وقفة احتجاجية تندد بمنع النشيد الوطني الجنوبي وإنزال علم الجنوب من مدارس العاصمة عدن

سمانيوز /العاصمة عدن
نظمت نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين، بمشاركة حشود من أبناء الجنوب من مختلف مديريات العاصمة عدن، اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية حاشدة أمام إدارة التربية والتعليم بالعاصمة عدن، تنديداً بمنع النشيد الوطني الجنوبي وإنزال علم الجنوب من عدد من مدارس العاصمة، بتوجيهات صادرة عن السلطة المحلية ومكتب التربية والتعليم بالعاصمة.
وشهدت الوقفة الاحتجاجية حضوراً واسعاً للمعلمين والتربويين والمواطنين، الذين عبّروا عن رفضهم لما اعتبروه محاولات تستهدف الهوية الجنوبية داخل المؤسسات التعليمية، مؤكدين أن المدارس يجب أن تكون فضاءً يحترم هوية المجتمع وتاريخه ورموزه الوطنية.
ورفع المشاركون خلال الوقفة شعارات ولافتات أكدت رفض أبناء الجنوب ومعلمي العاصمة عدن لأي إجراءات تمنع رفع علم الجنوب أو ترديد النشيد الوطني الجنوبي في المدارس، مشددين على أن الهوية الجنوبية وعلم الجنوب خط أحمر لا يمكن التنازل عنهما أو التعامل معهما باعتبارهما موضعاً للمنع أو المصادرة.
وهتف المشاركون بشعارات عبّرت عن تمسكهم بهويتهم الوطنية الجنوبية، مطالبين الجهات المعنية بالتراجع عن الإجراءات التي أدت إلى إنزال علم الجنوب ومنع النشيد الوطني الجنوبي في المدارس، واحترام إرادة المعلمين والطلاب وأبناء العاصمة عدن.
وأكد المحتجون أن الهوية الجنوبية تمثل جزءاً أصيلاً من وجدان أبناء الجنوب، وأن شعار السيادة الوطنية الجنوبية يحظى بمكانة راسخة لدى المجتمع، داعين إلى عدم الزج بالمؤسسات التعليمية في أي إجراءات أو ممارسات من شأنها إثارة الاحتقان أو المساس بالهوية والسيادة التي يعتز بها شعب الجنوب.
وحملت نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين وأبناء مديريات العاصمة عدن المشاركون في الوقفة الجهات المسؤولة عن منع النشيد الوطني الجنوبي وإنزال علم الجنوب من المدارس مسؤولية ما قد يترتب على هذه الإجراءات من تداعيات، مؤكدين استمرارهم في التعبير عن موقفهم بالوسائل السلمية والقانونية.
وطالب المشاركون السلطة المحلية ومكتب التربية والتعليم بالعاصمة عدن بإعادة رفع علم الجنوب في المدارس والسماح بترديد النشيد الوطني الجنوبي، ووضع حد لأي إجراءات من شأنها المساس بالهوية والرموز الوطنية الجنوبية، مؤكدين أن مطالبهم تأتي في إطار حقهم القانوني في الحفاظ على هويتهم الوطنية..مشددين على ضرورة الاستجابة لمطالبهم، وأن المعلمين والتربويين وأبناء العاصمة عدن سيواصلون متابعة القضية والتعبير عن موقفهم سلمياً حتى معالجة التجاوزات بحق السيادة والهوية الجنوبية في المؤسسات التعليمية.
