العصيان المدني السلمي في عدن يدخل يومه السادس وسط تصاعد المطالب الشعبية

سمانيوز/ العاصمة عدن
واصلت العاصمة عدن، اليوم الخميس، تنفيذ العصيان المدني السلمي لليوم السادس على التوالي، وسط استمرار التفاعل الشعبي مع برنامج التصعيد السلمي، للمطالبة بتحسين مستوى الخدمات، وصرف المرتبات، ومعالجة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتدهورة، والاستجابة للمطالب الحقوقية للمواطنين.
وشهدت عدد من مديريات العاصمة منذ ساعات الصباح التزامًا ببرنامج العصيان، تمثل في إغلاق المحال التجارية والأسواق والمراكز التجارية، إلى جانب توقف جزئي لحركة العمل في عدد من المؤسسات والمرافق، خلال الفترة المحددة للعصيان من السابعة صباحًا وحتى العاشرة صباحًا.
ويأتي استمرار التصعيد السلمي في ظل تفاقم الأوضاع المعيشية، مع استمرار تراجع الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه والغاز، فضلًا عن تأخر صرف المرتبات والمستحقات، وارتفاع أسعار المواد الغذائية والخدمات، وما يترتب على اضطراب أسعار الصرف من تراجع في القدرة الشرائية للمواطنين وزيادة الأعباء على الأسر.
وأكدت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي في العاصمة عدن استمرارها في تنفيذ برنامج التصعيد السلمي وفق المراحل والخطوات المعلنة، مشيرة إلى أن العصيان يمثل أحد أشكال التعبير المدني والسلمي عن مطالب المواطنين، وإيصال رسالتهم إلى الجهات المعنية بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأوضاع القائمة.
ويعكس دخول العصيان يومه السادس، بحسب المشاركين فيه، اتساع حالة الاستياء الشعبي من استمرار التدهور الخدمي والاقتصادي، وسط مطالبات بوضع حلول عملية وملموسة لأزمات الكهرباء والمياه والغاز والمرتبات والأسعار، وإنهاء حالة التأخير والمماطلة في معالجة الملفات المرتبطة بحياة المواطنين اليومية.
وفي السياق ذاته، تتواصل حالة الرفض الشعبي لما يصفه المشاركون بسياسات الوصاية والتدخلات السعودية في الشأن الجنوبي، مؤكدين أن معالجة الأوضاع المتدهورة تتطلب قرارات مسؤولة تستجيب للمطالب الشعبية، وتضع حدًا لتفاقم الأزمات الخدمية والاقتصادية.
ومع استمرار العصيان المدني لليوم السادس، تبرز العاصمة عدن بوصفها مركزًا متقدمًا للتصعيد السلمي، في ظل تمسك الشارع بمطالبه المتعلقة بتحسين الخدمات، وصرف المرتبات، وضبط الأسواق والأسعار، ومعالجة التدهور الاقتصادي والمعيشي، وسط دعوات متصاعدة للاستجابة العاجلة لهذه المطالب.
