تقارير

المحافظ لملس مابين لوبي الفساد وذباب الإخوان

سمانيوز / تقرير

نجح محافظ العاصمة عدن وزير الدولة، الأستاذ أحمد حامد لملس من سحب البساط من تحت أقدام لوبي الفساد والدولة العميقة، وحقق إنجازات ونجاحات منقطعة النظير لمسها المواطن على الأرض، كل تلك الإنجازات لم ترُق للأعداء والخونة، فاستهدفوه بسيارة مفخخة وكاد أن يدفع حياته ثمناً لنجاحه ونزاهته وتميزه، وواصل معالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن مشروعه التنموي الحضاري، وإصراره على مواصلة النجاح والمضي قدماً على طريق النجاح، وفي المقابل صعّد لوبي الإرهاب أعداء النجاح بمختلف أذرعه الإعلامية والسياسية من نبرة العداوة تجاه شخص المحافظ وتجاه أبناء العاصمة عدن الشرفاء ولم يكلوا أو يملوا من كيد الدسائس والمؤامرات ولجأت العناصر الإجرامية عقب سقوطهم في وحل الإفلاس الأخلاقي متكامل الأركان إلى الشروع بحرب إرهابيّة أخرى أشدّ خطورة وفتكاً ، وهي الحرب الخدماتية والاقتصادية القاسية الغير أخلاقية، والتي تعتبر قتل جماعي بطيئ يهدف لتأجيج الشارع الجنوبي ضد المحافظ وضد الكيان الذي ينتمي إليه، حيث تُعد هذه الأساليب حرباً تحمل بصمات سداسية الأبعاد إعلامية وخدماتية واقتصادية وسياسية إرهابيّة استيطانية غير مسبوقة، ليس لإفشال شخص المحافظ فحسب، وإنما لإفشال الكيان الذي ينتمي إليه وهو المجلس الانتقالي الجنوبي لإظهاره أمام الإقليم والعالم في صورة كيان هزيل فاشل غير قادر على تحمل المسؤولية، ولايصلح لقيادة الجنوب ولايستحق الدعم أو الاعتراف بسلطته على الأرض.

وحول هذا الموضوع المهم جمعت صحيفة «سمانيوز» معلومات من عدة مصادر موثوقة ومن متابعين ومحللين للمشهد الجنوبي،
الذين قالوا : إن الأستاذ حامد لملس دخل في حرب مفتوحة غير معلنة مع الطابور الخامس ولوبي الدولة العميقة المغروسة بالعاصمة عدن وجهاً لوجه، في حرب ضروس سداسية الأبعاد تتصاعد وتيرتها وتسير أفقياً تزامناً مع نجاحات المحافظ لملس، حيث يتوجب تكاثف جهود المخلصين والشرفاء من الجنوبيين للوقوف إلى جانب المحافظ لملس ومؤازرته حتى الانتصار للعاصمة وللقضية الجنوبية وللدولة الجنوبية.

• لملس الرجل الذي كسر ناقوس الأعداء :

يعتبر الأستاذ حامد لملس رجل ثقة وسياسي محنك، قادرا على إفشال المخططات التخريبية والإجرامية، والتغلب على جميع التحديات وتجاوز العقبات المفتعلة والمضي قدماً على طريق النجاح، فهو رجل المرحلة بكل جدارة ولقد أثبتت الأحداث الماضية أنه جدير بالثقة.

• مشوار نجاح :

يقولون مشوار النجاح رحلة مستمرة ليس له محطة أخيرة، لذا فالمتابع لخطوات الأستاذ لملس يجده يسير بخطوات موزونة ناجحة ليس لها محطة توقف محددة انعكست إيجاباً على الأرض، ما أثار حفيظة الأعداء الحاقدين المتربصين، وما يحدث اليوم على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل لوبي الدولة العميقة والطابور الخامس، بالإضافة إلى محور الشر ثلاثي الأبعاد الحوثي الإخواني العفاشي، أكبر دليل على هزيمتهم وانكشاف عوراتهم ومخططاتهم الإجرامية، ولقد أوشك المحافظ لملس على سحب البساط من تحت أقدام الدولة العميقة.

• ذباب إلكتروني إخواني :

شنت خلايا إعلامية محسوبة على حزب الإصلاح الإخواني بمواقع التواصل الاجتماعي من الذباب الإلكتروني حملة وضجة إعلامية هدفها الإساءة لمحافظ العاصمةعدن، وغيره من قيادات الجنوب.

يقول الناشط السياسي الجنوبي : اعتقد أن الأستاذ حامد لملس مثل الشجرة المثمرة التي تُرمى بالحصى، فهو رجل ناجح بكل المقاييس، والرجل الناجح يكرهه اثنان الجاهل والحاقد، كما أن النجاح يخلق للإنسان الناجح أعداء وكل ما زاد نجاحه زاد أعداؤه ، وزاد الحاقدون من حوله، ولم نسمع قط أن للفاشل أعداء غير نفسه، مشيراً بأن حملات التشويش ضد قيادات الجنوب عبر الذباب الإلكتروني لها علاقة قوية بلوبي الدولة العميقة في العاصمة عدن، فهناك مقولة قديمة تقول : الانتصار في المعارك ليس النجاح التام، النجاح التام هو أن تكسر مقاومة العدو بدون قتال، لذا فنحن بحاجة إلى تفعيل الجانب الفكري كون السياسة تحتاج إلى الذكاء والدهاء، وقلم العبقري كفيل بقلب الموازين والإطاحة بدولة وألف مدفع ودبابة.

وهنا يجب أن نعي جيداً بأن من يريد النجاح ،يجب أن يتجاوز الصعاب والعقبات، فمحافظ العاصمة عدن أحد الأشخاص المتميزين والمثابرين.

• مواجهة المشاكل هو الحل :

إن تفادي المشاكل والتهرُّب منها ليس حلاً، وليست من سلوك أو أخلاق وأدبيات معالي وزير الدولة الأستاذ حامد لملس فهو كما عهدناه رجل مواقف يسعى دوماً، إلى مواجهة وحل المشاكل لا التهرب منها في وقت يبذل الآخرون الكثير من الوقت والمال والجهد في تفادي المشاكل، بدلاً من مواجهتها والبحث عن حلول جذرية لها، مطالبين قيادات وقواعد المجلس الانتقالي الجنوبي بالوقوف إلى جانب الرجل والصمود في مواجهة التحديات.

• منتدى شوبه يؤكد وقوفه إلى جانب لملس :

أكد رئيس منتدى شوبه الشيخ محمد هادي شوبه الكازمي بأننا في المنتدى نؤكد وقوفنا إلى جانب محافظ العاصمة عدن الأستاذ أحمد لملس،وأن مايحدث اليوم غير مبرر وغير أخلاقي ويؤكد للقاصي والداني أن المؤسسات الإعلامية والخدمية في الجنوب عامة وبالعاصمة عدن خاصة مخترقة من قبل عناصر الدولة العميقة المستوطنة بقلب الجنوب، إلى جانب الخلايا العفاشية الإخوانية المغروسة بجميع مفاصل الدولة الجنوبية، ولكن مهما بلغ إفلاسهم الأخلاقي والإعلامي، وتطاولت ألسنتهم مصيرهم الفشل، وما طار طير وارتفع إلا وكما طار وقع.
وأضاف شوبه” نقول للأخ محافظ العاصمة عدن الأستاذ أحمد حامد لملس لاتستسلم فنحن إلى جانبك، و يشهد الجميع على نزاهتك وإخلاصك، وصدق نواياك، وأن مصير مؤامراتهم الإرهابية متعددة الوجوه والاتجاهات، ونُحيي صمودك الأسطوري والنصر قادم بإذن الله ،مؤكداً بأن قضية شعب الجنوب سياسية وسوف تظل سياسية بامتياز، ولن تثنينا حربهم الإعلامية ولا إجرامهم وإرهابهم المفخخ، بل يزيدنا عزيمة وإصرارا على مواصلة السير صوب استعادة دولتنا الجنوبية، واستعادة العاصمة عدن من بين أنياب الدولة العميقة ولوبي الطابور الخامس.
واختتم شوبه بالقول : باختصار شديد يخوض المحافظ لملس معركة مصيرية ضد رموز الفساد، وعلينا الوقوف إلى جانبه حتى ننتصر لعاصمتنا عدن وننقذها من لوبي الفساد الذي ينخر جسدها المنهك.

• لوبي الدولة العميقة :

فيما تحدث الأخ مثنى علي حسين المريسي،وهو قيادي باللجان المجتمعية في العاصمة عدن ” أعتقد أن حكومة معين عبد الملك خذلت المحافظ لملس وتركته يواجه مصيره، إن لم تكن تعمل ضده من تحت الطاولة، ولكن المحافظ أحمد حامد لملس رجل دولة من الطراز الأول، ويناضل للانتصار لقضية شعبه الجنوبي، ولايبحث عن منصب أو جاه كونه قد تجاوز هذه الأدبيات الصغيرة الأنانية، ويمتلك عقلية كبيرة طموحة بحجم دولة، حيث تحمّل مسئوولية العاصمة عدن بظروف استثنائية صعبة وبذل جهوداً شخصية جبارة لتحسين أوضاعها، لكن لوبي الدولة العميقة المغروس فيها يعيق جهوده ويضع أمامه العقبات والعثرات، ليظهره في مستوى العاجز عن تقديم الأفضل،حيث أنهم يهدفون إلى التخلص من المحافظ لملس وتقزيم كيانه السياسي المجلس الانتقالي الجنوبي، وممارسة الضغط على الجنوبيين لتحريف مسار نضالهم السياسي التحرري المُطالب باستعادة الدولة الجنوبية وتحويله إلى مجرد مطلب حقوقي كالماء، والكهرباء والخدمات المعيشية،وإلى آخره من خلط الأوراق، وهذا ما يسعون لتحقيقه، ويجب الانتباه له، لكننا واثقين كل الثقة بأن القضية الجنوبية ورجالها الشرفاء بالمجلس الانتقالي الجنوبي سوف ينتصرون عاجلاً أو آجلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى