المجلس الانتقالي يوجه تحذيرا ناريا إلى العليمي

سمانيوز/العاصمة عدن
وجه المجلس الانتقالي الجنوبي، رسمياً، تحذيراً إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، من أن الخيارات مفتوحة إزاء استمرار ممارساته الاستحواذية على القرار، داعياً الجنوبيين إلى الاستعداد لإستعادة دولتهم الفيدرالية المستقلة.
جاء هذا التصريح على لسان رئيس الهيئة السياسية رئيس وحدة شؤون المفاوضات بالمجلس الانتقالي الجنوبي الدكتور ناصر الخُبجي، خلال لقائه في العاصمة عدن، عدداً من الأكاديميين في جامعتي عدن ولحج، أكد فيه أن استمرار استحواذ العليمي على القرار في مجلس القيادة سينهي الشراكة.
وقال الخُبجي إن “تسويف وترحيل القضايا لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ومحاولات استحواذه للقرارات دون الرجوع لباقي أعضاء مجلس القيادة، والذي تشكل على أساس التوافق والشراكة الوطنية يهدد الشراكة”.
مضيفاً: “أن الشراكة هي في الأساس من أجل توحيد الجبهة لمواجهة المليشيات الحوثية، وهي لنا بمثابة جسر العبور لتحقيق مكاسب بما يصب في مصلحة قضية شعب الجنوب، وبالفعل حققنا الكثير من المكاسب السياسية، لكن في حال أي تعنت، أو تراجع من قبل الطرف الآخر عن مواجهة الحوثي، ستكون هذه الشراكة في حالة الإنتهاء، وحينها خيارات المجلس الانتقالي مفتوحة”.
مشيراً إلى “الجهود التي يبذلها المجلس الانتقالي من خلال الضغط على الحكومة للقيام بواجباتها في معالجة التدهور الخدمي والانهيار الاقتصادي”، كاشفاً عن “بنود المصفوفة التي أُعدت للوزراء في حكومة المناصفة”.
موضحاً أن “للمصفوفة مدة زمنية محددة للتنفيذ على أرض الواقع، لرفع المعاناة عن حياة المواطنين في محافظات الجنوب، وإنتشال الوضع الاقتصادي المتدني”.
مؤكداً أن “المجلس الانتقالي سيتخذ عدداً من الخيارات المطروحة ، إن كان هناك تسويف ومماطلة في التنفيذ من قبل الحكومة، وأن خيار الإنسحاب وفض الشراكة متاح”.
وقال: “علينا الاستعداد جميعاً للخطوات وتحديات المرحلة القادمة، ويجب على شعب الجنوب التهيؤ للحظة التاريخية المرتقبة”.
وتابع: “الشرعية هي شرعية شعب الجنوب على أرضه نحن، فأما أن يكونوا بالشكل والطريقة التي نريدها نحن، وإلا فالخيارات جميعها متاحة”.
