أوقاف الضالع ينظم ندوة توعوية حول المشروع الحوثي وخطره على الدين والدولة والمجتمع وواجب مواجهته

سمانيوز /الضالع / رائد علي شائف
نظم مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة الضالع، اليوم الأحد، ندوة توعوية بعنوان «المشروع الحوثي وخطره على الدين والدولة والمجتمع وواجب مواجهته»، استهدفت طلاب ثانوية الشيخ زايد النموذجية للبنين بالمحافظة، بحضور مدير عام مكتب الأوقاف والإرشاد بالمحافظة الشيخ لطفي علي عبدالله مانع، ومشاركة عدد من المشايخ ورجال الدين.
وافتتح الندوة مدير عام مكتب الأوقاف والإرشاد الشيخ لطفي علي عبدالله مانع، مرحباً بالمشاركين من المشايخ والدعاة والطلاب، ومؤكداً أهمية إقامة مثل هذه الندوات التوعوية في أوساط الشباب، لما لها من دور في تعزيز الوعي الديني والفكري، وتبصير الأجيال بمخاطر الأفكار والمشاريع التي تستهدف عقيدتهم وهويتهم ومجتمعهم.
وشهدت الندوة تقديم عدد من المداخلات التوعوية من قبل الدكتور الشيخ محمد بن محمد الفقيه، والشيخ أبو حاتم البكري، والدكتور إيهاب الجعدي، تناولت جملة من القضايا والمحاور المرتبطة بعنوان الندوة، وأبعاد المشروع الحوثي ومخاطره على الدين والدولة والمجتمع.
وتطرقت المداخلات إلى الأبعاد الدينية والفكرية للمشروع الحوثي، وما يرتبط به من أفكار ومعتقدات، وما يمثله من مخاطر على الثوابت الدينية، إلى جانب استعراض الآثار المترتبة على تلك الأفكار والممارسات وانعكاساتها على المجتمع ومؤسساته.
كما سلط المتحدثون الضوء على أهمية دور العلماء والدعاة في توعية المجتمع، وتعزيز الخطاب الديني المسؤول، والتصدي للأفكار المنحرفة، من خلال نشر المعرفة الدينية الصحيحة وتوضيح الحقائق، بما يسهم في حماية الشباب من التأثر بالدعوات والأفكار الهدامة.
وأكدت المداخلات أهمية اضطلاع المؤسسات الدينية والتعليمية والتربوية بمسؤولياتها في بناء جيل واعٍ ومحصن فكرياً، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والتماسك الاجتماعي، وتعزيز الوعي لدى الطلاب بمختلف القضايا التي تمس حاضر المجتمع ومستقبله.
وتأتي إقامة هذه الندوة في إطار جهود مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة الضالع لتعزيز البرامج والأنشطة التوعوية في المؤسسات التعليمية، وتوسيع دائرة التثقيف الديني والفكري، وإيصال الرسائل التوعوية إلى أوساط الشباب والطلاب.
واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية مواصلة إقامة مثل هذه الفعاليات التوعوية، وتعزيز التعاون بين مكتب الأوقاف والإرشاد والمؤسسات التعليمية، بما يسهم في رفع مستوى الوعي الديني والفكري، وتحصين الأجيال الشابة وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية.
