كسرت حاجز العزلة عن قضية شعب وهوية أمة.. «قناة عدن المستقلة» مرآة شعب الجنوب ولسان حاله

سمانيوز / تقرير
رغم الإمكانيات البسيطة إلا أن قناة عدن المستقلة حققت نجاحاً باهراً خلال فترة زمنية وجيزة ،استطاعت خلالها كسر حاجز العزلة عن شعب الجنوب المغيب عن العالم ، وفتحت أمامه آفاقا رحبه للتعبير عن رأيه وللمطالبة بحقوقه بكل حرية وأوصلت صوته إلى أسماع العالم كما عكست للخارج واقع حال المواطن الجنوبي كيف يعيش وماذا يعاني وشرحت للقاصي والداني الظلم الذي يكابده منذ 3 عقود ، كما نقلت للعالم موروثه الثقافي والتاريخي والاجتماعي والحضاري وهويته وانتماءه وماهية طموحه وتطلعاته في الحرية والخلاص من المحتل اليمني في النضال السلمي الحضاري من أجل استعادة دولته المعترف بها دولياً جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ، وسعيه الحثيث لإقامة دولة عصرية ديمقراطية حديثة ورافد قوي للمجتمع الدولي في استتباب الأمن والسلم الدوليين جنوب الجزيرة العربية .
إلى ذلك أشعل جنوبيون مواقع التواصل الاجتماعي بهاشتاج
#عدن_المستقله_في_رمضان مشيدين ومباركين إطلاق برامجها الرمضانية المتنوعة التي تتناسب مع كل الأعمار والأذواق والاتجاهات، و يضاف إلى رصيد تألقها الإعلامي ونجاحها المستمر وكفاءة كواردها، كونها باتت منبراً ونافذة جنوبية حرة وحلقة وصل بين شعب الجنوب والعالم.
وكذا دورها التنويري في شرح القضية الجنوبية وطرحها بكل شفافية ووضوح أمام الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي، مشيرين إلى أن قناة عدن المستقلة كسرت حاجز التعتيم والعزلة عن شعب الجنوب وأزاحت عنه سياسة التغييب الممنهجة التي اتبعها نظام المحتل اليمني ، وإلى جانبه بعض القنوات العربية. كما أشادوا ببرامجها المتنوعة والهادفة سواء السياسية أو الأمنية أو العسكرية أو التعليمية أو مايخص الهوية الجنوبية والانتماء وجهودها الطيبة في تصحيح المفاهيم الخاطئة ، وغرسها للمفاهيم الصحيحة بما يخص الهوية الجنوبية للأرض والإنسان في عقول الأطفال والنشئ. مؤكدين أن قناة عدن المستقلة كانت ولاتزال جبهة بحد ذاتها لا تختلف عن الجبهات العسكرية والأمنية المدافعة عن أهداف الجنوبيين باستعادة دولتهم وبأنها رائدة أوصلت رسالة شعب الجنوب إلى العالم وتستحق التقدير والثناء والمساندة.
خط الدفاع الأول في مقارعة وسائل إعلام المحتل اليمني :
لقد أصبحت قناة عدن المستقلة الناطق الرسمي باسم شعب الجنوب وهمزة وصل في إيصال صوته إلى أصقاع المعمورة دون خوف أو تردد وخط الدفاع الأول في مقارعة الشائعات والمعلومات المغلوطة والزائفة التي تبثها وسائل إعلام المحتل اليمني الحوثي عفاشي إخونجي ومن سار على شاكلته . كما كان ولايزال لها دور كبير في توحيد الصف والكلمة الجنوبية وباتت المرآة العاكسة للثقافة والحضارة والتاريخ العريق لشعب الجنوب والدرع الحصين في مواجهة الكم الهائل من الإعلام المعادي.
باقة برامج شيقة ومسابقات متنوعة هادفة تحلو معها ليالي رمضان :
إلى جانب خوضها معارك سياسية ضد المحتل اليمني الحوثي عفاشي إخونجي وبعض الأبواق العربية المعادية لشعب الجنوب فإن قناة عدن المستقلة تبذل جهودا غير عادية لإدخال الفرحة والبهجة والسرور على وجوه الأسرة الجنوبية بما تقدمه من تغطيات ترفيهية ميدانية مباشرة وغير مباشرة وبما تخصصه خارطة برامجها الرمضانية من برامج ومسابقات متنوعة شيقة وهادفة تعود بالنفع والفائدة على الجميع وبمختلف الأعمار. بالإضافة إلى حربها المستمرة ضد آفة الإرهاب والمخدرات وسعيها الدؤوب لتحصين شباب الجنوب من تلك الآفات الخبيثة ووقوفها ضد ثقافة الدحبشة اليمنية الدخيلة على شعب الجنوب. وأنه يتوجب على أبناء الجنوب مساندة قناة عدن المستقلة وتشجيعها على الاستمرار في التألق والإبداع. كما لا يفوتنا الإشادة بالتطور والتحديث المواكب للتكنولوجيا الحديثة بقيادة الأستاذ عبدالعزيز الشيخ.
ختامًا :
الصحافة والإعلام هي السلطة الرابعة وفي الجنوب هي كذلك إضافة إلى أنها محارب شريف يقارع أكثر من عدو وتعمل في أكثر من اتجاه خدمة لشعب الجنوب ، ولنصرة قضيته ومشروعه في استعادة دولته جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.
