حوارات

أتى رمضان ووعود الحكومة برفع المعاناة لم تأتي.. ماذا سيفعل الناس؟ 

 

سمانيوز/استطلاع/حنان فضل

ها هو رمضان المبارك على الأبواب ولم يتبقى على الشهر الكريم غير أيامُ معدودة والوضع الاقتصادي، والخدماتي، لم يتغير منه شيء بل يزداد وضع المواطنين في وطنهم سوءً وصعوبة بسبب ارتفاع وتلاعب بالأسعار والصرف الذي لم يجد المنقذ الحقيقي لإيجاد حلاً نهائياً له، بل مما زاد الطين بلة هو عندما تصرف الحكومة أموالاً طائلة على الحفلات والمناسبات تكون هذه الجريمة الكبرى في حياة الإنسان بمعنى سياسة التجويع ضد المواطن الجنوبي،حيث منذ تولي الحكومة زمام الحكم وهي لا تنسج غير الأوهام من أوراق الأكاذيب،حياة متعثرة يعيشها الإنسان الجنوبي لا يحصد من معاناته غير الانتظار أو الموت جوعاً،فماذا استفاد المواطن من هذه الحكومة وعندما جاء قرار في تشكيل حكومة المناصفة تفائل المواطن الجنوبي خيراً واستبشر أن الخير سيعود ولكن ماهي إلا أيام معدودة وعاد الوضع كما هو بل زاد سوءً إلى حد كبير.

وهنا سلطت صحيفة سمانيوز الضوء على معاناتهم بكل شفافية ووضوح بعيداً الغموض والخيال،وتحدث المواطنين عن آرائهم حول وضعهم في وطنهم الجنوب وإليكم الاستطلاع:

•آمال معقودة على حكومة المناصفة:

يقول الأخ نصر الوجيهي: كانت الآمال معقودة على حكومة المناصفة في انتشال الوضع الإقتصادي المزري في المناطق المحررة ككل،واستبشرنا خيراً بتشكيل الحكومة ونزولها إلى العاصمة عدن للعمل، أسبوعين لا غير كانت شهدت المناطق المحررة،تحسن طفيف في صرف العملة بعدها مباشرة هبطت العملة وارتفعت الأسعار بشكل جنوني ولم تتوقف حتى اللحظة،دون حسيب ولا رقيب ولا يوجد أسباب واضحة لما يجري من ارتفاع في أسعار المواد الغذائية الأساسية،ومن هي الجهة الرئيسية خلف ذلك،وحكومة المناصفة التي ولدت بمخاض عسير ليتها توفت عند الولادة،ربما كنا تجنبنا أفعالها الشينة فينا،سوء الخدمات وصلت إلى 200%تقريباً، ارتفاع الأسعار وصل إلى الحد الجنوني عن ما كان عليه قبل تحمل حكومة المناصفة مسؤوليتها تجاه الشعب،لربما 500% من الارتفاع للأسعار الغدائية والمشتقات النفطية،وهذا طبعاً إثر على المواطن البسيط بشكل مباشر،أمام راتبه الزهيد الذي لا يكاد يذكر،ومجابهته في متطلبات الأسر اليومية في العيش الكريم،لا تقتصر مسؤولية رب الأسرة على توفير لقمة العيش وحسب،بل هناك التزامات أخرى لعل أهمها مواجهة الأمراض الذي يصاب بها المواطن وأسرته في ظل إرتفاع في تكاليف العلاج للمرضى،وكذلك مواجهة إرسال الأولاد إلى المدارس ومستلزماتهم من أجرة المواصلات وشراء احتياجات الطالب وأشياء أخرى عدة ويطول ذكرها وشرحها.

وأضاف: وعن مواجهة المواطن البسيط لشهر رمضان الكريم القادم على الأبواب فإن المهام ستكون صعبة في مثل هذا الوقت وهذا الغلاء الفاحش الذي لا يتصوره عقل مقابل عدم توفير رواتب للموظفين من الأمن والجيش ورواتب زهيدة للموظفين المدنين والحكومة لا تنظر لذلك ولا تحمل المسؤولية محمل الجد،والنظر لهذا الشعب المكلوم وما يعانيه من ظنك في العيش لاسيما في هذا الشهر الكريم،الذي يتطلب توفير بعض المأكولات التي تعودت عليها الأسر خلال رمضان المبارك،أما بخصوص صرفيات الحكومة لمئات الملايين في حفل أوبرا في مصر بحضور بعض الفاسدين من الحكومة ومن على شاكلتهم فهذا عار وخزي لهذه الحكومة الفاسدة منذ ولادتها وتنصلها عن تسديد وقود الكهرباء في العاصمة عدن والمحافظات المجاورة بحجة لا يوجد لديها أموال وتحمل تلك المهام محافظ العاصمة عدن أو يعيش المواطن في ظلام شديد وحر لا يطاق.

•دخولها في مستنقع خطير:
ويتحدث أبو يونس الداؤودي عن وضع العاصمة عدن خاصةً والجنوب عامة:
العاصمة عدن ومحافظات الجنوب على حافة الهاوية، إذ تشهد العاصمة عدن انهياراً اقتصادياً متسارعاً يعد الأسوأ في البلاد٬ولم تشهده العاصمة والمحافظات المحررة في أيام حرب الحوثي٬ غلا في أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية ٬وأزمة في المشتقات النفطية والغاز٬ وأزمة أخلاقية تعيشها البلاد.
واختتم حديثه مشيراً: انهيار العاصمة عدن ودخولها في مستنقع خطير جداً٬ لا نحمله جهة دون أخرى٬ فجميع الأطراف السياسية هم من يتحمل ما يحصل٬ أكان التحالف أو الشرعية أو المجلس الانتقالي الجنوبي٬ وعلى قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي الضغط على التحالف والشرعية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان٬ وإلا لا بارك الله بهم وبمناصبهم٬ وهم أمام الشعب الجنوبي شركاء مع التحالف والشرعية في محاربة وتعذيب الشعب وانهيار البلد،أقولها بصراحة إن السبب الرئيسي لما يحدث من انهيار للجنوب هو انعدام الاستقرار السياسي٬ والفساد المالي٬ وغياب الإصلاحات الاقتصادية.
وترى الأخت جميلة الجمحي:
أعتقد أن الوقت قد حان لغير الكلام أن يكون هو الحل قد شبعنا كلام ووعود من الحكومة السابقة والآن حكومة المناصفة وخاصة ونحن على أبواب شهر كريم والناس في حالة لايمكن السكوت عليها خاصة مع إنعدام المشتقات وارتفاع الأسعار بشكل جنوني وغياب المستحقات للمواطن والموظف وبالمقابل تصرف الآلاف من الدولارات على حفلات ورقص وطبل بالصحون لحكومة الشرعية
العصيان المدني الشامل هو الحل وما أخذ بالقوة لايسترد إلا بالقوة.

وتضيف ميادة عبده علي : بخصوص رمضان وطريقة استقبال الأهالي له في ظل حكومة المناصفة هي أن الشعب الجنوبي لن يجعل من أي مشكلة أو أي نقطة سبب في تخريب شهر رمضان حيث أن الشعب يعيش يومه وكأنه آخر يوم له لذلك نحن نحاول أن نجعل يومنا بمثابة عيد لنا ويجب علينا عدم ربط كل شي ببعضه حيث من ناحية المشاكل السياسية لن تؤثر على عباداتنا
ومعاملاتنا في شهر رمضان أو في أي شهر آخر أما من ناحية الاقتصاد فالشعب يعاني كثير ولكن ذلك لن يجعل منه خاضع لأي شيء قد يشوه سمعته كجنوبي.

•متى الليل الطويل ينجلي:
ويقول علي شائف محمد الكربي،أستاذ جامعي:
أزمات عديدة تثقل كاهل المواطن قبل حلول رمضان ولسان حال المواطن : ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي ..!!
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، والذي تزداد فيه احتياجات المواطنين من المواد الغذائية والاستهلاكية وغيرها، يعيش المواطن ظروفاً مأساوية صعبة متمثلة بتوقف المرتبات وأزمات في المشتقات النفطية والكهرباء والغاز وإنتشار الأمراض وغيرها من الأزمات.
حيث يستقبل المواطنون شهر رمضان المبارك في ظل استمرار تلك الأزمات، وفي ظل وعود كبيرة من حكومة المناصفة بعمل الحلول والمعالجات اللازمة لإنهاء هذا الأزمات،مع علم وإدراك المواطن أن كل تلك الوعود إنما هي مجرد تصريحات إعلامية ليس إلا ولم يتغير شيء على الأرض، وواصل موجها ً رسالة: رسالتنا إلى حكومة المناصفة، شهر رمضان على الأبواب،أنتم من أوصل حال المواطن إلى هذا الوضع الصعب،يا حكومة المناصفة مهمتكم الأساسية أن تسعوا إلى توفير الاحتياجات الأساسية للمواطن من بترول وغاز وكهرباء وماء وصرف المرتبات، الذي افتقده المواطن منذ زمن، أتركوا الحفلات والمؤتمرات العبثية والخطط الخبيثة التي تزيد من معاناة الشعب، اوقفوا ضخ أموال الشعب إلى ارصدتكم الخاصة، اوقفوا نشاطاتكم التجارية الشخصية فإنها عند
الله أفضل من طاعاتكم وصيامكم وجميع عباداتكم الزائفة، وإلاّ فإن التاريخ لن يرحمكم، سيحاكمكم وسيلعنكم ولن تنجوا من عقاب هذا الشعب ولا من عقاب رب العباد،اتقوا الله في شعبكم اتقوا الله في وطنكم.

ويتابع المواطن غسان علي عبيد: كان هناك بصيص أمل لدى شعبنا أنه سيتم تجفيف منابع الفساد وسيتم دفع المرتبات للموظفين المدنيين والعسكريين ولكن للأسف فشلة فشل ذريع وأصبحت شريكة في حكومة الشرعية لتعذيب الشعب ونهب للممتلكات الشعب واستشراء الفساد في الدوائر الحكومية كما كانت سابقتها فإنها لليوم لم تقدم شيء على أرض الواقع ليلتمسه الشعب اليوم أصبح الوضع أسوأ مما كان عليه سابقاً، تدهور العملة، غلاء الأسعار بأضعاف ماكان في ظل الحكومة السابقة انعدام الغاز المنزلي انقطاع المياه وهناك صمت مريب ومن هنا نناشد حكومة المناصفه أن تقوم بدورها بشكل كامل أن يرحموا شعبهم الصابر المكابر اليوم أصبح المواطن لا يوجد قوت يومه إلى متى هذا الصمت افيقوا قبل أن تقوم ثورة تقتلع الكل.

ويعبر عن رأيه الشاب حسان الحسيني الجحافي مشيراً:
في ظل غياب وسكوت مؤسف من قبل حكومة المناصفة في ظل الأزمة التي تمر بالمواطن من غلاء وارتفاع معيشي في الأسعار يستقبل المواطن البائس المغلوب على أمره قدوم شهر رمضان وبارتفاع جنوني لكل الأسعار الغذائية وقد أصبح المواطن فاقد للأمل من أي حلول تقدمها حكومة الشرعية بعد أن كان يأمل بإيجاد حلول تقدمها الحكومة الى أن حكومة الشرعية للأسف سخرت هذه الأموال الطائلة لدعم الحفلات في مصر والبذح والإشراف فيها فاق حد الوصف والتوقعات وختاماً لايسعنا القول سوى كان الله بعونكم أيها الشعب البائس والمغلوب على أمره.

•فجوات اقتصادية:

ويتابع الأخ أمير الشرافي مستنبطاً من سياسة التجويع قائلاً: بعد إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي وإلغاء الإدارة الذاتية،كان ذلك من أجل شروط تخضع لإتفاق الرياض الذي بات اليوم شبه ميت،حينها تم تسليم الملف الاقتصادي لحكومة المناصفة وهذا ما أرادوه بالفعل لأطلاق لعبة جديدة تحت مسمى لعبة الجوع والاقتصاص من الشعب الجنوبي،قليلاً من توليها الملف الاقتصادي يتفاجىء المواطنين بظهور فجوات اقتصادية كبيرة سوى كان على مستوى العاصمة عدن أو غيرها من محافظات الجنوب.

وتواصل التربوية وفاء عبيد:
المواطن أصبح لا يستطيع توفير أبسط الأشياء وحكومة المناصفة صارت صعب المنال وحسبي الله ونعم الوكيل يتجاهلوا معاناتنا فقط دون حركة.
ومن جانبه يضيف أبو رهف الحوشبي معبراً عن رأيه: ما تقوم به الحكومة هو إجرام بحق الإنسانية وصرف الأموال للحفلات والمناسبات والشعب يبقى يعاني ويموت جوع واختتم الأخ أحمد مقيبل: يستقبل الناس رمضان بالتقشف والجوع وخيبة الأمل من حكومة المناصفة واليأس من الإصلاحات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى