الشارع الجنوبي : الرئيس الزُبيدي شخصية دبلوماسية ورجل المرحلة ، وعليه إصلاح الوضع الاقتصادي في الجنوب

سمانيوز / تقرير / عبد الله قردع
أعدّت صحيفة «سمانيوز» تقريراً صحفياً جمعت فيه أراء من وسط الشارع الجنوبي الذين عبّروا عن ارتياحهم وإعجابهم بتحركات ومساعي الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي الدبلوماسية السياسية والعسكرية الداخلية والخارجية المميزة الرامية إلى الانتصار لقضية شعب الجنوب المشروعة، مؤكدين أن ثقتهم في شخصه الكريم كانت في محلها وفاقت كل التوقعات الإيجابية وأفشلت رهان المشككين والأعداء المتربصين داخلياً وخارجياً.
وقال الشارع الجنوبي : لقد رفع الزُبيدي رؤوسنا وكان نعم الأخ والسند المخلص الأمين، وفي ظله أصبحنا نطمح إلى تحقيق المزيد، فيما أصيب الأعداء الحاقدون بانتكاسة وكشفت ألاعيبهم الإجرامية الدفينة، وتحطّمت طموحاتهم الخبيثة ودفنت إلى الأبد، مشيرين إلى أن طموحات شعب الجنوب البعيدة في عهد الزُبيدي باتت في متناول اليد وكسر حاجز المستحيل الذي صنعه المحتل اليمني البغيض على مدار 3 عقود عجاف.
وناشد الشارع الجنوبي الرئيس الزُبيدي باستكمال مشوار نجاحاته المميزة بإصلاح الوضع الاقتصادي وانتشال شعب الجنوب من حالة البؤس المعيشية والعوز والفقر الذي يتزايد ويداهم أغلب الأسر الجنوبية، وأصبح أرباب الأسر في وضع مهين يرثى له، وأصبحت الرواتب الشهرية مجرد ورق لاقيمة لها و لاتكفي لشراء كيس دقيق.
• عملة جديدة لاقيمة لها استهدفت شعب الجنوب :
وأشار الشارع الجنوبي إلى أن العملة الجديدة التي طُبعت غير ثابتة ولاقيمة لها، وتحولت إلى سلعة تتأرجح قابلة للزيادة والنقصان وكانت أكبر سبب في انهيار قيمة الريال اليمني إلى أدنى مستوياته في الجنوب، منوهين إلى أنها استهدفت الجنوب والموظف والمواطن الجنوبي فحسب وأصابت اقتصاد الجنوب في مقتل، حيث اقتصر تداولها والتعامل بها على محافظات الجنوب فقط، فيما حظي الحوثي بامتيازات اقتصادية خاصة عززت من عملته ورفعت اقتصاده ما أثار تساؤلات وشكوك بأوساط الشارع الجنوبي، مطالبين الرئيس الزُبيدي بوضع حد للمهزلة الاقتصادية الحاصلة في الجنوب على حد وصفهم.
• مطالب للحد من تدهور العملة في الجنوب :
وطالب الشارع الجنوبي الرئيس الزُبيدي بوضع حد للتدهور الاقتصادي وإيجاد حلول جذرية تضع حداً للتدهور المستمر للعملة اليمنية الريال في الجنوب، أو سحبها من الأسواق الجنوبية واستعادة عملة الجنوب السابقة الدينار كون الطبعة الجديدة من الريال اليمني المنهار لاتتداول إلا في الجنوب فقط ويمنع تداولها في اليمن الشقيق، متسائلين من جدوى استمرارها العبثي في الجنوب.
• طبعة جديدة أعزّت الحوثي وأذلّت الجنوبي :
وشكك عدد كبير من الجنوبيين في مغاز وأهداف استمرار تداول الطبعة الجديدة للريال اليمني في الجنوب فقط، منوهين إلى أنها أعزّت الحوثي وقوّت موقفه ورفعت مكانته وأذلّت الجنوبي وأضعفت موقفه، ومجرد رماد يذر في عيون الجنوبيين، مشيرين بأن هناك أهدافاً استراتيجية خبيثة للإضرار بالجنوب واستنزاف موارده البشرية وثرواته البرية والبحرية، وتسير لصالح الحوثي من جميع النواحي، مطالبين الرئيس الزُبيدي إنقاذ اخوانه الجنوبيين من مؤامرات اقتصادية خبيثة مرعبة لاتطيقها الأسر الجنوبية المنهكة غير القادرة على تحمل تكاليفها الباهظة أو المزيد من العبث.
• لا إصلاح اقتصادي إلا باستعادة موارد وثروات الجنوب :
وفي نفس السياق أشار مختصون إلى أن تعزيز وتعافي الاقتصاد الجنوبي المرهون باستعادة موارد وثروات الجنوب المنهوبة وتوريد عوائدها المالية إلى البنك المركزي بالعاصمة عدن، حيث يتم نهب وتوريد بعضها إلى محافظة مأرب اليمنية فيما يتم توريد أغلبها إلى البنك المركزي اليمني في صنعاء اليمنية بذريعة صكوك وعقود آجلت وأبرمت مع شركات أجنبية في عهد الهالك عفاش، كما أن واردات خطوط التجارة البرية والبحرية لاتزال تذهب إلى خزينة الحوثي بتواطؤ دولي بما فيها واردات خطوط طيران اليمنية، بالإضافة إلى سيطرة الرأسمال اليمني على جميع مزادات البنك المركزي في عدن وعلى جميع فروع البنوك الصغيرة، حيث تتركز في اليمن الكثافة السكانية الأكبر أكثر من عشرة أضعاف دولة الجنوب ماجعل الرأسمال النقدي يتركز هناك، بالإضافة إلى النزوح والعمالة الوافدة والإرهاب الوافدين جميعهم من اليمن إلى الجنوب وكانوا سبباً في استنزاف الدولة الجنوبية وإصابة اقتصادها الصغير في مقتل.
• تهديدات الحوثي بضرب حقول النفط والغاز :
أشار مختصون إلى أن تهديدات الحوثي الأخيرة باستهداف منشآت وحقول النفط والغاز الجنوبية ومنعه للشركات العالمية من مزاولة عملها في الجنوب تمثل ضربة أخرى للاقتصاد الجنوبي، مشيرين إلى أن ثروات الجنوب لاتزال تخضع إلى هيمنة القوى اليمنية المتصارعة في الجنوب الحوثي والإخوان والمؤتمر الشعبي العام، وأنه لا مخرج أمام الجنوبيين غير فك الارتباط عن اليمن، أو نجاح الرئيس الزُبيدي في إقناع دول الإقليم بضرورة إعادة العملة الجنوبية القديمة (الدينار) وتداولها في الجنوب، حيث نجاح هذه الخطوة يمثل انتصاراً عظيماً للجنوب وصفعة قوية توجه للقوى اليمنية الجاثمة على كاهل شعب وأرض الجنوب.
