الجنوب العربيالسلايدر الرئيسيتقارير

«الإمارات والجنوب» علاقة أخوية صادقة وشراكة استراتيجية مهمة

سمانيوز / تقرير

ترفرف أعلام دولة الإمارات العربية المتحدة جنباً إلى جنب مع أعلام دولة الجنوب في سماء العاصمة عدن ، وبقية مدن الجنوب حباً وشكراً وعرفاناً ورمزية لمبادلة الوفاء بالوفاء لقيادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة على مواقفها الرجولية الاخوية وعلى ما قدمته لشعب الجنوب.

إنه شعب الجنوب الطيب الصادق الوفي لا يخون ولا يغدر بل يجذر وينمي ويرعى العلاقات الأخوية ويصون الجميل ،

وفي المقابل ومنذ الوهلة الأولى من انطلاق عاصفة الحزم في العام 2015م ودولة إمارات الخير تبعث بالخير للجنوب تسانده وتقوي عضده وتقف إلى جانبه سياسياً وعسكرياً وأمنيا واقتصاديا، وفي قطاع الخدمات وفي أغلب المجالات الإنسانية المرتبطة بحياة المواطن الجنوبي ، وما أن يذكر اسم الإمارات أو قياداتها الحالية أو السابقة إلا وتسمع الثناء والشكر والمدح على ألسنة الجنوبيين ،

ولقد رسخت الزيارات المتبادلة بين قيادات البلدين العلاقات القوية ، وعمّقت توافق الرؤى بينهما حول الأزمة الراهنة والمخارج والحلول التي تراعي طموحات وتطلعات الشعبين اليمني والجنوبي

كما تحرص قيادة البلدان على تبادل المصالح الأخوية والمنافع وتعزيز التعاون بينهما لخدمة القضايا العربية ، ومواجهة التهديدات التي تمس الأمن القومي العربي ، وذلك من منطلق الإيمان بأن الأمر لا يمكن التصدي له إلا عبر جهد جماعي عربي مشترك.

كما يعتز شعب الجنوب بالمواقف الصادقة والدعم الإماراتي السياسي للقضية الجنوبية في مختلف المحافل الدولية والتنسيق المشترك مع قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي المفوض الشرعي الوحيد لشعب الجنوب.

ويرى جنوبيون أن ذلك يعتبر دينا على شعب الجنوب يستوجب سداده ومبادلة الأشقاء الإماراتيين الوفاء بالوفاء.

إمارات الخير تبادر في رفع المعاناة عن كاهل شعب الجنوب :

في نفس السياق ثمّن عدد كبير من الناشطين السياسيين والإعلاميين الجنوبيين الجهود الأخوية المبذولة من قبل الأشقاء بدولة الإمارات العربية المتحدة ودعمها السخي اللامحدود واللامشروط لإخوانهم الجنوبيين ومساعيها الصادقة الرامية إلى رفع المعاناة عن كاهل شعب الجنوب المقهور من خلال إبرام اتفاقية مع قيادة السلطة المحلية بالعاصمة عدن ، لتعزيز القدرة التوليدية لقطاع الكهرباء بـ 120 ميجا وات، من خلال إقامة محطة تعمل بالطاقة الشمسية يوشك العمل فيها على الانتهاء قريباً بإذن الله بالإضافة إلى اتفاقية تعزيز المنظومة الأمنية للعاصمة عدن بأنظمة مراقبة حديثة بدعم من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة.

إلى جانب الأعمال الجارية في المرحلة الأولى لإنشاء سد حسّان بمحافظة أبين والاتفاقية التي وقعت لتأهيل وصيانة 21 منشأة مائية بمحافظة شبوة بتمويل من دولة الإمارات العربية الشقيقة بالإضافة إلى دعم زراعة البُن في يافع والضالع، باعتبارهما أخصب منطقتين زراعيتين لزراعة هذه السلعة التجارية الرائجة عالميًا.

مؤكدين على أن الدعم المتواصل من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة قيادةً وشعباً للعاصمة عدن ومحافظات الجنوب خدميا وتنمويا وإغاثيا يؤكد أن ذلك ليس بغريب على قيادة وشعب الإمارات العربية المتحدة وأنه انعكاس حقيقي للقيم الإنسانية العظيمة التي أرساها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه وتوارثها أبناؤه وأحفاده من بعده فكانوا خير خلف لخير سلف.

دعم إماراتي سياسي وإنساني :

كما عبروا عن جزيل الشكر والامتنان لما قدمت وتقدم الإمارات من دعم قوي للمجلس الانتقالي الجنوبي منذ تأسيسه حتى اللحظة سياسياً وماليا وفي جميع المجالات وكذا وقوفها الصادق إلى جانب الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي ومساندة تحركاته الإقليمية والدولية وجهودها المثمرة الرامية للانتصار للقضية الجنوبية ، وسعيها الدؤوب لطرح قضية شعب الجنوب على الطاولة الدولية بين أيدي صناع القرار الدولي لتأخذ مجراها الطبيعي المتماشي مع إرادة وطموح وتطلعات شعب الجنوب التواق إلى الحرية وإلى استعادة دولته الجنوبية جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية بحدودها الدولية ما قبل العام 1990م،

كما تطرقوا إلى الدعم الإنساني اللامحدود بجميع جوانبه الإغاثية والعلاجية والإسعافية والوقائية وتبني دولة الإمارات لبعض المشاريع الخدمية بالمناطق النائية من توفير مياه شرب نظيفة وخدمات الصرف الصحي ومنع انتشار الأمراض المعدية وتزويد بعض المستشفيات والمراكز والوحدات الصحية بكل ما يلزم من أدوية ومحاليل ومستلزمات وأجهزة طبية،

وكذلك الاستجابة السريعة للحالات الطارئة بمختلف المجالات الغذائية أو الخدمية وسوء التغذية أو للأمراض المعدية وتنفيذ برامج لدعم التعليم والتنمية الاقتصادية للمجتمعات الضعيفة، كما تولي دولة الإمارات اهتمامًا خاصا بأسر الشهداء والجرحى والأسر الأشد فقرا وبالأيتام وبصحة وسلامة السكان النازحين، حيث توفر المأوى والمواد الأساسية للمحتاجين.

إن الدعم الإماراتي لشعب الجنوب لايعد ولانستطيع حصره في هذا التقرير المختصر.

معاهدة دفاع عسكري وأمني مشترك :

وينصح محللون سياسيون كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الجنوب بتوقيع وإقامة معاهدة دفاع عسكري وأمني واستخباراتي استراتيجية مشتركة كون المخاطر الخارجية الإقليمية المحدقة بالبلدين مشتركة ، وتتطلب إبرام اتفاق دفاع مشترك وتبادل الخبرات والمعلومات العسكرية والاستخباراتية، منوهين إلى أن الدم الجنوبي قد أمتزج بالدم الإماراتي وأن الطرفين أصبحا في خندق واحد.

ختاماً .. إن موقف دولة الإمارات العربية المتحدة إلى جانب شعب الجنوب المظلوم الواقع تحت أقبح وأقذر احتلال يمني همجي متخلف أعاده عشرات السنين إلى الخلف وإصرارها على تخليصه من ذاك الاحتلال القبلي الظالم الغير مبرر لن ينساه شعب الجنوب، بل ستكتبه الأجيال دينا على الجبين وسيخلده تاريخ الدولة الجنوبية الفتية القادمة بأحرف من ذهب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى