع مقسم إلى ثلاثة أنشطة، النشاط الأول كان عبارة عن تدريب في البناء المؤسسي، النشاط الثاني عبارة عن مشاريع خدمية على حسب برنامج كل مؤسسة، مثلاً نحن مؤسسة رموز جهزنا مجمع كابوتا الصحي ببعض المعدات والمحاليل الطبية النشاط الثالث تشكيل شبكة نسمة 19، وتطلعاتي أن الشبكة تخدم النساء بشكل عام ونساء من فئة الصم بشكل خاص كوننا مؤسسة تعنى بذوي الاحتياجات الخاصة.

 

 

•شكل إضافة نوعية في الجوانب الإدارية:

 

وتقول الأستاذة أوسان محمد سعيد رئيس جمعية بلقيس للمرأة والطفل، بمديرية طورالباحة في محافظة لحج :

 

مشروع نسمة 19 كان مشروع نوعي وفريد بالنسبة لنا كمنظمات نسوية تأثرت كثيراً بسبب الجائحة وبسبب ظروف الحرب وماترتب عليها تدمير على كل الأصعدة، حيث وأن هذا المشروع شكل لنا إضافات نوعية في الجوانب الإدارية والفنية والمهنية واستطعنا كمنظمة محلية تجاوز العديد من الصعوبات التي واجهتنا حتى استطعنا استكمال ونجاح المشروع.

 

وواصلت قائلة: وأننا لنرجو أن تكون المرحلة القادمة مرحلة العطاء الأكثر والمشاركة الفاعلة في المجتمع لأحداث والمشاركة الفاعلة في المجتمع لأحداث تنمية مجتمعية على كل الأصعدة وخاصة بد إشهار الشبكة التي تظم أكثر من عشرين منظمة نسوية محلية.

 

وأشارت بالقول: نأمل أن تتجاوب معنا السلطات المحلية والمنظمات الداعمة لتقديم المشاريع والبرامج ذات الجودة وأولوية الاحتياج للمجتمع وتحقيق تنمية في كل المجالات.

 

 

 

•تفاؤل بالقادم الأجمل:

 

وعبّرت عن رأيها الأستاذة حنان البدوي رئيس جمعية بسمة التنموية بلحج:

 

يملأ جميع عضوات الشبكة النسوية نسمة 19 تفاؤل بالقادم الأجمل فقد مر عام مثمر من خلال الجهود التي بذلت في مشروع نساء في مواجهة كوفيد 19 بالشراكة وتوجيهات وإرشاد مؤسسة ألف باء مدنية وتعايش وبدعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة وصندوق المرأة والسلام للعمل الإنساني، وقد كان المشروع الضخم بمساعي نسوية مختلفة والتي جعلت من الـ20 مؤسسة كخلية نحل تدأب دون كلل في المشاريع التي قامت بها مراعاة للنوع الاجتماعي، ويعد المشروع خاصة والشبكة عامة جزء من النهضة النسوية التي نأمل أن تترك بصماتها في المجتمع.

 

 

•بناء القدرات المؤسسية للقيادات النسائية:

 

 

وأما الأستاذة وردة السيد منسقة الشبكة قالت: تهدف الشبكة بشكل أساسي إلى ضمان استمرارية نشاط وفاعلية المنظمات النسوية المنضوية في قوام الشبكة وعدم تأثرها مستقبلاً بأي أحداث طارئة كالحروب مثلاً والكوارث البيئية أو الصحية أو نتيجة قلة الدعم، ونسعى إلى بناء شراكات تكاملية مع الجهات الداعمة لقضايا المرأة وتطوير وبناء المجتمعات المحلية وتكوين صوت قوي موحد للمرأة في عموم الوطن وتعزيز مبدأ المساواة المبنية على النوع الاجتماعي والحد من التمييز بين الرجل والمرأة وتحسين المستوى المعيشي عند المرأة والتصدي للتحديات التي فرضتها جائحة كوفيد 19 والصراعات والتدهور الاقتصادي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى