الجنوب العربي

محافظ لحج التركي: يدشن الحملة الطارئة ضد مرض الحصبة و الحصبة الألمانية في مديرية تبن

[su_label type=”info”]سمانيوز/ لحج/ياسر منصور/ خاص[/su_label][su_spacer size=”10″] دشن صباح يومنا هذا الأحد الموافق ٢٠١٨/٣/٢٥ م الأخ/ محافظ محافظة لحج اللواء الركن/ أحمد عبدالله تركي الحملة الطارئة ضد الحصبة و الحصبة الألمانية في مدرسة مجمع السعيد في مدينة صبر بمديرية تبن محافظة لحج
و تأتي هذه الحملة التي ينظمها مكتب الصحة العامة و السكان م/ عدن بدعم من منظمة اليونسيف و برعاية كريمة من الأخ/ محافظ لحج التركي تحت شعار: التحصين صحة و حياة
هذا و ستستمر هذه الحملة التي تشمل الفئات العمرية من 6 أشهر إلى 10 سنوات في الفترة من 25 إلى 31 مارس 2018 م و ذلك في جميع المرافق الصحية و المواقع المؤقتة و المدارس التعليمية
الجدير ذكره أنه قد حضر مراسيم التدشين لهذه الحملة الذي أقيم في مدرسة مجمع السعيد بمدينة صبر م/ تبن كل من ذوي القلوب الكبيرة المفعمة بالحب الذين يولون اهتمامٱ كبيرٱ بالجانب الصحي و رعاية الأطفال و فلذات الأكباد الذين يحتاجون إلى التحصين حفاظٱ على صحتهم و وقايتهم من أمراض الطفولة الفتاكة القاتلة و هم : اللواء الركن أحمد عبدالله التركي محافظ لحج و العميد الركن/ صالح السيد مدير عام أمن المحافظة و الدكتور/ محمد سعيد الزعوري مدير عام التربية و التعليم و الأستاذ/ مختار علي مدير الصحة المدرسية بالتربية و التعليم ومن مكتب الصحة العامة و السكان الدكتور/ عارف عياش مدير عام مكتب الصحة العامة و الدكتور/ طرزان العطيفي مدير مكتب الصحة م/ تبن و الأخ/ عمر الجعدي مدير التحصين و الأخت/ ابتسام المصلي مدير إدارة التثقيف و الإعلام الصحي و الدكتور/ محمد عبدالرب مدير إدارة الترصد الوبائي و الدكتور/ شلال مسؤؤل إدارة الإيديوز و الأخ/ أياد فضل منسق التثقيف الصحي بالمديرية
و من المشرفين المركزيين على هذه الحملة الدكتورة/ هويدا ياسين و الدكتور/ توفيق قايد إشراف مركزي مكتب اليونسيف و الدكتور/ الوليدي مشرف مركزي من الوزارة و عدد من الشخصيات الإجتماعية و الإعتبارية و جمع غفير من مواطني مديرية تبن
ومن ثم تم التنقل إلى مدارس المديرية مع مكبرات الصوت وذلك من أجل توزيع المواد الإعلامية الخاصة بحملة التحصين ضد مرض الحصبة و الحصبة الألمانية الفتاكة القاتلة التي يتوجب على الجميع إنجاحها وكل من موقعه حتى نتمكن من وقاية أبنائنا و فلذات أكبادنا من هذا الوبأ الخطير الذي أودى بحياة الكثيرين و لزم علينا مكافحته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى