سهام الشرق عملية بتر ذراع الإرهاب الإخواني في الجنوب.

سمانيوز / تقرير
تعد عملية سهام الشرق العسكرية التي أطلقتها القوات المسلحة الجنوبية في محافظة أبين، نقطة فارقة في رحلة الجنوب نحو دحر الإرهاب وتوجيه ضربة قاسمة له.
فمن خلال توجيهات الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، أنطلقت هذه الحملة، والتي وضعت أمامها أربعة أهداف مباشرة، وهي :
– تطهير أبين من التنظيمات الإرهابية.
– إزالة خطر التخادم الإخواني الحوثي مع تنظيم القاعدة.
– تأمين العاصمة عدن ومحافظات الجنوب الأخرى.
– حماية الطرق الرابطة بين محافظات الجنوب المختلفة.
ولا شك أن نجاح القوات الجنوبية في كسر إرهاب الاحتلال اليمني في أبين واستئصاله سيكون بداية الانهيار الفعلي للمشروع الإخواني، باعتبار أن محافظة أبين كانت بمثابة جبهة تحرقها المليشيات الإخوانية وقوى الإرهاب التابعة لها بنيران تطرفها.
• رسالة للإقليم والعالم :
الجهود الواسعة التي تبذلها القوات المسلحة الجنوبية في مكافحة الإرهاب، تستوجب دعمها على كل الأصعدة من قِبل كل القوى الإقليمية، لا سيّما أن الجنوب يخوض مهمة للقضاء على تنظيم القاعدة وليس فقط الخطر الإخواني.
هذا الدعم مفاده أن الخطر الذي تشمله التنظيمات الإرهابية في أبين، تهدد أمن المنطقة بأكملها، وهو وضع يسهم في رسم معالم المنطقة أيضا، وهو ما يجب وضعه في الحسبان جيداً.
في الوقت نفسه، فإن العناصر الإرهابية الموجودة في أبين، وتحديداً تلك المتركزة بكثرة في مدينة شقرة، تجد نفسها بين خيارين، إما تسليم نفسها أو الانخراط في مواجهة أمام القوات الجنوبية ستمنى فيها تلك المليشيات بخسائر مدوية.
هذا الواقع يأتي من حقيقة أن القوات المسلحة الجنوبية لن تترك أراضيها قيد الاستهداف من قِبل قوى الإرهاب الغاشمة، وبالتالي فإن قرار تطهير الأرض لا رجعة فيه ولا عنه.
• التوقيت :
توقيت العملية نفسها يحمل أهمية كبيرة، فهي تأتي في أعقاب إخماد التمرد المسلح في شبوة، مما يعني أن هناك إصراراً جنوبياً متكاملاً على لفظ الإرهاب بشكل كامل.
الرسالة الأكثر وضوحاً ورسوخاً موجهة أيضا من القيادة الجنوبية إلى شعبها، ومفادها أنه لا مقايضة على الأمن في الجنوب بأي حال من الأحوال.
توجه الجنوب نحو التحرر من قوى الإرهاب في أبين، ينعش آمال الجنوبيين لأن أراضيهم تشهد حالة من الاستقرار، تتناقل بين محافظات الجنوب للقضاء على كل صور الإرهاب.
• تنسيق عال وجهود جبارة :
حملة سهام الشرق انطلقت بقيادة العميد مختار علي النوبي قائد محور أبين ، والعميد عبداللطيف السيد قائد حزام دلتا أبين بالتنسيق مع مدير أمن محافظة أبين العميد على ناصر باعزب وقيادات عسكرية جنوبية في شقرة حيث استهدفت العملية العسكرية تطهير أبين من العناصر الإرهابية وتعزيز الأمن والاستقرار فيها وتأمين الخط الدولي الرابط بين محافظات الجنوب عدن، وأبين، وشبوة، وحضرموت.
وتسير وفق تنسيق تام بين القوات العسكرية والأمنية الجنوبية المتواجدة في قرن الكلاسي وشقرة وأحور، حيث بدأت القوات المسلحة الجنوبية عملية تمشيط واسعة وملاحقة للعناصر الإرهابية من مدينة شقرة وصولاً إلى منطقة “حصن سعيد” في خبر المراقشة ومديرية أحور.
وكان العميد النوبي قائد العملية العسكرية سهام الشرق قد أدلى بتصريح نقله موقع سمانيوز قال فيه : إن العملية العسكرية كانت بتنسيق وتعاون تام مع الأخوة القادة العسكريين والأمنيين الجنوبيين في شقرة والمنطقة والوسطى وعلى رأسهم العميد علي ناصر باعزب مدير أمن محافظة أبين، مشيراً أن الحملة ستشارك فيها ايضاً وحدات من أمن محافظة أبين والقوات الخاصة إلى جانب القوات المسلحة الجنوبية الأخرى المشاركة في العملية.
وأكد العميد النوبي أن العملية ستستمر حتى يتم تطهير كامل تراب محافظة أبين من العناصر الإرهابية وتأمينها تأميناً محكماً بما يضمن تأمين الخط الدولي الرابط بين العاصمة عدن ومحافظات الجنوب الشرقية أمام المسافرين.
على صعيد متصل، استقبل أهالي مدينة شقرة والمنطقة الوسطى في محافظة أبين القوات المسلحة الجنوبية استقبالاً حافلاً أثناء مرورها في مدينة شقرة ومناطق من بعض المديرية منتظرين بفارغ الصبر ساعة الخلاص من إرهاب وإجرام العناصر الإرهابية التي عاثت فساداً بمدنهم وقراهم.
