دعم أخوي سعودي إماراتي للجنوبيين يتضاعف في شهر رمضان الخير من كل عام

سمانيوز / تقرير
في رمضان الفضيل من كل عام تمتد أيادي الخير البيضاء السعودية والإماراتية لإغاثة ودعم ومساندة شعب الجنوب.
دعم أخوي ملموس ومساعدات تنموية وإنسانية وخيرية إغاثية من مشاريع إعادة تأهيل البنية التحتية وفي قطاعات الكهرباء والمياه والتربية والصحة والشؤون الاجتماعية. سلال غذائية للفقراء ولأسر الشهداء وإفطار جماعي ومخيمات طبية مجانية ودعم سخي للكثير من أنشطة الخير للمعاقين ، وذوي الاحتياجات الخاصة ودعم وتشجيع الأسر المنتجة ودعم غير عادي للجانب الصحي وغيرها من سبل الخير .
وفي أكثر من مناسبة يعبّر شعب الجنوب عن شكره وامتنانه لما قدمته وتقدمه المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة من دعم أخوي في أغلب المجالات المرتبطة بمعيشة المواطن. كما يعيد إحياء موقفهما الأخوي الشجاع إلى جانب المقاومة المسلحة الجنوبية في تحرير العاصمة عدن في العام 2015م من قبضة مليشيات الحوثي عفاشية الإرهابية في كل مناسبة وذكرى. مؤكدين أن تلك المواقف لاتنسى بل دين على جبين كل جنوبي.
11 مليار دولار ودائع سعودية منذ 2012 إلى 2023م :
إلى ذلك تبذل المملكة العربية السعودية جهودها الأخوية لدعم وتعزيز الاقتصاد وتحسين معيشة الشعبين الجنوبي واليمني، حيث أعلنت المملكة في أغسطس 2023م عن تقديم دعم اقتصادي إلى البنك المركزي بالعاصمة عدن بقيمة 1.2 مليار دولار، ليصبح مجموع ما قدمته المملكة من دعم اقتصادي وتنموي مباشر نحو 11.2 مليار دولار من عام 2012 وحتى عام 2023، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية. وغيره من صنوف الدعم الاخوي السخي الذي طال جميع القطاعات المرتبطة بحياة المواطن ، منها إعادة تأهيل وتشغيل مستشفى عدن العام ومشروع مسام لنزع الألغام والخيام الطبية المجانية وغيرها من المشاريع التنموية التي يقدمها مركز الملك سلمان للإغاثة بعموم محافظات الجنوب التي يصعب حصرها في هذا التقرير.
وقال مختصون إنه لولا الفساد الذي رافق عمل الحكومات اليمنية المتعاقبة لكان اقتصاد البلد اليوم يمر بأحسن حالاته.
كما طال الدعم المقدم من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة كل مجالات الحياة في الجنوب أهمها إنشاء مشروع الطاقة الشمسية 120ميجا للعاصمة عدن وإعادة ترميم وتأهيل سد حسان بمحافظة أبين ، وكذا إعادة تاهيل مستشفى عتق بمحافظة شبوة وكذا توفير المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي وإمداد المستشفيات والمراكز الصحية بالمعدات الطبية اللازمة وكذلك الاستجابة لانعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية ، وتنفيذ برامج لدعم التعليم والتنمية الاقتصادية للمجتمعات الضعيفة.
ومؤخرا وقّع معالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن الأستاذ أحمد حامد لملس عقود 10 مشاريع تطويرية لقطاع المياه والصرف الصحي بدعم وتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة، وشملت المشاريع : تأهيل محطة المعالجة لمياه الصرف الصحي الحسوة، وإنشاء خط ناقل للمياه من محطة إعادة الضخ في البرزخ بخورمكسر إلى خزان التوزيع في باب عدن، وإنشاء خط تموين ناقل لمديرية صيرة بطول ألفي متر، وتوريد محولات كهربائية لمنظومات الطاقة في الحقول، ومضخات الصرف الصحي بعدد 28 مضخة، و30 مضخة غاطسة للآبار مع ملحقاتها كاملة، وكذا توريد حفار بعمق 6 متر وغرافتي بوب كات صغيرة، ومضخات شفط متحركة لمياه الأمطار ، إضافة إلى توريد قطع غيار ذات الاستخدام الدائم. كما طال الدعم الإماراتي السخي الذي لانستطيع حصره في التقرير عموم محافظات الجنوب في جميع القطاعات المتصلة بحياة المواطن.
أمن المملكة والإمارات من أمن الجنوب والعكس :
قال مختصون إن أمن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ودولة الجنوب كل لايتجزأ وأن حرب الحوثي والتمدد الفارسي إلى العاصمة عدن دليل واضح على أهمية إبرام اتفاقية دفاع مشتركة سيما المخاطر مشتركة.
مشيدين بجهود الأشقاء في إعادة تطبيع الحياة والسعي لإقامة سلام مستدام في المنطقة رغم التعنت الحوثي.
السعودية والإمارات يصلحان من أفسده الحوثي :
في ظل الحصار الحوثي المطبق على موانئ الجنوب ومنع تصدير النفط والغاز وما رافقها من شح العملة الصعبة الدولار وانعكاسها الكارثي على الاقتصاد وعلى معيشة المواطن الذي شارف على خط الفقر في ظل انعدام القيمة الشرائية للرواتب الشهرية وعدم انتظام صرفها والارتفاع الجنوني الجائر في الأسعار بالإضافة إلى تدني خدمات الكهرباء كل ذلك دفع الأشقاء بالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات إلى المسارعة والاستجابة السريعة لإغاثة شعب الجنوب وإصلاح ما أفسدته مليشيات الحوثي.
ختامًا ..
شهر رمضان الفضيل على الأبواب وفيه تفتح أبواب الخير ولايخفى على الأشقاء الذين لامحالة سيلبون النداء الإنساني الأخوي الوضع المأساوي الذي يمر فيه المواطن الجنوبي سيما وضعه المعيشي الذي بات مادون خط الفقر.
