تقرير : جنوبيات في العاصمة عدن يؤيدن فعاليات المهرة وحضرموت المطالِبة برحيل المحتل اليمني

سمانيوز/ شقائق /تقرير
عدد من الناشطات الجنوبيات في العاصمة عدن عبَّرن عن تأييدهن المطلق ومباركتهن لفعاليات الحراك الشعبي السلمي الجنوبي بمحافظتي المهرة وحضرموت المطالِب برحيل القوات اليمنية الممثلة بالمنطقة العسكرية الأولى ومعسكرات تنظيم القاعدة الإخواني المبرقع التابعة لها والمموَّنة من قبلها المنتشرة بعدد من الأودية والمناطق المطلة على حقول النفط والغاز.
• المطالبة بحماية الفعاليات السلمية في حضرموت :
نساء جنوبيات أيضاً أكَّدن على أن مطالب أهالي حضرموت مشروعة ويجب حماية ودعم الفعاليات السلمية الجنوبية بمحافظتي حضرموت والمهرة والاستماع لهم والاستجابة لمطالبهن، وضرورة تحرك إقليمي وأممي لإنقاذ أبناء حضرموت من بطش وهيمنة قوات المنطقة العسكرية الأولى وذئابها القاتلة المنتشرة في عموم محافظات الجنوب،كما طالبن التحالف العربي بسرعة التدخُّل كون ماتقوم به المنطقة العسكرية الأولى يعد تمرداً وخروجاً سافراً عن اتفاق الرياض وإفلاساً أخلاقياً يؤكد على أن تلك الجماعات لاتملك حسَّاً ولا مشروعاً وطنياً، وأنها مجرد قنبلة موقوتة بقلب وادي حضرموت تُنذر بتدمير المنطقة.
• خطر حقيقي على أمن السعودية :
النساء الجنوبيات أشرن إلى أن تعنت وإصرار المنطقة العسكرية الأولى على التمرُّد والعصيان يشكل تهديداً واضحاً ينذر بانفلات الوضع على الحدود السعودية ما يشكل خطراً حقيقياً على أمن واستقرار المملكة العربية السعودية الشقيقة عبر المنافذ والممرات الصحراوية المفتوحة أمام القتلة والإرهابيين ومهربي السلاح والمخدرات والمتفجرات المدعومين والممونين من قبل مستودعات ومخازن وإدارة عمليات المنطقة العسكرية الأولى، ويجب استخدام القوة إذا لزم الأمر لإزالة ذلك الخطر كونها أصبحت هدفاً مشروعاً عقب تمردها على اتفاق الرياض وعلى قرارات المجلس الرئاسي التي تنصُّ جميعها على خروج قوات المنطقة العسكرية الأولى والتوجه إلى الجبهات لمحاربة الحوثي.
• تسليم مواقع المنطقة العسكرية الأولى لابناء حضرموت :
كما طالبن التحالف العربي وقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي بإلزام المنطقة العسكرية الأولى سواء بالسلم أو بالحرب بتسليم جميع المواقع العسكرية ومقرات المنشآت النفطية والغازية ومواقع الشركات الأجنبية وجميع المباني والمرافق لأبناء محافظة حضرموت من منتسبي القوات العسكرية والأمنية الجنوبية والنخبة الحضرمية كونهم أجدر بحماية أرضهم وثرواتهم.
• استعادة حضرموت يصيب الإرهاب اليمني في مقتل :
وأضفن بأن استعادة حضرموت إلى حضن الدولة الجنوبية ضمن سلطة المجلس الانتقالي الجنوبي تصيب الإرهاب الإخونجي اليمني بمقتل وتعزز من مكاسب وقوة التواجد السياسي للانتقالي الجنوبي بأوساط الإقليم والعالم، كما أنها تقوِّي من سلطته على أرض الميدان وتجبر العالم على الاعتراف به والتخاطب معه كقوة أمر واقع يحمل مشروع دولة تتماشى مع أنظمة ولوائح القانون الدولي قادرة على توفير الأمن والاستقرار ومحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة والقرصنة بالمنطقة، كما يجعل العالم يتجاوب مع طموحاته وأهدافه.
• واردات نفطية ضخمة تذهب لنافذي صنعاء :
وأشرن إلى أن واردات حضرموت النفطية تعادل مايقارب نصف إجمالي الإنتاج النفطي للجنوب واليمن بالإضافة إلى الذهب والمعادن، منوهات إلى أن جميع وارداتها لا تورَّد إلى خزينة الدولة الجنوبية وتذهب إلى جيوب متنفذي صنعاء وعناصرهم المسلحة المعادية للجنوب، مؤكدات على أن معسكرات الإخوان تسيطر على أغلب القطاعات النفطية في حضرموت بالإضافة إلى منفذ الوديعة البري الرابط بين حضرموت والسعودية وتدعم عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات وعمليات التقطُّع للمسافرين على الحدود الجنوبية السعودية وفي عمق الصحراء.
• آل الأحمر وعفاش ومحسن مثلث الشر اليمني :
كما أكدن أن آل عبدالله بن حسين الأحمر وآل عفاش وخفافيشه وعلى محسن الإخونجي وأذياله بأنهم مثلث الشر اليمني المنتشر في ربوع الجنوب، مؤكدات على أن تلك القوات اليمنية الإخونجية وأذرعها الإرهابية المبرقعة المنتشرة بعموم وادي حضرموت تم غرسها من قبل مؤسس الفساد والإرهاب المخلوع علي عفاش وعلي محسن الأحمر وأسرة آل الأحمر بذريعة حماية المنشآت النفطية وكذا حماية الشركات الأجنبية، وتم حرمان أبناء حضرموت المسالمين من خيرات بلادهم كما مارست تلك القوى الإرهابية الظلامية المبرقعة أعمالاً إجرامية عبر عناصرها المأجورة القاتلة ضد عدد من قيادات ورموز محافظة حضرموت، حيث تعرض عدد كبير منهم للاغتيال عبر الدراجات النارية أو مسدسات كاتمة للصوت أو عبر عبوات ناسفة وكان المنطلق والمأوى لتلك العصابات القاتلة الإجرامية هو المنطقة العسكرية الأولى وفروعها المسلحة المنتشرة بالوادي والصحراء.
• ملاحم بطولية غير مسبوقة في أبين :
كما عبرن عن فخرهن واعتزازهن بالملاحم البطولية التي يسطرها أبطال القوات المسلحة الجنوبية بمحافظة أبين والانتصارات غير المسبوقة على جحافل قوى الموت والظلام القاعدة والإخوان والحوثي المبرقع بجميع مناطق المحافظة وتأمين حدودها ومنع تسلل العناصر الإرهابية اليمنية إلى أرض الجنوب، مطالبات قيادة الانتقالي الجنوبي بمواصلة المسير حتى استعادة كل الوطن الجنوبي وتطهير كل شبر من ترابه من رجس الإرهاب القاعدي الإخواني اليمني المبرقع.
