وسائل النقل الثقيلة في الطرقات العامة..إعاقة سير المارة وخنق للحركة.

سمانيوز/استطلاع/نوال باقطيان
تعاني العاصمة الجنوبية عدن من زيادة زحمة السير بسبب انتشار سير الشاحنات والناقلات وقت الذروة ممايشكل عبء على حركة المرور ويسبب مالا يحمد عقباه،
حيث تعالت شكاوي المواطنين وسائقي المركبات من تنامي ظاهرة انتشار الشاحنات والناقلات في جميع الطرقات والشوارع مما ينذر بوقوع أخطار وشيكة من حوادث مرورية مؤسفة ، صحيفة سمانيوز رصدت آراء وشكاوي كوكبة من الإعلاميين والناشطين والمواطنين في سياق الاستطلاع الصحفي التالي.
والبداية كانت من الأستاذ هشام الصوفي _ رئيس الجمعية العامة للمتقاعدين المدنيين الجنوبيين، والذي يرى إن هناك أوقات محددة كان يسمح فيها بسير الشاحنات بمختلف أنواعها دون أن تسبب أي مضايقات أو خوف ابتداءً من العاشرة ليلاً حتى السادسة صباحاً.
وأشار بالقول: الآن صارت الشاحنات تتحرك بحمولتها الخطرة في مختلف الأوقات مايسبب ازدحام شديد في كثير من الأوقات ، حيث تجد أكثر من شاحنة يسيرون معاً في خط واحد وهم محملين بمختلف أنواع الحمولة.
ويضيف الاستاذ الصوفي، الأدهى من ذلك هو مرور هذه الشاحنات وسط الأحياء وهي تسير بشكل مزعج، بل أن هناك شاحنات تمر وسط الأحياء وهي تسير بشكل مزعج وتظل بالأحياء أكثر من يوم واقفة ، مما يسبب مضايقة في المساحة الفاصلة بين الأزقة، ولابد من وضع ضوابط لأوقات تحرك الشاحنات وتحديد طرق تحركها خارج أوقات الذروة ، فكثير من حوادث السير الماسأوية سببتها هذه الشاحنات وكذا إلتزام المركبات الصغيرة بقواعد المرور ، بل أن بعض سائقي الشاحنات تجدهم يزاحمون في الطرقات لأنهم يدركون أنهم هم الأقوى وأن الطريق ملكهم وحدهم.
•تلاحقها المخاطر:
ويرى الأستاذ عادل خدشي سكرتير صحيفة 14 أكتوبر إن سيارات النقل الثقيل تعد وسيلة من وسائل نقل البضائع من الميناء البحري إلى عدد من المحافظات ، وهذا أمر مهم وملح وذلك للتخفيف من أعباء الحياة والفقر والعوز الذي يعاني منها سائقي هذه الشاحنات ، التي تلاحقها المخاطر إينما وجدت ، فنحن نشاهد العديد من هذه الشاحنات قد عفا عليها الزمن بسبب تقادمها وتهالكها ، اذ لايستطيع مالك السيارة الخاصة يشحن البضائع ، القيام بتغيير عدد من القطع التي تحتاج إلى تغيير.
“ويضيف” التي من الممكن أن تتساقط بمنتصف الطريق ما فيشكل خطراً على المارة من المركبات الأخرى والمواطنين، منوهاً إلى جزافية منح التراخيص لهذه الشاحنات قائلاً: هذا يشكل نذير شؤم لدى المارة ودون رقيب لاوقات وخروج مثل هذه الشاحنات دون الإكثرات المخاطر التي قد تواجهها.
•لا يقل خطرا:
يقول الأستاذ اياد الهمامي وهو إعلامي: بكل تأكيد تشكل الناقلات والشاحنات الكبيرة خطراً على حياة المواطنين ، وهو إمتداد لا يقل خطراً على حياة المواطنين فحسب بل يعيق حركة السيارات أو خدمات النقل الأخرى ، فمرور مثل هذه الناقلات الكبيرة خلال أوقات الذروة أيضا يساهم تشقق الطرقات وغالباً ماتضع الدول لهذه الناقلات نظام يحدد من قبل المرور أوقات.
ويرى “الهمامي” ان الحل من وجهة نظري تطبيق نظام محدد وتشديد الرقابة الدائمة على السائقين بحيث يتم السماح لهذه الشاحنات والقواطر المرور في أوقات متأخرة من الليل ومنعها من المرور أثناء النهار. وهذا الأمر بكل تأكيد سيساهم في تخفيف معاناة الموطنين في الطريق ويحافظ على الطرقات.
•استهتار السائقين:
ويرى الأخ “منذر نجيب” أحد المواطنين تعد ظاهرة الشاحنات والقواطر في شوارع العاصمة عدن من الظواهر التي تشكل خطورة على حياة المواطنين حيث تسير هذه الشاحنات دون رقيب أو حسيب في جميع الطرقات والأزقة والأحياء بسرعات كبيرة دون ابهه بحياة الأبرياء ممن سيقع ضحية لاستهتار سائقي الشاحنات.
“ويتابع “من رأيي الحل هو تفعيل قوانين المرور والخاصة بشاحنات النقل الثقيل من خلال تحديد أوقات معينة في الخروج والسير والتقيد بأوزان معينة لحمولاتهم من البضائع واتخاذ قواعد المرور والسير السليم.
•تهور السائقين:
ويرى الاخ سامي محمد وهو” مواطن ” سير الناقلات والشاحنات في الطريق بشكل عشوائي ينذر بكارثة محققة لا تحمد عقباها ، الأمر الذي يزعجنا نحن سائقي المركبات الصغيرة ، فكم من حوادث أودت بحياة الكثير وخلفت ورائها إعاقات كانت سببها تهور سائقي الشاحنات الذين لا يتورعون عن عدم التقيد بقواعد المرور السليمة.
•تحرير مخالفة:
ويرى الأخ “ناجي علي ” حركة المرور في العاصمة الجنوبية عدن تشهد عشوائية غير مسبوقة ، وللأسف رجال المرور يقفون فقط لتحصيل الرشاوي في الشوارع بدلاً من تحديد السرعة للمركبات والتقيد بقواعد المرور السليمة ، فسير الشاحنات جزء من المشهد المضطرب وتشكل هذه الشاحنات خطراً كبيراً على المواطنين وخاصة المركبات الصغيرة والدراجات النارية.
وينوه سامي إلى الحل بقوله ” إلزام المركبات الصغيرة والكبيرة بقواعد المرور وتحرير المخالفات ضد كل من تسول له نفسه الاستهتار بأرواح الأبرياء.
