أمل كبير في «الحليف العربي» لدعم ومساندة قضيتهم السياسية في أروقة الأمم المتحدة… جنوبيون : كان للإمارات الدور الأكبر في تحرير الجنوب من الاحتلال الحوثي عفاشي

سمانيوز / تقرير
وصلت قضية شعب الجنوب إلى أعلى محفل دولي بالأمم المتحدة عقب أن طرحها يوم ال25 من سبتمبر 2024م الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي على طاولة مجلس الأمن، قضية تمثل إرادة شعب تواق إلى استعادة وطنه، إلى الحرية والانعتاق وإلى اللحاق بقافلة العالم الحر المتحضر بعيداً عن هيمنة المحتل اليمني، وصلت الرسالة إلى مسامع قادة دول العالم بحسب ناشطين جنوبيين ولم يتبق غير دفعة سياسية أخوية من قبل الأشقاء والأصدقاء خصوصًا دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة الحليف الصادق الوفي مع شعب الجنوب، لما تحظى به قيادتها الحكيمة برئاسة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بعلاقات طيبة واحترام وقبول دولي وإقليمي ، مجددين التأكيد على أن دولة الإمارات العربية المتحدة كان لها الدور الأكبر في تحرير العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب من الغزو حوثي عفاشي في العام 2015م وجهودها الأخوية المستمرة في دعم وتأهيل القوات المسلحة الجنوبية العسكرية والأمنية ودعمها اللا محدود للقطاعات الخدمية الكهرباء والمياه والصحة والقطاعات التربوية والإغاثية وإعادة تأهيل البنية التحتية للعاصمة عدن وعدد من عواصم محافظات الجنوب، دعم أخوي كبير شمل جميع القطاعات لايتسع المجال لذكره، آملين من قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة مساندة قضية شعب الجنوب السياسية في أروقة الأمم المتحدة.
لافتين إلى أن الإمارات شريك دولي أساسي فاعل في حفظ الأمن والسلم الدوليين وسند قوي للجنوب وقضيته العادلة.
الإمارات ضمن برنامج الدخول العالمي :
لما تتمتع به دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة من تطور في كافة المجالات الاقتصادية والخدمية والعسكرية والأمنية والتكنولوجية المواكبة لعجلة التطور بالعالم المعاصر، وقدرة أجهزتها الأمنية المتطورة على اكتشاف الجريمة وإحباطها قبل وقوعها.
أعلنت حكومة الإمارات والولايات المتحدة أواخر سبتمبر 2024م، توقيع اتفاق بين وزارة الداخلية الإماراتية ووزارة الأمن الداخلي الأمريكية، يقضي بإدراج الإمارات ضمن برنامج الدخول العالمي، على أن يبدأ تنفيذ الاتفاق في أكتوبر 2024.
والبرنامج هو مبادرة أمريكية تهدف إلى تسهيل إجراءات دخول المسافرين عبر موانئ ومطارات الولايات المتحدة.
ويأتي هذا الاتفاق ضمن الجهود المشتركة لتعزيز العلاقات الأمنية وتيسير التبادل التجاري والسفر بين البلدين.
يتيح هذا البرنامج سرعة إنهاء إجراءات دخول المسافرين إلى الولايات المتحدة مع تعزيز الجوانب الأمنية.
(ثاني دولة بالعالم)
الإمارات شريك دفاعي رئيسي للولايات المتحدة :
ونظراً لما تتحلى به قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة بالحكمة والوفاء بتعهداتها والمصداقية في التعامل مع الأشقاء والأصدقاء ورعاية المصالح الدولية.
أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن أن الإمارات أصبحت شريكا دفاعيا رئيسيا للولايات المتحدة.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي جو بايدن مع رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بالبيت الأبيض في واشنطن يوم 23 سبتمبر 2024م.
وتعد هذه الزيارة هي الأولى على الإطلاق لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة إلى واشنطن وتمثل الاجتماع الثنائي الرابع للزعيمين في إدارة بايدن-هاريس.
ووفقا لبيان البيت الأبيض، أكد الزعيمان على الشراكة الاستراتيجية والدفاعية الدائمة بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة، وعززا مجالات تعميق التعاون في التكنولوجيا المتقدمة والاستثمارات، كما تمت مناقشة القضايا العالمية والإقليمية.
وخلال الاجتماع، تعهد الزعيمان بخلق فرص جديدة لتعزيز شراكتهما الاقتصادية والدفاعية؛ وتعزيز السلام والاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط والمنطقة الأوسع وتقديم قيادة عالمية بشأن القضايا ذات الأهمية المشتركة.
وأوضح البيت الأبيض، أن العلاقات والصداقة بين الولايات المتحدة والإمارات التي استمرت 5 عقود، متجذرة في أساس قوي من التعاون الوثيق الذي دعم ازدهار وأمن بلدينا.
وبحسب البيان، رحب الزعيمان بالتقدم الكبير الذي تم تحقيقه بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة خلال فترة ولايتهما من خلال التعاون في بناء أنظمة تكنولوجية موثوقة، والشراكة من أجل البنية التحتية العالمية والاستثمار، ومبادرة الشراكة بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة لتسريع الطاقة النظيفة، وحوار السياسة الاقتصادية، والتي تعمل جميعها على الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
وخلال اللقاء، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن الإمارات كشريك دفاعي رئيسي للولايات المتحدة.
وقال البيان، إنه اعترافًا بالشراكة الأمنية المتعمقة والتعاون بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة في مجال التكنولوجيا المتقدمة والاستحواذ، والمصلحة المشتركة في منع الصراع وخفض التصعيد، اعترف بايدن بـالإمارات كشريك دفاعي رئيسي للولايات المتحدة، بعد الهند فقط، لتعزيز التعاون الدفاعي والأمن في الشرق الأوسط وشرق إفريقيا ومنطقة المحيط الهندي.
ووفقا للبيت الأبيض، سيسمح هذا التعيين الفريد كشريك دفاعي رئيسي بتعاون غير مسبوق من خلال التدريبات المشتركة والمناورات والتعاون العسكري بين القوات العسكرية للولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة والهند، فضلاً عن الشركاء العسكريين المشتركين الآخرين، لتعزيز الاستقرار الإقليمي.
ختامًا ..
يعوّل المجتمع الدولي على الإمارات العربية المتحدة في تحقيق الأمن والسلم الدوليين بالمنطقة المضطربة جنوب الجزيرة العربية طالما اصبحت همزة وصل بين العالم المتحضر والمنطقة، ويأمل شعب الجنوب في أن تساند دولة الإمارات قضيته بأروقة الأمم المتحدة وأن يتم حشد الجهود لانتزاع اعتراف دولي بها، سيما الإمارات هي الأقرب إلى شعب الجنوب والأكثر إلمامًا بقضيته العادلة.
