الجنوب العربيالسلايدر الرئيسيتقارير

نجاحات رغم جسامة التحديات وشحة الإمكانيات.. «الأجهزة الأمنية بالعاصمة عدن» يقظة عالية وإحباط للجريمة قبل وقوعها

سمانيوز / تقرير

تتربص بالعاصمة عدن مخاطر متعددة الأوجه أهمها :

الخلايا الإجرامية التابعة لمليشيات الحوثي وخلايا الإرهابي أمجد خالد ومليشيات الإخوان والقاعدة وداعش وعصابات تهريب الأسلحة والمخدرات وعصابات تزوير العملة وتزوير البطائق الشخصية والمستندات وعصابات القتل المأجور والاختطاف وموجات النزوح اليمني والعمالة اليمنية غير النظامية والمهاجرين الأفارقة إلى جانب الحروب الخدمية والاقتصادية المفتعلة الظالمة وتبعاتها من فوضى وخروج المواطنين الغاضبين إلى الشوارع وقطع الطرقات وإحراق الإطارات وتعطيل مصالح الناس وغيرها من التهديدات الجسام التي تتربص بالعاصمة عدن. إلا أنه ورغم شح الإمكانيات من عدة وعتاد ولوجست واستخباراتية وعدم انتظام صرف رواتب منتسبيها نجحت الأجهزة الأمنية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي بالعاصمة عدن في منع عدد كبير من الجرائم قبل حدوثها. حيث ضبطت عددا كبيرا من الخلايا الإرهابية سواء حوثية أو قاعدة أو عصابات تهريب الأسلحة والمخدرات وعصابات تزوير الوثائق الرسمية والمستندات.

إنجازات عديدة تحققت انعكست إيجاباً على حياة وممتلكات المواطن. بسط الأمن والاستقرار وحفظ الممتلكات العامة والخاصة. كما سارت تحركات الأجهزة الأمنية بالعاصمة عدن باتساق مع طموح وخيار شعب الجنوب في الحرية واستعادة الدولة الجنوبية جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، وكانت ولاتزال الحامي الأمين والمساند لإرادة شعب الجنوب في الحرية والانعتاق ، وكانت للمواطن البسيط والتاجر والموظف خير رفيق. وفي المقابل وجهت لقوى الشر والإرهاب ضربات موجعة وكبدتها خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد.

جهود أمنية مشهودة على كافة الاصعدة :

تسهم الحملات الأمنية الموسعة التي يتم تنظيمها على صعيد واسع في ترسيخ حالة الاستقرار على النحو الذي يضمن تعزيز دور السلطات المحلية ومساندة مهامها بشكل أكبر .

وبحسب ناشطين تتعرض العاصمة عدن لمؤامرات خبيثة يمنية وإقليمية تهدف لضرب ثقافتها وحضارتها ومدنيتها وتعايش أبنائها وتحويلها إلى مسرح عمليات ومستنقع للصراعات المناطقية والحزبية، ولكن الأجهزة الأمنية واقفة لها بالمرصاد وبفضل الله ثم بتضافر الجهود الرسمية والشعبية نضمن رد كيد المتآمرين إلى نحورهم.

استتباب الأمن وضبط خلايا إرهابية وإيقاف الخارجين عن القانون :

وفي خضم الجهود الأمنية، نفذت الأجهزة الامنية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن على مدار شهر رمضان الكريم، العديد من الحملات الأمنية في جميع المديريات وفقا للخطة التي أقرتها اللجنة الأمنية ونجحت في تثبيت الأمن والاستقرار وتأمين وسهولة تنقل وحركة المواطنين خلال أيام وليالي شهر رمضان الفضيل التي مرت في خير وسلام.

وفي منتصف مايو 2024م

ضبطت قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي في العاصمة عدن عصابة لتزوير الهويات والمستندات الحكومية والأمنية في مديرية دار سعد.

حيث أكد مصدر أمني القبض على أحد أفراد العصابة وأثناء التحقيق معه كشف عن بقية أفراد العصابة ليتم مداهمة وكر العصابة الكائن بالقرب من جولة دار سعد، و جرى نقلهم مع المضبوطات إلى مقر الحزام الأمني بالعاصمة عدن.

وبحسب قناة عدن المستقلة ألقت الأجهزة الأمنية بمديرية دار سعد منتصف مايو 2024م القبض على شخص بحوزته كميات كبيرة من العبوات والمتفجرات والصواعق كانت جاهزة للاستخدام وأوضح مدير شرطة دار سعد العقيد مصلح الذرحاني تمكّن أفراد من شرطة دار سعد من القبض على المتهم بأحد المنازل وبحوزته المضبوطات آنفة الذكر، مشيرا إلى أنه عقب استكمال التحقيقات مع المتهم سيتم تحويله إلى الجهات ذات العلاقة.

ومطلع نوفمبر 2023م سقطت عناصر إرهابية تابعة للإخواني الإرهابي أمجد خالد في قبضة الأجهزة الأمنية في العاصمة عدن وذلك قبل تنفيذها عملية إرهابية.

وأصدرت شرطة عدن بيانا قالت فيه ؛ إنه وخلال عملية أمنية نوعية ألقت شرطة دار سعد في العاصمة عدن القبض على خلية إرهابية بحوزتها كمية من المتفجرات.

الخلية تضم 4 أفراد وتتبع القيادي الإخواني أمجد خالد وهو ضابط برتبة عميد ويقود وحدات ما يعرف بلواء النقل وينتشر في مدينة التربة جنوبي تعز اليمنية.

ونقل البيان عن مدير شرطة دار سعد العقيد مصلح الذرحاني قوله إن الخلية الإرهابية كانت مكلفة بتنفيذ العديد من العمليات الإرهابية ضد قيادات أمنية وعسكرية في العاصمة عدن.

‏وأوضح أن شرطة دار سعد تمكنت من القبض على عناصر الخلية الإرهابية وبحوزتهم حقيبة بداخلها متفجرات بأشكال مختلفة بغرض استهداف قيادات جنوبية أمنية وعسكرية رفيعة.

‏وكشف أن الخلية مدعومة ومدربة من قبل الإرهابي الإخواني أمجد خالد وتتحرك بتوجيهات مباشرة منه حيث تم القبض على عناصرها بعد متابعة ورصد أماكنهم والقبض عليهم.

‏وعقب التحقيق معهم اعترفوا بعلاقتهم المباشرة بالإرهابي أمجد خالد ، وكان لديهم قائمة بأسماء قيادات أمنية وعسكرية يخططون لتصفيتهم بالقتل المباشر والعبوات الناسفة في عدن.

يشار إلى أن الأجهزة الأمنية بالعاصمة عدن قد اعتقلت في أغسطس 2023م خلية إرهابية تابعة للقيادي أمجد خالد تضم 7 عناصر كانوا يخططون لرصد واستهداف قيادات عسكرية وأمنية بارزة في العاصمة عدن.

ومؤخراً نشرت الأجهزة الأمنية بالعاصمة عدن شريط فيديو بالصوت والصورة للقيادي الإخوانيّ أمجد خالد وهو يوجه عناصره للقيام بعمليات إجرامية في العاصمة عدن.

وفي وقت سابق من العام 2023م سقطت خلية حوثية في قبضة قوات الحزام الأمني بالعاصمة عدن.

وقالت قوات الحزام الأمني في بيان لها إن قواتها ضبطت خلية حوثية تتكون من عنصرين ، وذلك أثناء مرورهما من حاجز أمني في مديرية دار سعد.

وأكد البيان أن التحقيقات الأولية مع المتهمين كشفت انتماءهما لمليشيات الحوثي ، وأنهما شاركا في دورات عسكرية حوثية ، ولهما ارتباط وتواصل مباشرين بالقيادات العليا التابعة للجماعة وبحوزتهما أرقام عملياتية حوثية.

ووفقا للتحقيقات اعترف المتهمان بالتحاقهما بصفوف مليشيات الحوثي ، وتم تكليفهما بالنزول إلى العاصمة عدن للقيام بمهام رصد ومراقبة ضمن خلايا حوثية تحاول استهداف الجهات والشخصيات الحكومية والعسكرية والأمنية بعدن خاصة، والجنوب عامة.

كما سبق ضبط 3 خلايا حوثية في مارس وفبراير 2023م تتكون من 8 عناصر بعمليات منفصلة كان بحوزتها أجهزة إلكترونية تستخدم في أعمال التنصت والتجسس التابعة لجماعة الحوثي.

نجاحات أمنية لايتسع المجال لحصرها بالإضافة إلى ملاحقة والقبض على مروجي وتجار المخدرات والعناصر الخارجة عن القانون ، وتنظيم سير المركبات داخل العاصمة وكذا النجاحات الكبيرة التي حققتها قوات مكافحة الإرهاب في رصد وتعقب العناصر الإرهابية وإفشال مخططاتها الإجرامية. ولاتزال الأجهزة الامنية بالعاصمة عدن بفضل الله وعونه تحقق نجاحات متتالية.

الإمارات دعم اخوي لامحدود :

في ذات السياق أشاد جنوبيون بدور الأجهزة الأمنية بالعاصمة عدن وبالدعم الأخوي المقدم من الأشقاء بدولة الإمارات العربية المتحدة الذي شمل جميع القطاعات بما فيها الأمنية والعسكرية من تدريب وتأهيل لقوات الأمن التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي وتزويدها بالأسلحة والعتاد اللازم استشعارا منها بحجم المسؤولية وبالمخاطر المشتركة التي تستوجب إبرام معاهدة دفاع مشترك بين الإمارات ودولة الجنوب.

ختامًا ..

الأمن مسؤولية الجميع ويتعين على المواطن البسيط والتاجر والموظف كل في موقعه مساندة الأجهزة الأمنية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي ، والوقوف إلى جانب رجل الأمن لضمان استتباب الأمن والسكينة وتجذير السلام المجتمعي المستدام في العاصمة عدن خاصة والجنوب عامة وإفشال المخططات الإجرامية ووأدها في مهدها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى