الجنوب العربيالسلايدر الرئيسيتقارير

أكاذيب وإشاعات .. سمانيوز ترصد حرباً قذرة تُدار ضد الجنوب وقيادته السياسية

سمانيوز / تقرير / عبدالله قردع

لن تهزك ريح يا بن الزُبيدي، ولن ينال الحاقدون والمرجفون منك ولا من شعبك ولا من جيشك المغوار، قالها مواطن جنوبي بسيط ممن بايعوا الرئيس عيدروس بن قاسم الزُبيدي في الميدان لقيادة سفينة الجنوب في العام 2017م بشارع الشهيد مدرم في المعلا بالعاصمة عدن جعلناها فاتحة تقرير أعدّته صحيفة «سمانيوز» بمعية بعض من المحللين والناشطين الجنوبيين خصصناه للخوض في حرب الإشاعات الدائر رحاها على الساحة الجنوبية الرامية إلى النيل من قيادات ورموز الدولة الجنوبية وقواتها المسلحة العسكرية والأمنية، وكذا من علاقتها بالأشقاء في التحالف العربي.
وبحسب مراقبين جنوبيين تدير أبواق المطابخ الإعلامية المعادية للجنوب حرب إشاعات غير مسبوقة تنفق عليها ملايين الدولارات بهدف تأليب شعب الجنوب ضد قيادته السياسية وضد قواته المسلحة العسكرية والأمنية، وكذا التشكيك في نوايا وتوجهات دول التحالف العربي السياسية والعسكرية الحاصلة في الجنوب وفي علاقتها بالقيادة السياسية الجنوبية، إشاعات تهدف إلى خلق أجواء مشوّشة لطمس الحقائق واستبدالها بأخرى مزيفة لإثارة الشكوك والفوضى والبلبلة والعِداء ضد الأشقاء، ولشق الصف الداخلي وتعطيل علاقة الجنوبيين بالأشقاء في التحالف العربي وخلق عداوات غير مبرّرة مع الأخوة في المملكة العربية السعودية والإمارات، وبحسب مختصين يتم صناعة وتسويق الإشاعات من قبل جماعات خبيثة أفلست أخلاقياً عقب فشلها السياسي والعسكري في الميدان الجنوبي تمثلت في جماعتي الإخوان المسلمين والحوثي وكل من يسير على شاكلتهما حيث بات الطرفان المتخادمان يقبعان في زاوية الفشل الاستراتيجي يراقبان مجريات الأحداث الجارية على الساحة الجنوبية يتربصان لكل صغيرة وكبيرة ليباشرا باستثمارها سلباً والضرب على وترها والسعي لإبقاء الجنوب قابعا في مربعات الصراع والعنف، في بث أخبار زائفة بأوساط المجتمع الجنوبي ليتداولها العامة من الناس على أنها حقيقة مع أنها تفتقر إلى المصدر الموثوق الذي يحمل أدلة على صحتها، فيما يراها آخرون حربا استباقية نفسية أشدّ فتكاً على النفوس الضعيفة من حرب الجبهات هدفها بث نظرية الارتهان والتبعية والمؤآمرة بين أوساط الجنوبيين عبر نشر المعلومات الكاذبة والمضللة الهادفة إلى بث الإحباط في نفوس المواطنين.

بصمات تدحض الإشاعات :

وعادة ما تتزامن إشاعات الأبواق المعادية مع النجاحات الجنوبية الملموسة على أرض الواقع التي قادها ولايزال يقودها رجل الجنوب الأول الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي السياسية والعسكرية والأمنية منها على سبيل المثال لا الحصر النجاح في استئصال شافة الإرهاب بكافة أشكاله من محافظات عدن وأبين وشبوة ولحج، وتطبيع الحياة واستتباب الأمن في كلٍّ منها، وكذا نجاح مساعي لم شمل القوى الجنوبية قاطبة وتوحيد صفها والشروع في إجراء حوار جنوبي جنوبي والدعوة إلى هيكلة المجلس الانتقالي لاستيعاب كافة الطيف الجنوبي، وتأسيس نقابة الصحفيين الجنوبيين المستقلة عن اليمن وإنجازات في البنية التحتية وإيلاء المرأة والطفل عناية واهتماما خاص وإعادة الجنوب إلى صدارة المشهد في جميع المجالات وإعادة الاعتبار للكادر الجنوبي بكافة المجالات والتخصصات على طريق استكمال تمكين الجنوبيين من إدارة شؤون بلدهم وغيرها الكثير من البصمات النبيلة الداحضة لتلك الإشاعات المعادية.
ويرى مراقبون أن الإشاعات الكاذبة آخر وسائل الإخوان والحوثي وعلى الرغم من كثافتها إلا أنها زادت من مكانة وقوة وشعبية الرجل (الزُبيدي) بأوساط شعبه وبالأقليم، كونه شخصية كارزمية نزيهة صادقة كان ولايزال يبادل شعبه الحب والوفاء ويستحال النيل منه كونه محميا بعناية الله ثم بشعب الجنوب المخلص الوفي ويظل (جبلا لاتهزه ريح).

جس نبض واختبار ردة فعل الانتقالي :

وفي السياق قال الأستاذ صالح علي الدويل باراس في مقال مفتوح أخذنا مقتطفات منه : قد تكون الحالة الراهنة تشهد توترا وشدا وجذبا خاصة حين يلتزم الطرف المحلي الصمت ولم تبقَ لدى أعدائه أي مستمسكات “ضرب الودع” بالاستشهاد بضجيج التواصل الاجتماعي الذي في أغلبه يكون مشخصن لحالات استفزاز ورد فعل، انشغل ذبابهم الإلكتروني بالانتقالي منذ إشهاره وحالهم أشبه “بضاربة الودع” تراهن على التهيؤآت ، فعلاقة الانتقالي كما يقول لهم “ودع التهيؤات” وصلت الحضيض مع المملكة !! وقبلها أنه ولد ميتاً !! وأخرى أنه مكون مصطنع يعاني من نفور مجتمعي !! وأن تجربته السياسية قابلة للانقراض ويقول لهم “ودع التهيؤات” :
إن توجهات دولية جارية لتجفيف موارده بالاتجاه بحركة الملاحة إلى الحديدة، وجزم بعضهم أن البواخر على ميناء الحديدة طوابير وأن الحصار على ميناء عدن ، وهذا اتهام للمملكة بأنها تحاصر ميناء عدن وتفتح ميناء الحديدة للحوثي ما يطعن في شرعية حربها لكنهم يقولون ويكتبون ويشيعون ويكذبون كما يخبرهم ودع التهيؤآت.

وأردف باراس” منذ إشهار الانتقالي وهم يكذبون حتى صدّقوا كذبتهم بأن الإمارات أسسته ، والحقيقة أن الإمارات تعاملت مع قوى حية أسست الانتقالي ولم تتعامل مع خردة سياسية وحزبية ظلت في انسحابات تكتيكية طيلة سنوات الحرب!! بل يؤكدون أن السعودية في طريقها للإجهاز عليه بينما السعودية ليست موظفة لتحقيق أماني “ضاربي ودع التهيؤآت” فهي لم تفاوض أي مكون في الساحة الجنوبية إلا الانتقالي، فهل فاوضته لأنه مجرد صنيعة ستنهيه وقت ما تشاء أم أنه حقيقة سياسية وعسكرية على الأرض؟
هل وقّعت اتفاق الرياض وهو طرف رئيسي فيه لأنه مجرد صنيعة؟
لا يعتقد أحد أن السعودية في مستوى من الغفلة السياسية حتى تقوم بذلك، بل قامت به لحسابات على الواقع ولن تقوم المملكة بالعبث في المعادلة في عدن لأنها تدرك خطورة ذلك إلا عند “ضاربي الودع”.
ويتابع الأستاذ الدويل رؤيته للأحداث بالقول : يستندون في تهيؤآتهم الحالية على عاملين :
أولاً : قوات درع الوطن وهي قوات لم يصدر عن الانتقالي موقفا يرفضها ولن يمنعه أحد أن يرفض فقد رفض غيرها ونفّذ رفضه،
ثانياً : حملة الذباب الإلكتروني وهي حملة منافرات في ذلك الفضاء أغلبها منافرات شخصية وكل طرف يجعل من نفسه وصيا على الموقف الرسمي،، أما رسميا فلم يصدر عن المملكة ولا عن الانتقالي ما يؤكد أو يدعم تلك الحملات أو أنه جزء من سياستهما، لقد راهنوا على العمالقة الجنوبية أنها ضد الجنوب وفشل رهانهم والآن يراهنون على درع الوطن وسيفشل رهانهم فهي قوات أقوى جسمها جنوبي ولن يرتد ضد الجنوب أبداً مهما قال “الودع لضاربيه”.
وختم باراس مقاله بالقول : توقعوا أن الانتقالي سيضج بالصراخ بعد قرار تشكيل قوات درع الوطن لكن صمته وعدم تعليقه بل ثقته بأن تلك القوات لن تكون ضد الجنوب أشعل صراخهم ودفعهم لتكثيف نشر التسريبات من مطابخهم علهم يدفعونه للتعليق أو لمهاجمة درع الوطن لكنه لم ينجر للهجوم ، ولم يصدر عنا مايشفي غليلهم لأنه واثق أن تلك القوات إذا لم تكن دعماً لمشروع الجنوب فلن تكون خنجراً في خاصرته فقليلا من احترام عقول الناس من مروّجي الإشاعات الصفراء.

تزوير وخداع ولا رادع قانوني :

وبحسب وسائل إعلام محلية ومنصات تواصل اجتماعي تداولت الأبواق الإعلامية للإخوان والحوثيين مذكرة مزورة على أنها توجيهات من رئيس مجلس القيادة الرئاسي موجهة إلى وزير الدفاع بتسليم المواقع والنقاط في العاصمة عدن لقوات درع الوطن، وللأسف تم نشر هذه المذكرة المزورة على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي وتداولها الذباب الإلكتروني التابع للإخوان وللحوثيين، بهدف إحداث صدمة بوسط الشارع الجنوبي وجس نبض، ولإصابة مساعي التوافق الحاصل بين مجلس القيادة الرئاسي والمجلس الانتقالي الجنوبي في مقتل، وحاول الإعلام المعادي التابع للجماعتين زرع الفتنة بين القوات الجنوبية وقوات درع الوطن وتأجيج الوضع عبر وثائق وتوجيهات مزورة حيث ادعت تلك الوسائل المعادية أن السعودية جاءت بهذه القوات لمحاصرة ووقف تمدد المجلس الانتقالي، وتبادل الحوثيين والإخوان سلسلة تغريدات تقرع طبول الفتنة.

وقال القيادي الحوثي محمد البخيتي إن ما حققه الانتقالي حتى الآن هو إحياء الصراعات القبلية وتمكين القوى الشمالية، وتعزيز القناعة لدى أبناء محافظات الجنوب بأهمية الوحدة، مضيفاً بأن السعودية جاءت بقوات درع الوطن من أجل التخلص من الانتقالي، وفرض سلطة رشاد العليمي وطارق صالح وغيره من التطبيل اليمني الشيطاني الخبيث ضد الجنوب ودول التحالف العربي.

توضيح صريح يدحض الشائعات :

وفي السياق ذاته خرجت قيادة قوات درع الوطن بتصريح واضح نفى تلك الشائعات التي تتداولها أبواق الإخوان والحوثيين وأنه لايوجد استلام ولاتسليم وأن المذكرة المذكورة مزورة تأتي ضمن حملة الإشاعات التي يثيرها ذو الأجندة المشبوهة لغرض التشويش على الأهداف التي أسست من أجلها قوات درع الوطن وهي الدفاع عن الوطن من مخططات إيران ومليشياتها الحوثية ولم تكن موجهة ضد الجنوبيين.

من جهته أشار الصحفي عدنان الأعجم إلى أن الوثيقة المزورة، تندرج ضمن الحرب الإعلامية التي تشنها جماعتا الإخوان والحوثي على الجنوب، وفي ذات السياق أكد مسؤولون في المجلس الانتقالي الجنوبي أن الشائعات تستهدف بث الإحباط في الشارع الجنوبي، ويتطلب وعياً أكثر بما يجري وأن الأمور بمجملها قد تبدو على قدر كبير من التعقيد والتحديات الماثلة خطيرة لكن كل ذلك ليس أعظم مما مضى من مخاطر وصعاب، تجاوزها شعبنا وانتصر فيها على كل المتعاقبين وأن المجلس الانتقالي الجنوبي وُجد لينتصر ولاخيار أمامه غير هذا وأن هناك يقيناً راسخاً في قلب كل جنوبي بأن كل انتصار تحقق بدماء الشهداء والجرحى في كل المحافظات، هي ثوابت غير قابلة للتنازل والمساومة أو التفريط بها تحت أي ظرف ولأي سبب وهذا هو عهد الرجال الذي لا رجعة عنه بحسب ما جاء في منشور على مدونة فيس بوك للقيادي بالانتقالي الجنوبي محسن صالح، وعبر تغريدة له على تويتر قال الأستاذ أحمد عمر بن فريد : أكثر ما يضر القضايا الوطنية ويدخلها في متاهات لا نهاية لها هو انتشار الشكوك بين أطرافها، والبدء في توزيع صكوك الوطنية وشهادات حسن السيرة والسلوك، وأردف قائلاً : لدينا في الجنوب تجربة مؤسفة أضاعت علينا وطنا وأخشى ان يكون لدينا إرث في هذا المجال لايزال يتحكم في مسار قضيتنا ويحدد علاقاتنا ببعض.

مطالب لنقابة الصحفيين الجنوبيين بتشكيل هيئة وطنية للتصدي للإشاعات :

أكد نشطاء جنوبيون أن المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته وجيشه برئاسة اللواء الركن عيدروس بن قاسم الزُبيدي كان ولايزال وسيظل وفياً مخلصاً لشعبه الجنوبي ولاخوانه العرب والخليجيين، ولم ولن تسجل ضده أي انقلابات أو خروقات أو تمرد أو انشقاقات أو بيعات أو خيانة للأمن القومي العربي والخليجي وظل ولايزال حامياً مدافعاً عن الأمن القومي العربي والخليجي ضد المد الفارسي الشيعي، وقدم قوافل من الشهداء، وأنه من المستحيل أن تنال منه ومن قياداته السياسية والعسكرية والأمنية الإشاعات مهما كان مصدرها ولن تنجح ضده المؤامرات مهما بلغ حجمها وحجم من يقف خلفها كونه من وإلى الشعب الجنوبي وجزء لايتجزأ من جسم الأمة العربية، مطالبين في الختام دول التحالف العربي دعم جهود قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي الرامية إلى الانتصار لقضية شعب الجنوب المشروعة وكذا مطالبة قيادة نقابة الصحفيين الجنوبيين بتشكيل هيئة وطنية للتصدي للإشاعات المعادية وإفشالها في مهدها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى