الجنوب العربي
إدارة مرور لحج: شفافية في الإجراءات لعملية ترقيم السيارات و أداء وظيفي تسوده روح المسؤولية و الحرص على المصلحة العامة
[su_label type=”info”]سمانيوز/لحج-الحوطة/فؤاد داؤود/خاص[/su_label][su_spacer size=”10″]
تجرى هذه الأيام في مبنى إدارة مرور لحج الكائن بمدينة الحوطة عملية جمركة وترقيم السيارات الوافدة إلى أراضي جنوبنا العربي من الدول المجاورة بطريقة شرعية و غير شرعية وبخصوص ترقيم السيارات و ضرورة ذلك لما من شأنه المصلحة العامة للوطن و المواطن و ماتعود به من نفع على سائق السيارة و مالكها و تجنبه من أي شبهات قد تطرأ هنا و هناك لسبب أو لآخر أثناء قيادته لسيارته أو تنفيذها لأي مكروه بعلمه أو بدون ذلك .
و لمتابعة سير إجراءات عملية ترقيم السيارات عن كثب وتلمس أوضاع هذه الحالة عن قرب قمنا بالنزول إلى إدارة مرور لحج في عاصمة المحافظة الحوطة حيث تتم عملية ترقيم السيارات لمشاهدة هذه العملية على الواقع لنقل الحقيقة كما هي و من خلال مشاهدتنا وجدنا عملية ترقيم السيارات تسير بوتيرة عالية و بإسلوب شفاف متحضر وأداء مهني يبعث بالإرتياح إلى النفس وذلك عن طريق سهولة المعاملة و الإجراءات القانونية التي تعود بالمصلحة على الوطن و المواطن وتؤدي خدمتها للجميع …. وفي أثناء زيارتنا لإدارة مرور لحج…. اختص مدير عام مرور محافظة لحج العقيد / قحطان أحمد علي موقع سمانيوز بتصريح قصير حول عملية ترقيم السيارات جاء فيه :
حرصآ على المصلحة العامة و تثبيت قواعد السير بطريقة صحيحة و سليمة و ضمانآ لمالك أو سائق السيارة وتجنيبه من أي شبهة قد تحدث هنا و هناك من ناحية و حفاظآ على الأمن و الإستقرار و السكينة العامة للمواطنين من وقوع أي حوادث أو كوارث بسيارات غير مرقمة لا تعرف هويتها من ناحية أخرى قمنا بحملة إلزام السائقين و مالكي السيارات بترقيم سياراتهم و ذلك يعود بالمنفعة لهم لكون هذه الإجراءات هي السليمة و المعمول بها في كل مكان …وحول المحافظة التي يتوجب على صاحب السيارة أن يرقم سيارته فيها أشار قحطان إنه بحسب القانون السائد و اللائحة المنظمة لعملية الترقيم فأنه يجب على مالك السيارة أن يرقم سيارته في المحافظة التي يجمرك فيها السيارة و هذا متعارف عليه عند الجميع و في ذات السياق وحول طبيعة المبنى وما أجري فيه من ترميم إلا أنه لم يتم تأثيثه حتى الآن ، قال الأخ مدير عام المرور بلحج الًعقيد قحطان : لقد قمنا بجهود ذاتية بمتابعة المقاول عبر إدارة الأشغال وبضمانتنا الشخصية قام بعملية الترميم إلا أنه لم يستلم مستخلصه إلى يومنا هذا وقد تلقينا وعود بالإفراج عن ذلك في القريب العاجل ، ونحن بدورنا نقدر ظروف البلد و ماتمر به ومستعدون للعمل في أي ظرف فكل مايهمنا هو توفير الخدمة للمواطن بعيدآ عن الروتين المعقد وعلى نفس الصعيد أوضح قحطان إن إدارة مرور لحج تفتقر لأبسط الإمكانات و المقومات الأساسية للعمل فلا سيارات للمرور و لا دراجات نارية و لا كرين لرفع السيارات و المخلفات ولا أي مستلزمات ومكاتب ونعمل في ظروف صعبة بعد أن دمرت الحرب كل شيئ و لولا جهودنا الذاتية وحفاظنا على وثائق المرور أثناء الحرب بشتى الوسائل لكنا قد فقدنا كل شيئ … إلا أن واجبنا المناط بنا و المسؤولية التي تحملناها وهي أمانة في أعناقنا تحتم علينا العمل في مختلف الظروف وإن كانت قاسية حتى تتوفر الإمكانات بشكل ولو كان تدريجي و نحن على ثقة بتفاعل السلطة المحلية و إدارة أمن المحافظة معنا حتى نستطيع التغلب على الصعوبات التي تعترض طريقنا
و لمتابعة سير إجراءات عملية ترقيم السيارات عن كثب وتلمس أوضاع هذه الحالة عن قرب قمنا بالنزول إلى إدارة مرور لحج في عاصمة المحافظة الحوطة حيث تتم عملية ترقيم السيارات لمشاهدة هذه العملية على الواقع لنقل الحقيقة كما هي و من خلال مشاهدتنا وجدنا عملية ترقيم السيارات تسير بوتيرة عالية و بإسلوب شفاف متحضر وأداء مهني يبعث بالإرتياح إلى النفس وذلك عن طريق سهولة المعاملة و الإجراءات القانونية التي تعود بالمصلحة على الوطن و المواطن وتؤدي خدمتها للجميع …. وفي أثناء زيارتنا لإدارة مرور لحج…. اختص مدير عام مرور محافظة لحج العقيد / قحطان أحمد علي موقع سمانيوز بتصريح قصير حول عملية ترقيم السيارات جاء فيه :
حرصآ على المصلحة العامة و تثبيت قواعد السير بطريقة صحيحة و سليمة و ضمانآ لمالك أو سائق السيارة وتجنيبه من أي شبهة قد تحدث هنا و هناك من ناحية و حفاظآ على الأمن و الإستقرار و السكينة العامة للمواطنين من وقوع أي حوادث أو كوارث بسيارات غير مرقمة لا تعرف هويتها من ناحية أخرى قمنا بحملة إلزام السائقين و مالكي السيارات بترقيم سياراتهم و ذلك يعود بالمنفعة لهم لكون هذه الإجراءات هي السليمة و المعمول بها في كل مكان …وحول المحافظة التي يتوجب على صاحب السيارة أن يرقم سيارته فيها أشار قحطان إنه بحسب القانون السائد و اللائحة المنظمة لعملية الترقيم فأنه يجب على مالك السيارة أن يرقم سيارته في المحافظة التي يجمرك فيها السيارة و هذا متعارف عليه عند الجميع و في ذات السياق وحول طبيعة المبنى وما أجري فيه من ترميم إلا أنه لم يتم تأثيثه حتى الآن ، قال الأخ مدير عام المرور بلحج الًعقيد قحطان : لقد قمنا بجهود ذاتية بمتابعة المقاول عبر إدارة الأشغال وبضمانتنا الشخصية قام بعملية الترميم إلا أنه لم يستلم مستخلصه إلى يومنا هذا وقد تلقينا وعود بالإفراج عن ذلك في القريب العاجل ، ونحن بدورنا نقدر ظروف البلد و ماتمر به ومستعدون للعمل في أي ظرف فكل مايهمنا هو توفير الخدمة للمواطن بعيدآ عن الروتين المعقد وعلى نفس الصعيد أوضح قحطان إن إدارة مرور لحج تفتقر لأبسط الإمكانات و المقومات الأساسية للعمل فلا سيارات للمرور و لا دراجات نارية و لا كرين لرفع السيارات و المخلفات ولا أي مستلزمات ومكاتب ونعمل في ظروف صعبة بعد أن دمرت الحرب كل شيئ و لولا جهودنا الذاتية وحفاظنا على وثائق المرور أثناء الحرب بشتى الوسائل لكنا قد فقدنا كل شيئ … إلا أن واجبنا المناط بنا و المسؤولية التي تحملناها وهي أمانة في أعناقنا تحتم علينا العمل في مختلف الظروف وإن كانت قاسية حتى تتوفر الإمكانات بشكل ولو كان تدريجي و نحن على ثقة بتفاعل السلطة المحلية و إدارة أمن المحافظة معنا حتى نستطيع التغلب على الصعوبات التي تعترض طريقنا
