الجنوب العربيالسلايدر الرئيسيتقارير

على حساب تجويع الشعبين الجنوبي واليمني.. اقتصاديون : «غروند برغ» استثمر الأزمة اليمنية لصالحه وعزز قوة الحوثي

سمانيوز/ تقرير/خاص

أفعالها العدائية في البر والبحر المُهددة للأمن والسلم الإقليمي والدولي يستدعي ممارسة ضغوط اقتصادية وعسكرية تلقائية ضدها لإجبارها على الانصياع والانخراط في عملية سلام تعود بالخير والنفع على الشعبين الجنوبي واليمني وعلى المجتمعين الإقليمي والدولي، استنتاج يعيه المواطن العادي ولايحتاج إلى ذكاء وحرفنة من قبل المبعوث الأممي هانس غروندنبرغ الذي ذهب بعيداً يلف ويدور ويطالب مليشيا الحوثي بكلمات رقيقة معسولة التوقف عن العنف في البر والبحر وإطلاق سراح المعتقلين الأمميين وفي ذات الوقت لايحبذ ممارسة أي ضغوط عسكرية أو اقتصادية ضدها. فسر محللون ذلك التصرف على أن المبعوث الأممي غروندنبرغ يحبذ إبقاء مليشيا الحوثي قوية ولايرغب في إضعافها أو إجبارها على تقديم تنازلات لأجل السلام لان بقاءها قوية مسيطرة يطيل الأزمة ويطيل عمله كمبعوث أممي، وفي ذات الوقت يتجاهل المعاناة الإنسانيّة التي يكابدها الشعب.

هانس غروندنبرغ في صف الحوثي ضد الشعبين الجنوبي واليمني :

تصرفات المبعوث الأممي إلى اليمن السيد هانس غروندنبرغ بحسب خبراء اقتصاديين ومحللين سياسيين تصب في صالح تعزيز القوة العسكرية والاقتصادية لمليشيات الحوثي على حساب إفقار الشعبين الجنوبي واليمني ، مؤكدين أنه استثمر الأزمة اليمنية لصالحه الشخصي ولصالح تعزيز القوة العسكرية والاقتصادية للحوثيين على حساب إفقار الشعبين الجنوبي واليمني وعلى حساب التقليل من شأن القوى المؤثرة على الأرض خصوصًا المجلس الانتقالي الجنوبي، مشيرين إلى أن السلام لن يتحقق على يديه إطلاقا، وإلى أن الرجل يبتعد عن السلام كثيرا بتماهيه مع الأفعال الإرهابية التي تمارسها مليشيات الحوثي واستخدامه لنفوذه وسلطة البنود الأممية تحت الفصل السابع للدفاع عنها،

وكذا ابتعاده عن قضية شعب الجنوب السياسية وعن الأزمة الإقتصادية الإنسانية الحاصلة في الجنوب التي كان هو أحد أسبابها، يجر البلد الى مزيد من التأزيم والموت البطيئ للشعب.

إزمة إنسانية تفتك بالجنوبيين سببها المبعوث الأممي :

في ذات السياق تساءل خبراء اقتصاديون عن سبب صمت المبعوث الأممي إزاء الأزمة الاقتصادية التي تفتك بشعب الجنوب، حيث تجاوز الدولار الواحد عتبة الألفين ريال يمني ما ينذر بحدوث مجاعة وتبعات إنسانية مؤلمة. ولفت اقتصاديون إلى أن المبعوث الأممي السيد هانس غروندنبرغ هو السبب الرئيسي للأزمة الاقتصادية وتبعاتها الإنسانيّة الحاصلة في الجنوب وذلك بوقوفه الغير مبرر ضد إجراءات بنك عدن المركزي وفق رسالته المؤرخة في 10 يوليو 2024، الموجهة إلى رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي القاضية بوقف إجراءات بنك عدن المركزي التي اتخذها ضد الحوثيين. مجددين التأكيد على أن تدخلات المبعوث الأممي تلك كانت سبباً في تعزيز وتقوية اقتصاد الحوثي وشرعنة سلطته على صنعاء وفي المقابل أدّت إلى حدوث انهيار اقتصادي كبير في الجنوب وأزمة إنسانية كارثية، ومع ذلك يغض المبعوث الأممي الطرف عن تلك الأزمة الخطيرة التي افتعلها جنوباً وكأن الأمر لايعنيه. مشيرين إلى أن تصرفاته تؤكد وقوفه وانحيازه العلني المكشوف إلى جانب الحوثيين ضد الجنوبيين وضد الشرعية اليمنية.

اعتراض متوقع على تحرير محافظة الحديدة :

في السياق توقع محللون سياسيون جنوبيون وعرب اعتراض المبعوث الأممي السيد هانس غروندنبرغ على أي عمل عسكري قد يؤدي إلى استعادة محافظة الحديدة اليمنية من قبضة مليشيات الحوثي، سيما تحرير الحديدة سيؤدي في نهاية المطاف إلى إجبار الحوثيين على تقديم تنازلات والدخول في عملية سلام تؤدي إلى إنهاء الحرب وتطبيع الحياة، أمر لايرغب المبعوث الأممي في تحقيقه أو التوصل إليه كونه أصبح يقتات على استمرار الأزمة اليمنية ويتعمد إلى إغلاق جميع أبواب الحلول المؤدية إلى تحقيق السلام بالمنطقة متذرعا بحجج غير مقبولة، وكان وقوفه ضد إجراءات بنك عدن المركزي أكبر دليل على استثماره للأزمة اليمنية لإطالة فترة عمله ولتنفيذ اجندات مشبوهة، على حساب تجويع وإفقار الشعبين الجنوبي واليمني.

ختامًا ..

جميع المؤشرات تدل على أن تصرفات المبعوث الأممي إلى اليمن السيد هانس غروندنبرغ تعمل ضد إنهاء الحرب وضد التوصل إلى سلام مستدام.

جميعها تصب في صالح استثماره الشخصي وصالح تعزيز القوة العسكرية والاقتصادية للحوثيين على حساب إفقار وتجويع الشعبين الجنوبي واليمني.

إطالة أمد الأزمة والارتزاق على حسابها وتنفيذ أجندات مشبوهة خدمة لاطراف إقليمية ودولية حد وصف محللين سياسيين جنوبيين وعرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى