تقارير

إخوان اليمن الرهان الخاسر في الجنوب .. 

سمانيوز / تقرير 

حزب الإصلاح التكفيري اليمني المنتمي إلى معسكر الإخوان المسلمين قد خسر أغلب أوراقه السياسية ولم يتبق لديه غير المتاجرة والمراهنة على جثمان الوحدة اليمنية للحفاظ على كينونته في الجنوب ، إذ أن جماعة الإخوان اتخذوا من جثمان الوحدة المشؤومة صنماً يعبدونه من دون الله هم ومن يسير في فلكهم من ديناصورات وإمعات الجنوب لهدف الاستمرار في نهب ثروات الجنوب فترة أطول من الزمن، ومنذ أن توالت وتسارعت وتيرة الهزائم العسكرية التي لحقت بهم وانكسار شوكتهم على الأرض الجنوبية وشعورهم بقرب زوالهم، تصاعدت أصواتهم بالبكاء والنياح على الوحدة الميتة وعلى علمِها المدعوس والتهويل المبالغ في مسألة دعس العلم، جاعلين منه قضية أكبر من سقوط عاصمتهم صنعاء اليمنية بأيدي جمهورية إيران الفارسية، وأغلى من وشاح حرائر صنعاء الذي دعسه الحوثي بقدميه.

• تخبط الإخوان : 

 وصلت جماعة الإخوان الإرهابية إلى درجة التخبط والزهايمر، باحثين عن ذريعة تمسح دموعهم وتبرر جرائمهم ووجودهم على أرض الجنوب، حيث لم يتبق لهم ماء وجه يلجأؤن إليه ولا غطاء شرعي يتمترسون خلفه غير مومياء الوحدة اليمنية لعلهم يجدون من خلالها من يتعاطف معهم، إلا أن مصيبتهم ونواياهم الخبيثة باتت واضحة للعيان ونقاط ضعفهم وقوتهم انكشفت وجميع تحركاتهم تحت المجهر مرصودة.

• فساد إخوان اليمن : 

 فساد حزب الإصلاح اليمني (جماعة الإخوان في اليمن) ظهر أمام الجميع،حيث أن ملفاتهم المخفية للعيان بمحافظة شبوة وقطع الشك باليقين أمام المترددين والمشككين الجنوبيين ولم يعد لديهم أي حجة أو خيار للانجرار خلف الإخوان أو للحياد، فاليوم نكون أو لا نكون وماخفي بمعاقل الإخوان كان أعظم وخارج الحسبان. 

• مومياء الوحدة اليمنية والإخوان المسلمين : 

الوحدة اليمنية ماذا بقي منها لكي يتباكى ويقاتل لأجلها حزب الإصلاح الإخواني اليمني في الجنوب بعد أن أحكم الحوثي سيطرته على صنعاء وبقية محافظات اليمن وفك ارتباطه تماماً عن الجنوب ونسف مضامين اتفاق وحدة العام 90 م اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً وآيديولوجياً وجغرافياً ومنهجياً، وكان الأولى بهم قتال الحوثي المجوسي الانفصالي، وليس الجنوبيين الذين نزحوا إلى أرضه  وآواهم وحماهم، بل كان الأجدر بحزب الإصلاح إثبات حسن النية واحترام أرض الجنوب التي انقذته من بطش الحوثي، إذ أن حزب الإصلاح يمر بمرحلة من التأرجح السياسي والعسكري والآيديولوجي تجعل نهايته وشيكة على أرض الجنوب إن لم يتدارك عناصره ذلك سريعاً، ويشمروا عن سواعدهم ويتجهون إلى محاربة الحوثي لعلهم ينجحون في ترتيب أوضاعهم شمالاً، حيث ولد وترعرع حزبهم وحاضنته الشعبية كونه لاحاضنة شعبية له جنوباً. 

• دعوة الجنوبيين إلى الإقلاع عن جماعة الإخوان : 

ومن الواقع الذي يعيشه أبناء الجنوب من حرب ظالمة يقودها حزب الإصلاح بحق الجنوبيين، إذ تقع على الأخوة الجنوبيين المغرر بهم بصفوف حزب الإصلاح اليمني بالعودة إلى جادة الصواب وفك ارتباطهم عن هذا الحزب الإرهابي المتطرف، حيث لا هو من ثوبهم ولا هم من ثوبه  والانضمام إلى اخوانهم الجنوبيين الأحرار قبل أن يتخلى عنهم ذلك الحزب المتآكل من الداخل ويتركهم يواجهون مصيرهم في المستقبل ، والتاريخ لايرحم الخونة.  

• الوحدة اليمنية شماعة الإخوان للبقاء في الجنوب : 

ومن الطبيعي أن تتعامل جماعة الإخوان مع الجنوبيين حتى لو افتى الشرع الإسلامي ببطلان الوحدة اليمنية لأصر أخونجية اليمن على استمرارها،  مع أن المعطيات على الأرض تشير إلى أن الوحدة اليمنية أصبحت مصدر خطر يهدد حياة الشعبين جنوباً وشمالاً ، ووجب شرعاً إزالة الخطر حفاظاً على حياة البشر، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لهدم الكعبة حجراً  حجرا أهون عند الله من إراقة دم مسلم  بغير حق ). فأيهما أغلى الكعبة أم وحدة الإخوان المشؤومة والدماء التي تُسفك كل يوم بسببها، حيث أن للمسلم الحق في أن يقاتل دفاعاً عن دينه وعرضه وماله، ولقد توفرت الاستحقاقات المذكورة للشعب الجنوبي، بالإضافة إلى انعدام الثقة والعداوة المتبادلة والدماء التي سُفكت بحد ذاتها أكبر مبرر شرعي لبطلان استمرار الوحدة اليمنية إلى جانب الضرر الإقليمي والدولي، حيث باتت الوحدة بمثابة موقع جغرافي غير آمن عاجز عن تحقيق الأمن والسلم الدوليين اللذين يرتكز عليهما كيان المنظومة الدولية، فجماعة الإخوان في اليمن لايعنيهم الأمن والسلم الدولي كون أساسهم قائم على نهج الإرهاب والقتل والضم والإلحاق بعيداً كل البعد عن الشرائع السماوية المؤكدة على أولوية الحق للإنسان في الحياة الحرة الكريمة. 

• وحدة دموية بيئة غير آمنة : 

 إن الوحدة المزعومة تتناسب مع توجهات حزب الإخوان اليمني المبني على الاستمرار في إراقة الدماء والعيش في بيئة غير آمنة، فحال الإخوان مع الوحدة المشؤومة في بعض أبيات شعرية جاءت على لسان أحد شعراء العامة الجنوبيين حيث قال : على وترها  يضربون وبجثمانها يراهنون هم باختصار متلونون يبحثون يدغدغون مشاعر العامة يلعبون لعل عطف الغلابه، يكسبونه خلف الكرسي يلهثون ولأجله بالغالي يضحون بالأمس رايناهم للوحدة يقتلون واليوم على جثمانها يبكون وللعودة إلى عدن يحلمون، والجماعة في صنعاء يحكمون والإخوان عنهم راضون ليه يا أخونجي هكذا تهون ليه عاديت موسى وخاويت فرعون. 

• الوحدة أو الموت شعار عفاش والإخوان : 

إن شعار الوحدة أو الموت رفعه الهالك عفاش، وإلى جانبه العرب الأفغان التابعين لحزب الإخوان ممن أجتاحوا العاصمة عدن إبان حرب صيف 94 م، ولايزال ذلك الشعار عالقاً في الاذهان حتى اللحظة، فهي بالفعل وحدة دموية لأجل الثروة والأرض الجنوبية بعيدة كل البُعد عن الدين والعقيدة أو القومية العربية.

• إخوان اليمن سني شيعي : 

 إن ظاهر إخوان اليمن سني وباطنهم شيعي، فهم يتخادمون مع الحوثي الشيعي ويتآمرون ضد الجنوب السُني، وخير دليل أفعالهم على الأرض ضد الإنسان الجنوبي ومجلسه الانتقالي، فيما جبهات قتالهم متصالحة مع جبهات الحوثي،  حيث أن هناك بعض الحالات أمراض القلوب والعقول من أبناء الجنوب والذين يصنفون ضمن ديناصورات الجنوب ممن يعانون فوبيا الانفصال، فهم في الأصل لايرغبون بالوحدة وينادون إلى اليمن الاتحادي خوفاً من سيناريوهات دموية يتوقعون حدوثها في حال انفصل الجنوب كون عقولهم الكبيرة سناً، الصغيرة فكراً لم تستوعب فكرة أن الجنوبيين قد تصالحوا وتسامحوا وتساموا وتجاوزوا تلك العقليات البليدة الدموية المتحجرة، وأن الجنوب وأهله في خير وسلام قادرين على التعايش جنباً إلى جنب في محبة ووئام. 

• الإصلاح يقاتل ضد الجنوبيين نيابةً عن الحوثي : 

تعود أسباب عداوة حزب الإصلاح اليمني للجنوبيين وحملاته العسكرية والإعلامية والسياسية المسعورة الموجهة ضد القضية الجنوبية المشروعة وضد المجلس الانتقالي الجنوبي ونكرانه لجميل الجنوبيين إبان خروج قياداته الإخونجية من صنعاء بالعبايات النسائية واستنجادهم بالجنوب، حيث أن أحلام الإخوان في الجنوب لن تتحقق لأنهم لا يملكون حاضنة شعبية لهم على أرض الجنوب إطلاقاً ، وتجلى ذلك من خلال هزيمة التمرد الذي قادوه في محافظة شبوة وهزائمهم المتتالية السريعة بعموم محافظات ومدن الجنوب، بالإضافة إلى تداعي أهالي محافظة حضرموت وإجماعهم على اجتثاث الإخوان من الوادي والصحراء آخر معاقلهم، وتشير الدلائل على الأرض إلى أن زوالهم أصبح قاب قوسين أو أدنى وأنه آخر مسمار في نعش الإخوان على أرض ألجنوب.

• مطالبات للمجتمع الدولي والإقليمي : 

 ونتيجة للحرب الغاشمة والإرهاب الذي يقوده حزب الإصلاح،طالب أبناء الجنوب المجتمع الدولي والإقليمي إلى فرض عقوبات على حزب التجمع اليمني للإصلاح الإرهابي، وتجفيف موارده المالية والعسكرية واللوجستية وإعتباره منظمة إرهابية حفاظاً على أمن واستقرار الجنوب والإقليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى