تقارير

بعد أن تآمروا على نخبة شبوة …إخوان بن عديو يسلمون الجمل بما حمل  

سمانيوز / استطلاع / خاص

سلّم حزب الإصلاح الإخواني جبهاته المحاذية لشبوة لمليشيات الحوثي، وأتت تلك المليشيات الإخوانية من أجل طرد أحرار قبائل بلحارث من مواقعهم القتالية واحتلال آبار النفط وتسليمها للإرهابي علي محسن الأحمر واليدومي بتعاون بعض أبناء بيحان الإخوانيين الذين يقاتلون في صفوف المليشيات الإخوانية القادمة من المحافظات الشمالية ذمار وصعدة وعمران ضد أخوانهم وأبناء شبوة الأشاوس.

وأمام ذلك فقد أصبحت مديريتي بيحان وعسيلان في مواجهة المد الحوثي بعد انسحاب ما يسمى بالجيش الوطني من المواقع المحاذية نكاية بقبائل بلحارث الذين لم يفوتوا الفرصة لاحتلال منابع النفط .

نشطاء وشخصيات جنوبية تداعوا ضد هذه التكتلات الإخوانية وغردوا على صفحاتهم معبرين عن الخيانة التي قام بها مليشيات الإخوان الإرهابية في شبوة.

يقول الأستاذ عبدالله الدياني : ماذا يريد بن عديو من فتح معركة مع قبائل بلحارث في هذا الوقت الذي يحاول فيه الحوثي دخول شبوة؟؟ 

هل نعتبره تمهيد الطريق للحوثي من خلال ضرب من يستعد لمواجهته؟!.

وأما العميد “خالد النسي” قال : الحوثي يهدد شبوة وسلطة بن عديو تعتدي على بلحارث وتنتهك أرضهم ، هربت تلك المليشيات الإخوانية من مواجهة الحوثيين وتركوا القبائل تدافع عن شبوة وتحركوا وفق تعليمات الإخوان لقمع القبائل فأصبح أبناء بناء شبوة يواجهون الحوثي والإخوان والقاعدة في وقت واحد وهذا دليل على تنسيقهم المشترك لاستهداف الجنوب.

وأما الأستاذ  زيد بن يافع قال : ‏مصنع خاص للرجولة لا يوجد إلا في الأراضي الجنوبية فقط ، إنها قبيلة بلحارث الأصيلة العريقة التليدة التي يريد الهاربين بالعباءات ومرتزقة الإخونج أن يكسروها، فهيهات هيهات يا عيال الجلجل والفازلين أن تنالوا من عرين الأسود.

ويقول فضل النقيب: الهجوم الإخواني على قبائل بلحارث في عسيلان شبوة أتى لدعم مليشيات الحوثي في السيطرة على خاصرة الجنوب شبوة.

وأما محمد بن راشد قال : أثبت أبناء قبائل ‎بلحارث أنهم رقم صعب في كل المنعطفات وعلى مدى كل الحكومات المتعاقبة منذ الاحتلال البريطاني وحتى الاحتلال اليمني الإخواني.

الإعلامي وضاح بن عطية قال :أن تقوم مليشيات الإخوان بالحشد العسكري

على قبائل بلحارث العصية التي قدمت ومازالت تقدم للحفاظ على شبوة وتترك الحوثي الذي يحشد لاقتحام بيحان ومرخة وخورة فهذه الخيانة بعينها وأجزم أن بن عديو سيجلب الويل والخزي لشبوة وسينتزع لقب “ابا رغال” للمرة الثانية !.

ويقول فهد الخليفي: ‏ما حصل في عسيلان شبوة يظهر التخادم بين الإخوان والحوثيين لاسقاط شبوة مرة أخرى. 

وأما الناطق الرسمي للقوات المسلحة الجنوبية محمد النقيب قال : لقد ظهر في وقت مبكر في توجهات بن عديو وتجلى بوضوح في تحرك ميلشياته الإخوانية لمساندة الحوثي بحملة عسكرية على قبائل بلحارث التي قدمت قوافل من الشهداء أثناء تحرير بيحان.

وأما الكاتب عادل العبيدي يقول:الإخوان في شبوة لا أنهم سيطروا وحكموا وقاتلوا ودافعوا عنها ، ولا أنهم تركوها للشرفاء من أبناء الجنوب المخلصين والشجعان يسيطرون عليها يحكمون ويقاتلون ويدافعون عنها ، هذه الحالة النفسية التي يعيشها الإخوان في شبوة يؤكد أنهم يتمنون لو أن كامل الجنوب يقع تحت سيطرة الجماعات الحوثية الإيرانية.

المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات المسلحة الجنوبية ستكون إلى جانب أبناء شبوة وحضرموت بكل ما أؤتيت من قوة ، وبدلاً من أن يفسح بن عديو الطريق أمام الحوثيين للسيطرة على المحافظتين ، سيكون أبناء شبوة وحضرموت قد سبقوا في إفساح الطريق أمام القوات المسلحة الجنوبية للدفاع عنهما وعن الجنوب ككل ورد كيد الخائنين إلى نحورهم.

ويضيف العبيدي: تسارع الأحداث

بين ليلة وضحاها أسقطت قوات الحوثي عدد من مناطق مديرية بيحان بعد الانسحاب المذل لمايسمى بالجيش الوطني ومليشيات حزب الإصلاح , أو محور بيحان ” اللواء 26 ميكا”

اللواء 19 مشاة.

اللواء 153 مشاة.

اللواء 163 مشاة.

اللواء 173 مشاة

كل تلك الألوية أختفت في الرمال الذهبية لبيحان أمام تلك الأحداث أنتفض الجنوب وأصبح في حالة تأهب.

رد فعل وتأهب المجلس الانتقالي الجنوبي:

ترأس الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية يوم الثلاثاء الاجتماع الدوري للقادة العسكريين والأمنيين.

وناقش الاجتماع آخر التطورات على الساحة  الجنوبية، مُحذراً من تمادي ميليشيا الحوثي وقوى الإرهاب والتطرف، التي تحاول غزو الجنوب من الجديد، ومؤكداً على أن أحلام غزو أرض الجنوب ستتحطم أمام صلابة وكبرياء أبطال القوات المسلحة الجنوبية.

ودعا الاجتماع القوات المسلحة الجنوبية بكافة تشكيلاتها إلى رفع الجاهزية القتالية، وحالة الاستنفار، والاستعداد لتنفيذ المهام القتالية للدفاع عن الدين والأرض والعرض، وحشد الطاقات لمواجهة ميليشيا الحوثي الإيرانية، وأي تهديدات ومخاطر أخرى.

مؤكداً على أن القوات المسلحة الجنوبية لن تفرط بشبر واحد من أرض الجنوب الطاهرة، وأن ما يحدث في محافظة شبوة كان نتاج لتسليم شبوة لميليشيا الإخوان التي أدارت ظهرها لميليشيا الحوثي، ووجهت سلاحها نحو أبناء المحافظة، في تخادم جلي، وواضح بين تلك الميليشيات.

كما ناقش الحاضرون إجراءات عملية التعبئة العامة، والدفاع الوطني عن الوطن الجنوبي، والتخطيط والاستعداد لمواجهة خطر التهديدات الحوثية الإيرانية، والعناصر الإرهابية.

وشدد المجتمعون على أهمية التنفيذ الصارم لكافة إجراءات حالة الطوارئ بما فيها مواصلة الحملة الأمنية في ضبط السيارات غير المرقمة، والأسلحة غير المرخصة، وضبط المتسببين في أي أعمال خارجة عن القانون، أو أي ممارسات تخل بالأمن والسكينة العامة، مقدرين في السياق التجاوب الشعبي الكبير  لإعلان حالة الطوارئ.

استراتيجية إعلامية:

الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي برئاسة الأستاذ علي عبدالله الكثيري، عضو رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، رئيس الهيئة ناقشت في اجتماعا لها آلية تنفيذ الاستراتيجية الإعلامية للتطورات المتسارعة للأحداث السياسية والعسكرية في الجنوب، وآلية مواجهة الحرب التي تشنها وسائل الإعلام المعادية لتشتيت الجبهة الداخلية وزعزعة الأمن والاستقرار في الجنوب .

وتطرق الاجتماع مضامين خطاب الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، وفي مقدمتها إعلان حالة الطوارئ، والدعوة للتعبئة العامة لمواجهة الأخطار التي تواجه أرض الجنوب من قبل ميليشيا الحوثي وقوى الإرهاب والتطرف، مشيداً في السياق بالدور الكبير للإعلام الجنوبي ومواكبته المستمرة للأحداث في الجنوب، وعكسه للأصداء الإيجابية للخطاب، وكذا تصديه للإعلام المعادي الهادف لإثارة الفوضى والعنف وإشعال الفتن.

ووقف الاجتماع أمام المشهد الإعلامي للأحداث في شبوة، مستنكراً صمت وتجاهل الوسائل الإعلامية التي تدَّعي مناصرة الشرعية، لما تشهده المحافظة من تخاذل لميليشيات الإخوان المسيطرة على المحافظة وتسليمها لمواقعها في بيحان للميليشيات الحوثية في تخادم واضح بين الميليشيتين الإرهابيتين.

رص الصفوف:

أمام تلك الأحداث المتسارعة دعاء أتحاد شباب الجنوب أبناء شبوة خاصة والجنوب عامة إلى رص الصفوف واستنهاض الهمم ومواجهة قوى الاحتلال اليمني بكافة اشكالها ودعوة كل المكونات المجتمعية والقبلية والمقاومة الجنوبية في شبوة إلى التصدي للعدوان الغاشم، مجدداُ دعوته للمجلس الانتقالي بتحمل مسؤولياته الوطنية تجاه ما تتعرض له شبوة من عدوان سافر. مطالباً التحالف العربي بإدانة ما أقدمت عليه قوات الإخوان من تسليم بيحان للحوثي وتقديم الدعم العسكري واللوجستي للمقاومة الجنوبية، ونحذر من أي تراخي أو تماهي في هذه المعركة الوطنية الفاصلة ستكون نتائجه كارثية ليس على شبوة والجنوب فحسب، بل على أمن واستقرار المنطقة  لما تمثله شبوة من أهمية استراتيجية.

عذر أقبح من ذنب:

الإخواني خصروف في أتصال هاتفي على قناة بلقيس وبعد سؤاله عن سقوط مديرية بيحان في يد مليشيات الحوثي وعن ما هو السبب في  انهيار القوات والمعسكرات التابعة لما يسمى بالجيش الوطني سريعاً أمام مليشيات الحوثي ؟؟

أجاب قائلاُ : أن السبب في سقوط مديرية بيحان في أيدي مليشيا الحوثي وانهيار المليشيات الاخوانية ومعسكراتها سريعاً وانسحابها هو المجلس الانتقالي والقوات الجنوبية ودولة الامارات.

المذيع حاول أن يوضح  له قائلاً : ولكن جميع القوات والمعسكرات المتواجدة في بيحان تابعة للجيش الوطني وليس هناك أي تواجد أو حضور لأي قوات تابعة للمجلس الانتقالي أو حتى قريبة من بيحان حتى نقول أنها هي السبب في سقوط مديرية بيحان في ايدي مليشيات الحوثي ؟ ولكنه ظل مصراً على إجابته لتبرير عذراً أقبح من ذنب !.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى