تقارير

هل بدأ حزب الإصلاح الإخواني معركته الفاصلة مع قوات طارق عفاش والقوات المسلحة الجنوبية.

سمانيوز / تقرير / خاص

استطاع حزب الإصلاح اليمني (الإخوان) بمحافظة تعز اليمنية أن يهمين بشكل كبير على المؤسسة العسكرية والأمنية وفقاً لتقرير صحفياً رصدته صحيفة سمانيوز.

وأكد ذلك التقرير إن أولويات حزب الإصلاح اليمني الحالية تتركز على مواجهة قوات طارق صالح عفاش الحليف السابق لهم باعتباره خطراً يهدد مصالحه أكثر من الحوثيين إلى جانب مواجهة قوات الانتقالي الجنوبي الذي يعتبره حزب الإصلاح اليمني عدوهم الأول لكونه الممثل الوحيد للقضية الجنوبية والذي يعتبره حزب الإصلاح اليمني القوة المناهضة لهم في الجنوب. 

وحسب التقرير الصادر عن مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية الذي كان بقيادة القائد الحمادي الذي تم اغتياله موخراً من قبل جماعة حزب الإصلاح التكفيري الذراع العسكري له “وهو مركز قريب من سلطة الشرعية سابقاً قبل أن يهيمن عليه حزب الإصلاح اليمني، 

وأضاف المصدر، أن سيطرة الإصلاح على الهياكل العسكرية الرسمية دفعته إلى تشكيل هيكل موازي(قوات الحشد الشعبي) عبر تشكيل وحدات ميليشاوية غير نظامية ومعسكرات تدريب في جنوب تعز اليمنية على المنطقة الحدودية مع محافظة لحج الجنوبية. 

ولفت التقرير ذاته إلى أن تشكيل معسكر يفرس التدريبي، الذي كان وراءه حمود سعيد المخلافي وبتمويل من جهات مجهولة، وترجح المعلومات إن التمويل قد يكون قطرياً تركياً لكون صاحب فكرة التشكيل يقيم في دولة تركيا الإخوانية،الأمر الذي جعل حزب الإصلاح اليمني يستحدث ثلاثة معسكرات تدريبية جديدة، الأول في منطقة راسن بمديرية الشمايتين، والآخر في منطقة الصنة بمديرية المعافر، والثالث في منطقة الفوادع بمديرية المواسط. 

وأشار التقرير، بأنه سوف تحدث مواجهات وشيكة بين مليشيات حزب الإصلاح وقوات طارق صالح من جهة وبينها وبين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي من جهة ثانية.

وفي سياق التقرير قال  تجار ومدنيين داخل مدينة تعز اليمنية أنهم يخشون من أي تصعيد عسكري بين مديريات حزب الإصلاح الذي يحشد مليشياته في أتجاه الجنوب والمجلس الانتقالي الجنوبي قد يؤثر على طريق الإمداد الوحيد للمواد الغذائية التي تصل تعز اليمنية بالعاصمة الجنوبية عدن، والتي هي بحماية القوات الجنوبية..

وأضافوا، يستمر المدنيون في تعز بدفع ثمن ضعف الدولة اليمنية الذي يسيطر عليها حزب الإصلاح الإخواني وما نتج عنه من تمكين للجماعات المحلية المسلحة خلال النزاع. هذا الأمر حول تعز اليمنية إلى مرتع للنشاط الإجرامي والاستيلاء غير القانوني على الأراضي في الوقت الذي ازداد فيه ابتزاز المدنيين من قِبل الجماعات المسلحة التابعة لحزب الإصلاح التي عكّرت الحياة المدينة في المحافظة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى