الجنوب العربيتقارير

فسق وعهر الحكومة..ووعود كاذبة مستمرة.. حرب الكهرباء على عدن!!!

سمانيوز / استطلاع/ حنان فضل

من المؤسف أن تتحول خدمة الكهرباء إلى مطلب شعبي بسبب وعود لا تُنفذ على أرض الواقع،فالمواطن قد تعدَّى حدود الصبر والانتظار الذي لا فائدة منه غير وعود وهمية،لقد انتظر سنين وسنين حتى تتحسن الكهرباء ولكن دون جدوى، بل يزداد الوضع تعقيداً،الشارع الجنوبي يطرح نفس التساؤلات إلى متى ستظل هذه الأزمة تلازمنا؟ أليس من حقنا نعيش حياة كريمة؟ هل يعلم المسؤولون بمعاناتنا؟ ومدى تأثير هذه الأزمة على حياتنا؟ للصبر حدود ولكن هذا الشعب المغلوب على أمره فاض به الكيل من الانتظار،يريد الحل النهائي لهذا العبث وضبط كل فاسد ومخرب وكل من يفتعل اختلاق الأزمات،ولذا يجب أن تعي الحكومة هذا الوضع السيء الذي وصل إليه الشعب الجنوبي،بعد أن كان من ارقى الشعوب بتوفر جميع الخدمات في ذاك الزمان أصبح الآن من أتعس الشعوب في عدم توفير الخدمات وتحطيم معنوياته بسبب فساد بعض المسؤولين، وإليكم آراء على لسان المواطن الجنوبي :

• فلابد من تغييرات جذرية :

قال أحمد صالح جراد،ناشط سياسي ومجتمعي وإعلامي :
بداية أقول أن تدهور الخدمات العامة في العاصمة عدن وكافة مدن الجنوب ومن ضمنها خدمة الكهرباء هي محاولة إذلال وتركيع من قبل الحكومة الحالية والحكومات السابقة لشعبنا الجنوبي من أجل الثورة على قياداته من خلال الخروج في مظاهرات، قد يراد لها أن تكون سلمية ولكن خطتهم هي خلط الأوراق ودخول طرف ثالث يساعد على تأجيج تلك الاحتجاجات وخروجها عن السيطرة وهذا الأمر يعرفه الصغير قبل الكبير من أبناء شعب الجنوب، ومن ناحية أخرى استبشر الناس بعد تشكيل المجلس الرئاسي ووجود قيادات في هرم هذا المجلس مثل الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي وأخوانه أن الأمور ستتبدل والخدمات ستتحسن في ظل هذا الصيف الحار والذي يعاني منه تحديداً سكان المناطق الساحلية خاصة أهلنا في العاصمة عدن والمعاناة بسبب كثرة ساعات الانطفاء كثيرة بالنسبة لكبار السن والأطفال ومرضى الأمراض المزمنة، من هنا أقول وبما أنه أصبح الجنوبيون شركاء في صناعة القرار فلابد من تغييرات جذرية تشمل منظومة فساد الكهرباء التي فاحت رائحتها العفنة عبر صفقات فساد كبيرة أدت إلى تدهور منظومة الكهرباء وإمكانية خروج ما تبقى منها في ظل تهديد أصحاب الطاقة المشتراه المستمرة. ومن صفقات الفساد الكبيرة والتي يجب التحقيق فيها صفقة باخرة الكهرباء المتهالكة والتي تقدر قيمتها ب١٣٠ مليون دولار في الوقت الذي تحتاجه محطة الكهرباء الجديدة لتشغيلها بكامل طاقتها ٢٠ مليون دولار.

ويتابع”يجب أن تؤدي جميع القيادات الجنوبية واجبها تجاه الشعب المغلوب على أمره في عدن تحديداً قياداتنا في هرم السلطة الآن إلى جانب الأستاذ أحمد حامد لملس وزير الدولة محافظ العاصمة عدن في كشف من يتلذذ بتعذيب الشعب وأوكار الفساد في مرافق الدولة وعلى رأسها مؤسسة الكهرباء التي تدار بالريموت من قبل شخصيات كبيرة نافذة تتربص بعدن والجنوب عامة.

• ذهبت شرعية وعادت شرعية بصيغة أخرى :

وقال الأخ عوض الجبواني :
صحيح أن عدن تخلصت من جيوش الغزاة الحوثعفاشية والإخوان المفلسين ولكنها لم تتخلص من لوبي الفساد المالي والإداري فهو عبارة عن شبكة طويلة عريضة تتمدد في العاصمة عدن وخارجها تحت إدارة السلطة الشرعية الحاكمة التي كانت تتخذ من الرياض والقاهرة والدوحة وتركيا مقرات لها، ولأن هناك أكثر من طرف يحارب عدن وأهلها ابتداءً من اللوبي الموجود في هرم السلطة من الرئاسة إلى الحكومة إلى المكاتب والمصالح والمؤسسات إلى أصغر موظف فإن المعركة طالت كثيراً فكلما اقترب المحافظ لملس من الحسم وبانت علامات النصر تلوح في الأفق من خلال ما تحقق في كثير من الجوانب وأكثر من مرة تكاد مشكلة الكهرباء تقترب من الحلول والحسم ولكن نفس الجهات تعمل عملها وتعيد الأمور إلى نقطة البداية.
وأضاف : قلنا تغيرت شرعية الفنادق وتهيكلت ونتج عنها شرعية بصيغة جديدة عبارة عن مجلس القيادة وصارت قيادتنا جزءا منها واقتضت الضرورة بإعادتها إلى العاصمة عدن وكانت أولى مهامها إعادة جميع الخدمات في عدن والمحافظات المحررة،
ولكن للأسف مايقارب شهرين وهذه السلطة في قصر المعاشيق مجلس رئاسي وحكومة ونواب.
وواصل : ومع ذلك لازالت المعاناة تتزايد ولا جديد، وفي هذه الأيام نشاهد معركة المحافظ لملس تتصاعد ولازال يناضل بكل ما أوتي من قوة للانتصار على تلك الأطراف التي تريد لعدن أن تظل على ماهو عليه، ولكن الذي لانريد أن نسمعه ولا يجب أن يفكر فيه لملس هو تلويحه بالاستقالة لأن هذا مايريدونه ونطالب المحافظ لملس الاستمرار في خوض معركته ونطالب جميع الأحرار من أبناء الوطن أن يقفوا مع لملس كل من موقعه نطالب بحملات إعلامية في جميع مواقع التواصل الاجتماعي نطالب باتخاذ قرارات صارمة تجاه مجلس العليمي وطارق عفاش وحكومة معين مخبازة واعطائها فرصة للإيفاء بكل التزاماتها وفق ماجاءت من أجله إلى عدن
أو مغادرتها من عدن على جماهير شعب الجنوب أن توجه نداءً عاجلاً لدول التحالف من أجل تحسين أوضاع المواطن وإعادة خدماته التي وعد بها قبل التفكير في هيكلة قوات طارق عفاش،أبناء عدن والجنوب قدّموا مالم يقدمه أهل الشمال ولايصح أن يتم محاصرتهم في خدماتهم الضرورية من حقهم أن ينعموا بخيرات بلادهم.

وأضافت المواطنة جميلة الجمحي : الكلام على كهرباء عدن ذو شجون خاصة في أيام تتجاوز فيها حرجة الحرارة الأربعين فمنذ وحدة الغدر والخيانة إلى حرب التحرير. في 2015 والكهرباء هي السوط المسلط على تعذيب الشعب الجنوبي ليدفع ثمن تحرير أرضه وشعبه من نجسهم مطلوب منك الرضوخ والاستسلام أو التعذيب بانقطاع الكهرباء بمنطقه من أشد المناطق حرارة، يجب علينا تحرير وطننا من الفسدة ومن حكومة الفساد.
وعبَّر المواطن ياسر شاهر عن رأيه قائلاً :
طال انتظارنا في إصلاح الكهرباء ووعود كاذبة من قبل الحكومة في إصلاحها لأنه لاتوجد نية لذلك وهي ليست معجزة، بل تحوَّل موضوع الكهرباء إلى صراع سياسي بامتياز، والضحية المواطن المغلوب إلى متى سوف تظل مشكلة الكهرباء ؟

• غياب الرؤية الاستراتيجية للحل النهائي :
وتحدث الأخ حاجب محمد :
إننا ندرك جيداً أن هناك قوىً سياسية وشخصيات فاعلة في هرم السلطة الشرعية عمدت على توظيف ملف الكهرباء، كأحد أهم أوراق حربها الخدمية تجاه شعبنا الجنوبي ، حتى غدت اليوم مسألة شائكة بالغة التعقيد والصعوبة، وملف ابتزاز وتعذيب وتركيع وعقاب لشعبنا الجنوبي في العاصمة عدن، ولم يقتصر الأمر فقط على قوى الهيمنة في السلطة الشرعية خلال السبع السنوات الماضية فقط، بل هناك دور كبير لقوى الفساد في وزارة الكهرباء
ومؤسسة الكهرباء عدن، التي سارعت منذ البداية لتوقيع عقود شراء الطاقة المستأجرة لتكون بديلاً عن محطات التوليد التابعة لمؤسسة الكهرباء، الأمر الذي أدى بدوره إلى انهيار تام لمؤسسة الكهرباء ومحطات توليدها في العاصمة عدن، وخروجها عن الخدمة بسبب الإهمال وعدم الصيانه لها.
كما ساهم غياب الرؤية الاستراتيجية الناجعة للحل لدى الحكومات المتعاقبة منذ حرب صيف عام ٢٠١٥م وحتى اليوم، وعدم المصداقية والجدية في اتخاذ الاجراءات العملية تجاه ملف الكهرباء في زيادة حدة تفاقم المشكلة، ومعاناة المواطن في العاصمة عدن، فقد عجزت حكومة بن دغر على مدى أكثر من ثلاث سنوات في حلها، وعجزت من بعدها حكومة معين قبل اتفاق الرياض واستمرت على عجزها أيضا بعد اتفاق الرياض، ويبدوا انها ستستمر على نفس العجز حتى في ظلِّ مجلسها الرئاسي الجديد، فملف الكهرباء للعاصمة عدن وُظف منذ البداية كورقة ضغط ولعب وابتزاز سياسي بين القوى المتصارعة والمتواجدة حالياً في المجلس الرئاسي .

• هناك قوى تتعمد اختلاق الأزمات :

وكما عبرّ الإعلامي أسامه جريدان عن رأيه متحدثاً :
لايخفى ع الجميع في محافظات الجنوب والعاصمة عدن بشكل خاص من ممارسات قوى الاحتلال اليمني لانقطاع التيار الكهربائي والتي يعتبر ضمن العقاب الجماعي لأبناء شعب الجنوب ، فانقطاع الكهرباء ليس وليد اليوم أو الأمس بل منذ احتلال الجنوب فقد مارست هذه القوى الشيطانية أبشع أنواع التعذيب لإخضاع شعب الجنوب بالوحدة .
مشكلة مايسمى كهرباء عدن للأسف هناك قوى الآن تتعمد في أختلاق هذه المشاكل من خلال المماطلة في صيانتها أو توفير العجز الذي يستهلكه أبناء عدن ، ملف الكهرباء اليوم أصبح ملفاً مهماً جداً خصوصاً في ظل أوضاع الطقس الجوي من حرارة ورطوبة، يجب على المجلس الرئاسي ونقولها بالفم المليان المجلس الرئاسي بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي وليس رشاد العليمي لأنه أملنا الوحيد في من فوضناه أن يعالج ملف الكهرباء، اليوم المواطن أصبح في حالة لاتُطاق هناك من هو كبير في السن، وأيضا من هو طفل ومن هو مريض كل هؤلاء بحاجة ملحة للتيار الكهربائي.

• لكل مشكلة تنتهي بحلول إلا الكهرباء :

ومن جانبه قال النقابي فهيم الكازمي :
انقطاعات الكهرباء ليست مشكلة لأنه المشكلة لها حلول ولذلك انقطاعات الكهرباء المتكررة هذا يعتبر تعذيب للمواطنين في العاصمة عدن، رغم وجود الدعم المالي السخي من التحالف العربي للحكومة إلا أن الوضع مثل ماهو وتدهور الكهرباء أو قليل من تحسُّن الكهرباء ثم تدهورها مرةً أخرى، كأنه هناك جهة ما تريد تحقيق أهداف على حساب راحة وصحة المواطنين بالعاصمة عدن ولأنهم لم يحققوا أهدافهم ظل استمرار انقطاع التيار الكهربائي متكرراً ومتدهوراً

• انتفاضة شعبية سلمية من أجل الخدمات :

نتيجة لانتهاء مهلة الثلاثة الأيام التي منحها الاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب للمجلس الرئاسي لإصلاح منظومة الكهرباء وتلبية للدعوة التي أعلنت عنها النقابة العامة للكهرباء فإن نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين في العاصمة عدن تحث منتسبيها وكافة المعلمين والتربويين للحضور والمشاركة الفاعلة في الوقفة الاحتجاجية التي دعت لها نقابة العامة للكهرباء أمام قصر معاشيق والذي كان يوم الأربعاء الموافق 1 يونيو 2022م أمام قصر المعاشيق.

وأيضاً الوقفة الاحتجاجية الثانية التي دعا لها المواطن الجنوبي من أجل المطالبة بحقوقهم المشروعة ورفع شعارات تطالب بهذا الحق وتحسين الوضع وجاءت الوقفة بعد معاناة طويلة وكانت الوقفة الاحتجاجية الثانية في يوم الخميس 2 يونيو 2022م أمام قصر المعاشيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى