بعد رحيل سلطة الإخوان من شبوة.. لماذا عاود الحوثي قصف مواقع القوات الجنوبية؟

سمانيوز/تقرير
على مدى فترة سيطرة السلطات الإخوانية على محافظة شبوة، لم تسجل حالة قصف واحدة لجماعة الحوثي على مواقع مليشيات الإخوان في معظم مديريات المحافظة، بل كانت محافظة شبوة تعيش حالة هدوء بالنسبة للعمليات الهجومية والقصف الصاروخي الحوثي على نقاط ومواقع تواجد تلك المليشيات الإخوانية التي عاثت في الأرض فسادا.
ومنذ سيطرة سلطات الإخوان على شبوة وعلى حقول النفط وكذلك المديريات المحايدة لمحافظة مأرب اليمنية لم تقوم مليشيات الحوثي يوما واحداً على قصف مواقع عسكرية إخوانية بصواريخها أو قصف مساجد تلك المناطق، بل ضلت هادئة البال منتظرة للفريسة التي سوف تقدمها لها جماعة الإخوان الحليف الرئيسي لها في شبوة، وقد تمكنت مليشيات الحوثي من بسط سيطرتها على مديريات بيحان الثلاث عندما كانت شبوة تحت سيطرة سلطات الإخواني بن عديو الفاسدة.
وظلت قيادات الإخوان تتنقل بحرية تامة من مديرية إلى مديرية ومن منطقة إلى منطقة دون أن تتعرض لقصف حوثي أو عملية إرهابية من قبل تنظيم القاعدة الجناح العسكري لحزب الإصلاح اليمني.
•قصف حوثي بعد طرد سلطات الإخوان من شبوة:
بعد إنطلاق عملية إعصار الجنوب ودخول قوات العمالقة الجنوبية محافظة شبوة وتحرير مديريات بيحان الثلاث من مليشيات الحوثي، عادت العمليات الحوثية الإرهابية في القصف الصاروخي لمواقع القوات المسلحة الجنوبية التي استلمتها بعد تحريرها من الاحتلال اليمني الإخواني الحوثي.
حيث واصلت جماعة الحوثي عمليات القصف المكثف على الأحياء السكنية ومواقع تواجد القوات المسلحة الجنوبية وكذلك قصف المساجد التي يرتادها الجنود وأبناء كل أوقات الصلاة، ولم تضع تلك المليشيات الحوثية حرمة لمساجد الله التي يتعبد فيها المصلون.
حيث قصفت مليشيات الحوثي الإرهابية، معسكر العلم في مديرية جردان بمحافظة شبوة بصاروخ الذي سقط في مسجد معكسر العلم خلال أداء الجنود صلاة المغرب.
وجاءت تلك الهجمات الصاروخية الحوثية بعد أن كبّدت قوات ألوية العمالقة الجنوبية خلال عملية إعصار الجنوب مليشيا الحوثي الإرهابية خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، واستطاعت خلال فترة وجيزة تطهير ثلاث مديريات شبوة وهي عسيلان وبيحان وعين، وكذلك مديرية حريب التابعة لمحافظة مأرب اليمنية لتظهر حقيقة ضعف وهشاشة الحركة الحوثية.
•مطالبات بتصنيف الحوثي جماعة إرهابية:
أطلق نشطاء وكتّاب جنوبيون على منصة تويتر العالمية، حملة إعلامية طالبوا فيها تصنيف مليشيات الحوثي جماعة إرهابية بسبب هجماتها الصاروخية على محافظات الجنوب وكذلك على المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وأراد النشطاء والكتّاب الجنوبيين توصيل الهدف
والغاية إلى دول العالم من خلال الحملة الإعلامية على منصة تويتر التي تفاعل معها الآلاف من أبناء الجنوب.
إذ كان الهدف من تلك الحملة الإعلامية تعريف العالم أجمع بعدد السنوات السابقة وحتى اللحظة والتي مايزال حجم إجرام وإرهاب الحوثيين ضد شعب الجنوب متواصل، وعلى إعتبار إن هذه الحملة تعتبر ملف قانوني يجمع جرائم جماعة الحوثي ضد الجنوب وشعبه من أجل أن تكون المجموعة الدولية لديها المعرفة التامة بما تقوم به تلك الجماعة الإرهابية في الجنوب.
وأعتبر النشطاء والكتّاب الجنوبيين قضية انتهاك حقوق الإنسان من طرف جماعة الحوثي يتحمل العالم ومؤسساته الحقوقية مسؤولياته نحو جعل الحوثي إرهابي، على إعتبار أن جرائم الحوثي ضد أبناء الجنوب موثقة بالأدلة المشهودة والصور والمواد المرئية.
وأوضحوا خلال حملتهم الإعلامية إن الحوثي يستهدف المسلمين في مساجدهم وبيوتهم وأعمالهم، كما يقوم على استهداف القوات العسكرية في الجنوب التي هدفها الأول والأخير محاربة الإرهاب والمتطرفين، والحفاظ على أمن المنطقة العربية والدولية.
ووجه النشطاء والكتّاب الجنوبيين رسالة واضحة للعالم أجمع إن شعب الجنوب بكافة مكوناته يطالب بوضع جماعة الحوثي على قائمة الإرهاب نتيجة ما يتعرض له أبناء الجنوب من انتهاك متواصل ويومي.
