الجنوب العربيالسلايدر الرئيسيتقارير

في ذكراه الـ 56.. «عيد الاستقلال الأول» بأي حال عدت يا عيد .. ؟!

سمانيوز / تقرير

يحتفل الشعب الجنوبي العربي اليوم بكل فخر واعتزاز بالذكرى الـ”56″ لعيد الاستقلال المجيد الذي جسّد انتصار إرادة الشعب والتحامهما الوثيق للذود عن الوطن وسيادته ومقدساته.

وتعد هذه الذكرى المجيدة (30نوفمبر) من أبرز المنعطفات التاريخية التي طبعت مسار الوطن ومن أغلى الملاحم الوطنية الراسخة في قلوب الجنوبيين لما تحمله من دلالات عميقة ودروس بليغة وبطولات عظيمة وتضحيات جسام وأمجاد تاريخية خالدة فجر شرارتها أولئك الأبطال من قمم جبال ردفان يوم الرابع عشر من أكتوبر المجيد 1963م.

لحظة تاريخية للتأمل :

ومن المؤكد أن الاحتفال بعيد الاستقلال يمثل لحظة للقيام بوقفة تأملية تستحضر تاريخ الجنوب الغني بالأمجاد وبالمحطات المشرقة من أجل الذود عن سيادة ومقدسات الوطن، وكلحظة تاريخية للتأمل والتدبر في مسلسل الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال، ومناسبة لاستلهام ما تزخر به هذه الذكرى من قيم سامية وغايات نبيلة، لإذكاء التعبئة الشاملة، وزرع روح المواطنة، وتحصين المكاسب الديمقراطية، ومواصلة مسيرة النضال الأكبر واستعادة الدولة الجنوبية المغتصبة من قبل قوات الاحتلال اليمني منذ نحو تسعة وعشرين عاما.

الجنوب بين استقلالين :

بعد الاستقلال الأول في الثلاثين من نوفمبر 1967م الذي تحقق بعد نضال مستميت ضد محتل بغيض ‘ هاهو اليوم شعب الجنوب يناضل مرة أخرى لاستعادة دولة الجنوب من جديد من براثن الاحتلال اليمني الذي جثم على صدور أبناء الجنوب بعد صيف حرب 1994م ونهب ثرواته ومقدراته، هاهو اليوم يسعى للاستقلال والحرية والكرامة بجهود كل المخلصين والمناضلين من أبنائه تحت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي وملهم الثورة الذي انبثق نوره في العام 2017م برئاسة حكيمة وقيادة واعية وضعت القضية الجنوبية نصب أعينها لتحمل ملفاتها في المحافل العربية والإقليمية والدولية كرقم صعب في معادلة الحلول السلمية وفي طليعة المحاور والمشاورات لإحلال السلام.

بارقة أمل :

يحتفل أبناء الشعب الجنوبي في كافة المدن والقرى الجنوبية بهذه المناسبة الغالية على قلوبهم ناثرين الأفراح فوق الهامات رغم الأتراح والمنغصات في نظرة تفاؤل وبارقة أمل في تحقيق حلمهم الذي طال انتظاره في الحرية والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية على حدود العام1990م، ويرى ناشطون وإعلاميون ومثقفون وسياسيون أن هذه الذكرى تمثل لهم نقطة تحول في مسار القضية الجنوبية وأن الثلاثين من نوفمبر اليوم ليس كالأمس بماتحمله الرؤى والجهود الحماسية لدى القيادة السياسية الجنوبية ‘ وأن غدا لناظره لقريب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى