الجنوب العربيتقارير

استبشرن باقتراب موعد النصر العظيم.. جنوبيات يُشِدن بجولات الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي الدبلوماسية

سمانيوز-شقائق / تقرير 

تكللت الجولات الدبلوماسية الخارجية التي خاض غمارها الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد العام للقوات المسلحة الجنوبية بردود أفعال إيجابية وإشادات وارتياح واسع بين أوساط الناشطات السياسيات والإعلاميات الجنوبيات ومنظمات المجتمع المدني الجنوبي والقطاعات النسوية الجنوبية ، حيث عبر عدد كبير منهن خلال حديث خاص لصحيفة «شقائق» عن إعجابهن واعتزازهن بالنجاحات الدبلوماسية السياسية منقطعة النظير التي حققها الرئيس القائد الزُبيدي خلال جولته المكوكية إلى الإمارات والسعودية وروسيا ، مشيرات إلى أنه نجح في إيصال الدولة الجنوبية وقضية شعب الجنوب إلى أعلى مواقع صناعة القرار الدولي في العالم وباتت بفضل تحركاته الحكيمة تتصدر المشهد الدولي، وكان لتحركاته صدىً وثمرات وأثر عظيم في نفوس ومفاهيم كبار الساسة الدوليين، حيث أثار خلالها ملف دولة الجنوب جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ، وأعاد إلى أذهانهم تاريخها وموقعها ومقعدها السابق بين الأمم وأدوارها الريادية المشرّفة في حماية وحفظ الأمن والسلم الدوليين ، وكذا المراحل والحقب اللاحقة التي غيبتها عن المشهد العالمي وعصفت بتاريخها وبشعبها منذ العام 1990م والأخطار والمصائب التي نشأت عقب اجتياح العاصمة عدن في العام 1994م وماتلاها من إراقة دماء الجنوبيين واغتصاب أرضهم والعبث بهويتهم وانتمائهم وأن الأوان قد آن لكي يستعيد الجنوبيون حقهم وأن يتسيدوا على أرضهم وثرواتهم المنهوبة منذ أكثر من 30 عاما حتى اللحظة، مؤكدات أن العالم لم يشعر بالأمن والطمأنينة بمنطقة جزيرة العرب ومضيق باب المندب منذ الزج بدولة الجنوب في أتون وحدة يمنية غير متكافئة مع الجمهورية العربية اليمنية ، مشيرات بأن المجتمع الدولي وجد في شعب الجنوب وقيادته السياسية والعسكرية والأمنية خير شريك في محاربة الإرهاب وفي رعاية الأمن والسلم الدولي والدفاع عنه وفي إزالة المخاطر المحدقة بالمصالح الدولية وتأمين خطوط الملاحة العالمية. 

الزُبيدي محل ثقة الداخل والخارج وكان لتحركاته صدى وقبول : 

وأشرن إلى أن تحركات الرئيس الزُبيدي كانت من العيار الثقيل حيث تمكن من الوصول إلى مواقع دولية أكثر تاثيراً لم يصلها جنوبي قبله منذ 1994م حتى اللحظة، منوهات إلى أن الرجل يحظى بثقة الداخل والخارج وكان لتحركاته صدى وقبول لما يمتلك من إرث تاريخي ونضالي مشرّف وعلاقات شخصية ودبلوماسية مميزة مع أقرانه، وأكدن أن دعوة الكريملين الروسي الرسمية للرئيس الزُبيدي بمثابة نصر عابر للحدود ونجاح لدبلوماسية المجلس الانتقالي الجنوبي في إبراز قضية شعب الجنوب للرأي العام الدولي والتأثير على مراكز صناعة القرار العالمية لمناصرة تطلعات شعبنا في الحرية والاستقلال وبناء الدولة الجنوبية الفيدرالية المزمع إقامتها على الأرض الجنوبية. 

تحركات أساسها الثوابت الوطنية لاستعادة الدولة الجنوبية : 

إن تحركات فخامة الرئيس الزُبيدي تأتي في سياق الثوابت الوطنية 

الهادفة لاستعادة الدولة الجنوبية المعترف بها دولياً بحسب حدود العام 1990م، مشيرات إلى حدوث استجابة وتعاطٍ دولي كبير من قبل جمهورية روسيا الاتحادية وجمهورية الصين الشعبية إلى جانب عدد من الدول العربية الشقيقة، مشيرات إلى أن السلام الحقيقي في منطقة جنوب جزيرة العرب وعلى مشارف خطوط الملاحة الدولية هو الذي يأخذ بعين الاعتبار وضع قضية شعب الجنوب ضمن أولوليات الحل كونها مفتاح السلام ، وغير ذلك يبقى مجرد حبر على ورق وخطوات تصعيدية تدفع صوب شيطنة الأزمة وإطالة أمدها. 

رسائل قوية جاءت في الوقت المناسب من المكان المناسب : 

ونوهن إلى أن الرئيس الزُبيدي أجاد إتقان اللعبة السياسية ووضع النقاط على الحروف بكل احترافية ووجه رسائل قوية تحمل دلالات قوية واضحة الأحرف والمعاني وكان موفقا في اختيار الزمان والمكان المناسبين ، حيث العراقة والروابط التاريخية والإرث الاقتصادي والعسكري الاستراتيجي الذي كان قائما بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وجمهورية الصين الشعبية وجمهوريات روسيا الاتحادية العظمى المبني على الشراكة متعددة الجوانب والدفاع المشترك القائم على عدم التدخل في شؤون الغير واحترام حسن الجوار وخلق حالة من توازن القوى والنفوذ بين المعسكرين الشرقي والغربي وحماية مصالح الجميع على قاعدة لاضرر ولا ضرار وضرورة إعادة إحيائه،

كما أشرن إلى أن زيارات الرئيس الزُبيدي الناجحة تأتي تكملة للدور السياسي البارز للمجلس الانتقالي الجنوبي على الصعيدين الدولي والإقليمي الذي يأتي ترجمة للتفويض الشعبي، كما يأتي تكملة للجهود السياسية والعسكرية والأمنية الداخلية المتمثلة في إعادة اللحمة الجنوبية والشروع في هيكلة المجلس الانتقالي الجنوبي وإجراء مصالحة جنوبية شاملة وحوار جنوبي جنوبي بالإضافة إلى الحرب على الإرهاب والتطرف وتدخلات إيران السافرة في شؤون المنطقة والتأكيد على أن استعادة الدولة الجنوبية سيعيد الأمن والاستقرار للمنطقة ، ويعيد ترتيب الأوراق السياسية والعسكرية ويصلح ما أفسدته الوحدة المشؤومة جنوب الجزيرة العربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى