الجنوب العربي
السفينة الصينيه والنقود المهربة خلســـــــــــــــــــــــــــہ.. والدور المشبوه لإعلام"اتصلبي صديق"..!
[su_label type=”info”]سمانيوز/تقرير/ المحرر السياسي/خاص[/su_label][su_spacer size=”10″]
كتب/
المحرر السياسي
الصور والفيديوهات التي تداولها نشطاء جنوبيون على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي والتي تظهر بعض الجنود من حراسات التفتيش والضبطية في ميناء الحاويات بالعاصمة عدن لحظة العثور على كميات كبيرة من الفلوس بداخل عدد من الحاويات برصيف الميناء .
الضبطية كانت واضحه وتم تاكيدها بالجرم المشهود “صوت وصورة ” من قبل جنود حراسة ميناء العاصمة عدن على متن اربع من الحاويات واظهرت انها كانت تحمل نقود مطبوعة من فئة 500 ريال يمني.
التاكيدات اجمعت بان تلك الحاويات التي بداخلها هذا المبالغ النقدية الكبيره كانت على متن السفينة الصينية التي اثارت الجدل في اليومين الماضيين وكانت احد اهم الاخبار الإعلامية الدسمة التي استمتع بها عدد من الإعلاميين ذات النزعه العدائية تجاه قوات التحالف العربي وخاصة القوات العربية الإماراتية .
المعلومات الاولية المساربة اشارة الى ان تلك النقود تخص حكومة بن دغر التابعه للشرعية اليمنية القاطنہ قصور معاشيق ، ارادت هذه الحكومة تهريبها خلسة عبر ميناء العاصمة عدن بعيداً اعين دول التحالف العربي وبغطاء شرعي.
قيادة قوات التحالف العربي بالعاصمة عدن اثبتت حنكتها وامساكها بزمام الامور برصيف ميناء عدن حين منعت السفينة الصينية من الدخول الى الميناء لافراغ حمولتها قبل معرفة ملابسات تلك “الدسة” ..
كما ان لعمال الميناء دوراً مميز وهام حين اكتشاف تلك الكميات من النقود المطبوعة التي عثر عليها في السفينة فأثاروا الامر واعلنوا احتجاجهم بصوتاً مرفوع سمع له من بأذانة صمم.
ان المتتبع الحصيف لمسيرة عمل ماسمي بحكومة بن دغر التابعة للشرعية اليمنية في المناطق الجنوبية لن يثيرة او يغضبة ان تقوم هذه الثله من الحكومة الفاسده بتهريب هذه النقود في حاويات البضائع العادية وخلسة عبر ميناء عدن فقد اصبحت هذه التصرفات من اولويات عملها ومن قبيل ان لم تستح فأفعل ماشئت .
خلاصة القول ..
ان اثارة ثلة من الإعلاميين ذات التوجهات المزاجية والمتغلبة والمسيره لقضية منع السفينة الصينية التجارية ومحاولة صم الاذان والاعين عما بداخلها ، لم يفلح ، بل زادتهم هوه وفجوه اضيفت الى فجوات عدم المصداقية التي اصبحت من شيم مثل هؤلأ الإعلاميين ومن هم علئ وزن ” اتصلبي صديق “..!.
المحرر السياسي
الصور والفيديوهات التي تداولها نشطاء جنوبيون على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي والتي تظهر بعض الجنود من حراسات التفتيش والضبطية في ميناء الحاويات بالعاصمة عدن لحظة العثور على كميات كبيرة من الفلوس بداخل عدد من الحاويات برصيف الميناء .
الضبطية كانت واضحه وتم تاكيدها بالجرم المشهود “صوت وصورة ” من قبل جنود حراسة ميناء العاصمة عدن على متن اربع من الحاويات واظهرت انها كانت تحمل نقود مطبوعة من فئة 500 ريال يمني.
التاكيدات اجمعت بان تلك الحاويات التي بداخلها هذا المبالغ النقدية الكبيره كانت على متن السفينة الصينية التي اثارت الجدل في اليومين الماضيين وكانت احد اهم الاخبار الإعلامية الدسمة التي استمتع بها عدد من الإعلاميين ذات النزعه العدائية تجاه قوات التحالف العربي وخاصة القوات العربية الإماراتية .
المعلومات الاولية المساربة اشارة الى ان تلك النقود تخص حكومة بن دغر التابعه للشرعية اليمنية القاطنہ قصور معاشيق ، ارادت هذه الحكومة تهريبها خلسة عبر ميناء العاصمة عدن بعيداً اعين دول التحالف العربي وبغطاء شرعي.
قيادة قوات التحالف العربي بالعاصمة عدن اثبتت حنكتها وامساكها بزمام الامور برصيف ميناء عدن حين منعت السفينة الصينية من الدخول الى الميناء لافراغ حمولتها قبل معرفة ملابسات تلك “الدسة” ..
كما ان لعمال الميناء دوراً مميز وهام حين اكتشاف تلك الكميات من النقود المطبوعة التي عثر عليها في السفينة فأثاروا الامر واعلنوا احتجاجهم بصوتاً مرفوع سمع له من بأذانة صمم.
ان المتتبع الحصيف لمسيرة عمل ماسمي بحكومة بن دغر التابعة للشرعية اليمنية في المناطق الجنوبية لن يثيرة او يغضبة ان تقوم هذه الثله من الحكومة الفاسده بتهريب هذه النقود في حاويات البضائع العادية وخلسة عبر ميناء عدن فقد اصبحت هذه التصرفات من اولويات عملها ومن قبيل ان لم تستح فأفعل ماشئت .
خلاصة القول ..
ان اثارة ثلة من الإعلاميين ذات التوجهات المزاجية والمتغلبة والمسيره لقضية منع السفينة الصينية التجارية ومحاولة صم الاذان والاعين عما بداخلها ، لم يفلح ، بل زادتهم هوه وفجوه اضيفت الى فجوات عدم المصداقية التي اصبحت من شيم مثل هؤلأ الإعلاميين ومن هم علئ وزن ” اتصلبي صديق “..!.

