كادر نادر في صرح التربية والتعليم م \ حضرموت الساحل (د. علي أحمد اليزيدي)
بقلم/الدكتور مهندس/عمر عبداللاه باعباد
بعد أن تم ويتم الاستقرار في ربوع حضرموت وخصوصا ساحلها إلا أنني أريد أن أنشر حقائق قبل الحرب 2015 م على الجنوب من قبل القوى الغاشمة والجاهلة قوى الانقلابيين العفاشيين و الحوثيين وحزب الإصلاح الذي يشارك من ذاك الوقت في تدمير الجنوب والشمال أيضا لمصالحة.
نرجع يا سعادة المحافظ اللواء أحمد سعيد بن بريك و ترجع معنا للاستفادة من أي كلمة لكي تحتضن كوادر وطنية لها خبرة كبيرة في جميع المجالات وقادرة أن تعطي وتنهض في الوقت الحالي والتي تتطلب هذه القيادات ذو الخبرة العظيمة حضرموت الساحل وأن شاء الله كل حضرموت لكي بعد ذلك تسلم للأجيال الصاعدة الشابة كل النهضة والخبرة ليتم من قبلهم مواصلة التطور و النهضة في جميع مجالات الحياة الخدماتية و الاجتماعية و الاقتصادية والصحية .
في هذا المقام أنني لا أتجاهل المعينين الشباب من قبل المحافظ ولكن لأبد الاستعانة في الوقت الحاضر أصحاب الخبرات والدراسات للمشاريع التنموية والذين لهم بصمات وطنية في هذه البلد العظيمة .
ولي لفتة نظر حول التربية والتعليم ما قبل الحرب 2015م الغاشمة
أيضا أعود سعادة المحافظ إلى أنني لست ضد أي واحد من المعينين من قبلكم كانوا أو من رشحهم لك بعد الحرب على القاعدة و دحرهم من حضرموت الساحل.
ولكن لماذا أعطي لفتة نظر الى هذا كله والى التربية والتعليم بساحل حضرموت كيف كانت وكيف عندما عين الدكتور علي أحمد اليزيدي.
أريد من هذا أن تراجع بعض الأشياء لديكم لمصلحة التطور الآن و النهضة التي تتقدم بالشكل الملموس والتي ينتظرها المواطن البسيط دون ما نحن فيه من تخبط غير ذو الخبرات.
الدكتور علي اليزيدي وغيره ولا يزالون أحياء
الدكتور علي له الفضل بعد الله في أشياء كثيرة في تثبيت نظام للتربية والمدارس و المناهج التعليمية والانضباط وليس فقد هذا بل أصول تابعة للتربية وفي ذاك الوقت مابين البلطجة و النهب على الأراضي من المستنفذين .
كان يصارع هؤلاء بقوة القانون وأرادته حثي حافظ على كل الأصول التابعة للتربية من الأراضي والنظام .
أيضا هو من تابع مطابع الكتاب المدرسي على أساس تكون أيضا في حضرموت وتغطي حضرموت و المحافظات المجاورة وكم كان الصراع في هذا الجانب حتى أتى بالموافقة .
علما كانوا من يتربصون في أخذ قيادة هذا الصرح العظيم لمطابع الكتاب المدرسي حتى تكالبت على خيرة الكوادر الوطنية المخلصة لإبعاده في ظل أن يأخذوا زمام قيادة مطابع الكتاب المدرسي وبالفعل.
وأشياء كثيرة قدمها الدكتور أبو مراد ( د.علي اليزيدي) وبحكم متابعتي للأشياء هذا أقولها بأمانة.
ماذا أريد سعادة المحافظ ؟؟
أن تراجع في بعض الكوادر الوطنية ذو الخبرة في المشاريع التنموية الكاملة ليس في التربية فقط بل في كثير وهي مخلصة وحب الأرض فيهم .
لأنك ومن حولك يستنسخون السحب و الضباب أمامك لكي لا تراء فقط غيرهم وكأنهم هم أصحاب خبرات وطنية.
نعم يختلقون لك السحب والضباب الكثيف جدا ولا ألومك أنت بل هم أصحاب النفوس الضيقة والأغراض الشخصية والذين كانوا لا يذكرون في مجتمعنا بأي شي من العمل لهذه المحافظة ولكن هكذا الفرص يريدون أن يربحون على حساب محافظتنا وعلى الإنسان الحضرمي .
كثير من المجهولين وكثير من يتجاهلهم لأسباب معروفة
هذه كلمة حق ..
لأنني أقولها لولائي لله والأرض الحضرمية والإنسان الحضرمي الذي حرم من كثير من الخدمات البسيطة .
أرجو أن تنظر أخي المحافظ الى الأمام وليس تحت أقدامك . الى مستقبل هذه الأرض بكل خبراتها وكوادرها الوطنية المخلصة والذين هم سوف يسلمون للشباب دفة المستقبل ليواصلون مهامهم في العطاء و الخبرة وتطويرها
فكم من مشاريع تنموية معهم وتطويرية لكي تنافس عروسة البحر العربي حضرموت جميع البلدان الشقيقة في نواحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والعلاقات الخارجية والتجارية والبناء لتغيير هذه الرقعة بحق وحقيقة .
ولا أريد أن أطيل الكلام والأساس في سطوري واضح
شكرا لمثل هذه الهامة الدكتور علي أحمد اليزيدي و من أمثالة .
حضرموت لا تزال واعدة .
عفوا سعادة المحافظ على هذه الصراحة ولكن واجبي الوطني الحضرمي .
أتمني لكم أن تنهضوا بهذا البلد الطيبة.
ولنا لقاء يا سعادة المحافظ
