الجنوب العربيالسلايدر الرئيسي

الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية تدين حملة الافتراءات في مجلس الأمن وتجدد دعمها للقيادة السياسية للمجلس الانتقالي

سمانيوز /العاصمة عدن

عقدت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، اليوم الخميس، اجتماعها الدوري في العاصمة عدن برئاسة الأستاذ نصر صالح هرهرة، القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية، حيث ناقشت مستجدات الأوضاع السياسية، وفي مقدمتها الإحاطة التي قدمها مندوب الحكومة اليمنية لدى الأمم المتحدة أمام مجلس الأمن الدولي خلال جلسته المنعقدة الثلاثاء الماضي.
ووقفت الهيئة، بحسب بيان صادر عنها، أمام ما ورد في الإحاطة من اتهامات ومزاعم استهدفت المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته السياسية، معتبرة أن تلك التصريحات تمثل محاولة لتقديم صورة “مضللة ومجتزأة” عن الواقع السياسي في الجنوب، وتوظيف المنابر الدولية في إطار الخلافات السياسية القائمة.
وأكدت الهيئة الإدارية رفضها لما وصفته بالاتهامات التي تفتقر إلى الأسس القانونية والقضائية، مشددة على ضرورة عدم تحويل الخلافات السياسية إلى قضايا جنائية أو المطالبة بفرض عقوبات على شخصيات سياسية دون استكمال الإجراءات القانونية وصدور أحكام قضائية نهائية من الجهات المختصة، داعية إلى ضمان استقلالية القضاء.
وأشار البيان إلى أن استهداف رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي، عبر المنابر الدولية يمثل – بحسب تعبيره – محاولة للنيل من الرموز السياسية الجنوبية، مؤكداً أن الزُبيدي يحظى بتأييد شعبي واسع باعتباره حاملاً للمشروع الوطني الجنوبي ومدافعاً عن تطلعات أبناء الجنوب.
كما عبّرت الهيئة عن رفضها لما وصفته بسياسات الهيمنة والتدخلات الخارجية في الشأن الجنوبي، معتبرة أن استمرار تلك التدخلات من شأنه تعقيد الأزمة وإعاقة فرص الوصول إلى حلول سياسية عادلة ومستدامة.
وجددت الهيئة تأكيدها على التزام المجلس الانتقالي بالعمل السياسي والحوار السلمي، ومشاركته في مختلف الجهود والمسارات الرامية لتحقيق السلام والاستقرار، مع رفضها استخدام العقوبات أو الضغوط السياسية كوسائل لفرض أجندات أو وقائع سياسية بعيدة عن إرادة المواطنين.
وحذرت من خطورة الدعوات التي تستهدف نشاط المجلس الانتقالي أو مؤسساته ومقراته، معتبرة أن مثل هذه الإجراءات تمثل انتهاكاً للحريات السياسية والمدنية وتتنافى مع مبادئ التعددية والشراكة السياسية.
وأكد البيان وقوف الهيئة الكامل خلف قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلة بالرئيس عيدروس الزُبيدي، مجددة دعمها لمواقفه السياسية، ومعتبرة أن حملات الاستهداف الإعلامي والسياسي تمثل استهدافاً للإرادة الشعبية الجنوبية وقضيتها السياسية.

وفي ختام بيانها، دعت الهيئة المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التعامل بموضوعية مع التطورات السياسية في الجنوب، والاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية، مؤكدة أن قضية الجنوب تتطلب معالجة سياسية شاملة تضمن حق أبناء الجنوب في التعبير عن إرادتهم وتحديد مستقبلهم السياسي، كما جددت العهد بمواصلة النضال السياسي لتحقيق تطلعات شعب الجنوب واستعادة دولته كاملة السيادة، وفق ما جاء في البيان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى