الجنوب العربي

​​إعلامي مقرّب من وزير الداخلية "الميسري" يمتدح قيادات حوثية​ ويتمنى عودتهم الى عدن..وآخرون يتساءلون​

[su_label type=”info”]سمانيوز / العاصمة عدن/خاص[/su_label] اعتذر إعلامي مُقرّب من وزير الداخلية في حكومة “بن دغر” لقيادي حوثي كان يشغل منصب أمني سابقاً بالعاصمة عدن.
 
وتفاخر الإعلامي “احمد ماهر” المقرّب من قيادات بقصر معاشيق بالحوثي “عبدالحافظ السقاف” مادحاً اياه ومثني على جهوده في تنكيل ابناء الشعب الجنوبي اثناء توليه أمن عدن في فترة حكم عفاش للجنوب.
 
وكتب “أحمد ماهر” في صفحته في الفيسبوك : ” أذكر هذا القائد -عبدالحافظ السقاف- وأعتذر على كل كلمة سيئة قلتها بحقك لو كنت موجود طقم واحد منك سوف يفتح الخط وينهي الشغب بدقائق” .
 
يأتي ذلك بعد احتجاجات شعبية بالعاصمة عدن ضد وزير الداخلية “احمد الميسري” بسبب اطلاق وزارته لسراح ” ايوب العقربي” ورفاقه المتهمين بقتل “علي عبدالحبيب” لخلق الفوضى في عدن.
 
ويتذكر الجنوبيين “السقاف” أيام توليه الامن بعدن وكيف كان يقوم بقتل ابناء عدن والجنوب في الاحتجاجات السلمية للحراك الجنوبي والتعدي على النساء في منازلهن وقتلهن ومنهم الشهيدة “فيروز اليافعي”.
 
وقال سياسي جنوبي مطلع ان هناك نوايا بألتحاق المتحوث “السقاف” بصفوف الشرعية واعلانه الاعتراف بشرعية “هادي” , مثل الكثير من المتحوثين الذين انضموا الى الشرعية ويقيمون الان في قصر معاشيق , وان وزير الداخلية “أحمد الميسري ينوي اعادته الى قيادة أمن عدن بعد الاطاحة بمديرها الحالي اللواء شلال , وهذا ما اوكل الى الصحفيين لتمهيد ذلك من خلال بث الاكاذيب لزعزعة ثقة المواطن بالقيادات الامنية الحالية وتصويرها بانها فاشلة .
 
فيما أوضح ناشطون جنوبيون أن قصر معاشيق يقوم بدفع صحفيين مبتدئين لاستفزاز الشارع الجنوبي ونشر الإشاعات وبث الفتن لجر العاصمة عدن للثارات والفوضى وهو لسان حال ” أحمد ماهر” وامثاله.
 
وقدم الناشطون نصيحة للصحفيين المبتدئين المهرولين باتجاه معاشيق بحثا عن المادة والوصول السريع حتى وان كان على حساب شعبهم ودماء شهدائه أن لا يلعبوا كما اريد لهم من قبل الساسة بالقصر , فخلق العداء مع ( أ ) , يجعلهم عرضة لاعمال قذرة من قبل (ب) , والمتهم جاهز ( أ ) , والسياسة خساسة.
 
واستغرب زملاء دراسة للإعلامي “أحمد ماهر” -المتخرج حديثا – بأن وضعه المعيشي أقل من المتوسط , اي ما يكفي قوت يومه , ولكن بعد تغيير آراه وقيامه بنشر ادعاءات يقول انه تحصل عليها من مصادر يثق بها , تغيرت ظروفه بين عشية وضحاها واصبح يملك سيارات ونثريات وصرفيات..متسائلين من أين لك هذا يا أحمد ?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى