أخبار عربيةالجنوب العربي
من غرفة في إحدى الفنادق..إعلام الشرعية الإخواني يُهاجم القوات المشتركة بالساحل الغربي
[su_label type=”info”]سمانيوز/الرياض/خاص[/su_label]
شن مسؤول يمني إخواني هجوما عنيفا على القوات المشتركة في الساحل الغربي والمتمثلة بقوات ألوية العمالقة الجنوبية والمقاومتان التهامية والوطنية.
ووصف وكيل في وزارة الإعلام اليمنية القوات المشتركة التي تقاتل في الساحل الغربي لتحرير الحديدة بالمليشيات
وقال القيادي الإخواني ووكيل وزارة إعلام الشرعية “عبده مغلس” يوم الخميس الماضي : ” يجب التفريق بين مفهوم المقاومة والمليشيا، فالمقاومة تقاتل تحت راية الوطن، والمليشيا تقاتل تحت راية العصبية الحزبية أو القبلية أو المناطقية أو المذهبية”؛ وهو أول تعليق حكومي على القوات التي تقول الشرعية انها لا تقاتل تحت راية الشرعية، في اشارة واضحة إلى القوات في الساحل الغربي “.
وقارن الوكيل مغلس بين “القوات المشتركة والمليشيات الحوثية”، زاعما ان اليمن لا يستطيع ان يتقبل مليشيات جديدة، بالإضافة الى مليشيات الحوثي”.
ولم يكتف مغلس بالهجوم على القوات المشتركة، بل تحدث أيضا عن القوات الجنوبية في المناطق المحررة التي حاولت الحكومة الشرعية التي يسيطر عليها الإخوان وصفها بأنها مليشيات خارج سيطرة الدولة، قائلا “وجود المليشيات العصبوية المسلحة جريمة وطنية، ضد الوطن والشعب، وتأييدها والسكوت عنها جريمة أكبر. ليتم ضم المقاومة للجيش الوطني ليكون نواة لجيش اليمن الإتحادي”.
وقال “ما جنته وسببته مليشيا الحوثيين بتعصبها وعصبويتها، على نفسها والوطن، درس يجب أن تستفيد منه مختلف العصبيات الهادفة لتكوين مليشياتها الخاصة، والمليشيات العصبوية. لنبني اليمن بدون مليشيات، وطناً لكل اليمنيين، وهذه مهمة الجميع، ما لم سيدفع الجميع الثمن”.
الجدير بالذكر أن “المغلس” لم يذكر في هجومه دور الالوية العسكرية في مأرب والتي تعد بمئات الآلاف من الجند المسلحين بكافة الأسلحة وكذلك المليشيات التابعة لحزب الإصلاح في تعز ودورها في نشر الفوضى
حيث تؤكد مصادر حقوقية حجم الجرائم التي ارتكبتها مليشيات الإصلاح في تعز واخرها تصفيات قيادات عسكرية تابعة للمؤتمر وكذلك تجنيد الأطفال القصر والدفع بهم في شوارع تعز للإقتتال الاهلي.
ووصف وكيل في وزارة الإعلام اليمنية القوات المشتركة التي تقاتل في الساحل الغربي لتحرير الحديدة بالمليشيات
وقال القيادي الإخواني ووكيل وزارة إعلام الشرعية “عبده مغلس” يوم الخميس الماضي : ” يجب التفريق بين مفهوم المقاومة والمليشيا، فالمقاومة تقاتل تحت راية الوطن، والمليشيا تقاتل تحت راية العصبية الحزبية أو القبلية أو المناطقية أو المذهبية”؛ وهو أول تعليق حكومي على القوات التي تقول الشرعية انها لا تقاتل تحت راية الشرعية، في اشارة واضحة إلى القوات في الساحل الغربي “.
وقارن الوكيل مغلس بين “القوات المشتركة والمليشيات الحوثية”، زاعما ان اليمن لا يستطيع ان يتقبل مليشيات جديدة، بالإضافة الى مليشيات الحوثي”.
ولم يكتف مغلس بالهجوم على القوات المشتركة، بل تحدث أيضا عن القوات الجنوبية في المناطق المحررة التي حاولت الحكومة الشرعية التي يسيطر عليها الإخوان وصفها بأنها مليشيات خارج سيطرة الدولة، قائلا “وجود المليشيات العصبوية المسلحة جريمة وطنية، ضد الوطن والشعب، وتأييدها والسكوت عنها جريمة أكبر. ليتم ضم المقاومة للجيش الوطني ليكون نواة لجيش اليمن الإتحادي”.
وقال “ما جنته وسببته مليشيا الحوثيين بتعصبها وعصبويتها، على نفسها والوطن، درس يجب أن تستفيد منه مختلف العصبيات الهادفة لتكوين مليشياتها الخاصة، والمليشيات العصبوية. لنبني اليمن بدون مليشيات، وطناً لكل اليمنيين، وهذه مهمة الجميع، ما لم سيدفع الجميع الثمن”.
الجدير بالذكر أن “المغلس” لم يذكر في هجومه دور الالوية العسكرية في مأرب والتي تعد بمئات الآلاف من الجند المسلحين بكافة الأسلحة وكذلك المليشيات التابعة لحزب الإصلاح في تعز ودورها في نشر الفوضى
حيث تؤكد مصادر حقوقية حجم الجرائم التي ارتكبتها مليشيات الإصلاح في تعز واخرها تصفيات قيادات عسكرية تابعة للمؤتمر وكذلك تجنيد الأطفال القصر والدفع بهم في شوارع تعز للإقتتال الاهلي.
