الجنوب العربي
المحامية "هبة عيدروس" تؤكد ان قضية طفل المعلا اشد إيلاما من تأنيب الضمير.
[su_label type=”info”]سمانيوز/العاصمة عدن/خاص[/su_label]
قالت المحامية هبة عيدروس يجب أن يعي المجتمع أفرادا وجماعات أن قضية طفل المعلا كبسة هي قضية طفولة بريئة توأد، وأن الواجب الديني والأخلاقي ينادي ضمير كل فرد في هذا المجتمع بأن يقدم جلّ ما يستطيعه لتحقيق الردع لكل من تسوّل له نفسه أن يسلب أطفالنا برائتهم ومستقبلهم. . فجميعنا مساءلون أمام الله عن درء المفاسد في الأرض وعن أنفسنا فماذا نحن قائلون له ؟.
واشارت أخص هنا بالقول أهالي منطقة الكبسة : إن الخوف من أفراد قد يدفعكم إلى اخفاء الحقيقة التي قد تكون مؤلمة فترة قصيرة طالما هي بعيدة عنكم، ولكن لن تكون أشد إيلاما من تأنيب الضمير الحي ورؤية أطفالكم ضحايا لآخرين بصورة مباشرة أو غير مباشرة في الماضي أو الحاضر أو المستقبل وستجدون أنفسكم تكتمون ذلك خشية الفضيحة ورفض المجتمع الوقوف إلى جانبكم وستشاهدون بأعينكم من سلب الطفولة ومستقبل أطفالكم أمامكم وحولكم وأنتم مجبرون على التعايش مع ذلك .
واضافت ليس حلا” قتل خاطفي الطفولة البريئة بل الحل يكمن في قول الحقيقة دون خوف دفاعا عن حق أهدر بأعصابِِ باردة كي يتعرى كل من تسول له نفسه المساس بأطفالنا وينزل به عقابا” عادلا” رادعا” له يخشاه الآخرين وبهذا نكون نسير نحو طريقِِ آمنِِ يمنع تكرار ذلك .
واكدت إن الفرصة سانحة أمام الجميع اليوم بألا نصمت عن خاطفي براءة أطفالنا ومستقبلهم ، فلم تعد الضحية عارا على أهلها بل هي طوق نجاةِِ لأطفالِِ آخرين قد يكونوا ضحايا غيرهم ممن يرتدون أقنعة الحمل الوديع ويخفون ملامح الذئب المفترس .
واشارت : لقد أتت الفرصة للمجتمع بأن ينتفض في وجه كل من يستهدف نسيجه الاجتماعي و أمنه وسكينته .. فالأسرة أهم عنصر في المجتمع واستهدافها استهداف للمجتمع حاضرا ومستقبلا ، و التداعي والوقوف في مواجهة ذلك واجب إنساني وأخلاقي شرعته الأديان والقوانين الوضعية .
ونوهت أن الله شاء بأن يظهر الفساد الأخلاقي في المجتمع في أبشع صوره بقضية طفل المعلا التي أصبحت تمثل قضية طفولة بأكملها تتهاوى دون أن نشعر بسبب هموم الحياة..
لذا على الجميع أن يرى ماذا بمقدوره أن يفعل كي يحمي طفله حاضرا ومستقبلا فيما اذا تفشى التفسخ الأخلاقي في الأوساط وضَعُف الرادع القانوني و الرفض المجتمعي .
واشارت أخص هنا بالقول أهالي منطقة الكبسة : إن الخوف من أفراد قد يدفعكم إلى اخفاء الحقيقة التي قد تكون مؤلمة فترة قصيرة طالما هي بعيدة عنكم، ولكن لن تكون أشد إيلاما من تأنيب الضمير الحي ورؤية أطفالكم ضحايا لآخرين بصورة مباشرة أو غير مباشرة في الماضي أو الحاضر أو المستقبل وستجدون أنفسكم تكتمون ذلك خشية الفضيحة ورفض المجتمع الوقوف إلى جانبكم وستشاهدون بأعينكم من سلب الطفولة ومستقبل أطفالكم أمامكم وحولكم وأنتم مجبرون على التعايش مع ذلك .
واضافت ليس حلا” قتل خاطفي الطفولة البريئة بل الحل يكمن في قول الحقيقة دون خوف دفاعا عن حق أهدر بأعصابِِ باردة كي يتعرى كل من تسول له نفسه المساس بأطفالنا وينزل به عقابا” عادلا” رادعا” له يخشاه الآخرين وبهذا نكون نسير نحو طريقِِ آمنِِ يمنع تكرار ذلك .
واكدت إن الفرصة سانحة أمام الجميع اليوم بألا نصمت عن خاطفي براءة أطفالنا ومستقبلهم ، فلم تعد الضحية عارا على أهلها بل هي طوق نجاةِِ لأطفالِِ آخرين قد يكونوا ضحايا غيرهم ممن يرتدون أقنعة الحمل الوديع ويخفون ملامح الذئب المفترس .
واشارت : لقد أتت الفرصة للمجتمع بأن ينتفض في وجه كل من يستهدف نسيجه الاجتماعي و أمنه وسكينته .. فالأسرة أهم عنصر في المجتمع واستهدافها استهداف للمجتمع حاضرا ومستقبلا ، و التداعي والوقوف في مواجهة ذلك واجب إنساني وأخلاقي شرعته الأديان والقوانين الوضعية .
ونوهت أن الله شاء بأن يظهر الفساد الأخلاقي في المجتمع في أبشع صوره بقضية طفل المعلا التي أصبحت تمثل قضية طفولة بأكملها تتهاوى دون أن نشعر بسبب هموم الحياة..
لذا على الجميع أن يرى ماذا بمقدوره أن يفعل كي يحمي طفله حاضرا ومستقبلا فيما اذا تفشى التفسخ الأخلاقي في الأوساط وضَعُف الرادع القانوني و الرفض المجتمعي .
