عام
المستهدفون من التسوية، معطلين لها
[su_label type=”info”]سمانيوز/ العاصمة عدن / خاص الرابطة الاعلامية الجنوبية / سما[/su_label][su_spacer size=”10″]
ليس غريبا بأن يدفع ولد الشيخ مبادرة التسوية التي بموجبها يتم اقصاء الأحمر كنائب رئيس فالتسوية بمجملها هدف التحالف الذي لاشك بأن ارادته حل الازمة وايقاف الحرب .
ولاشك ان المخلوع صالح سيرحب بها كما سيرحب بها الأحمر نفسه.
لكن الحقيقة الصادمه ان هادي والحوثيين هما من سيرفضان هذه بأعتبارهما الخاسر الأكبر فيها.
فالرئيس اليمني هادي سيكون التالي في الاقصاء لكونه لايمتلك شعبية في الشمال ولا حتى في الجنوب ان اراد خوض اي انتخابات قادمه.
كما ان تسوية كهذه سيتم بها تقليم اضافر الحوثيين المسلحه ولملمتهم من المؤسسات التي سيطروا وانتشروا فيها كما تنتشر النار في الهشيم وستقل نسبة تمثيلهم السياسي و لن يتجاوز حجم الاصوات التي سيحصدونها في اي انتخابات عن الـ 5% اذا مانظرنا الى حجم الانتهاكات والقمع التي مارسته هذه المليشيات بحق السكان في المناطق التي سيطرت عليها، وبأعتبار اخر، ان المخلوع صالح يمتلك الشعبية الاوسع في تلك المناطق ومازال له اليد الطولئ فيها على الرغم من وقوعها تحت سيطرت الحوثيين.
وباعتقادي ان هذه التسوية سيتم محاوله فرضها بكل الوسائل مهما حاول طرفأ الرئيس هادي والحوثيين رفضها.
كما ان تداخل الاجندات الأقليمية لبعض الدول في اليمن سيكون عامل رفض لاضعاف مبادرات التسوية هذه ومنها بعض دول الخليج كالسعوديه والامارات العربيه وايضاً ايران الحليف الآني للحوثيين و التي اقحمت نفسها داخل صرع الاحداث في اليمن وبقوة .
ولاشك فيها من ان المخلوع صالح سيرحب بمبادرة ولد الشيخ الاخيره والمعدله ، لثقته الكبيره بانها بواب الامل لعودته للنافذه السياسيه من خلال فرض نجله المدلل العميد/ احمد مرشحاً رائسياً للفتره القادمة في اليمن، رغم مناورات المخلوع صالح السابقه واعلانه بعدم رغبته في ترشيح احمد لأي انتخابات رئاسيه قادمه.
بالمقابل لانستثني الجنرال العجوز علي محسن الاحمر من راحابة صدر قد يستقبل بها هذه المبادره ، فما زرعه هذه الجنرال الدموي في صفوف الجيش وبعض رجال القبائل كفيله بان تبقي نفوذه في ادارة سلطة البلد لعشرات من السنوات القادمه.
ولا ننسئ هنا مطالب الجنوبيين المتمثله باستعادة دولتهم والتي ستكون عامل رئيسي اخر قد يساهم في افشال هذه التسويه التي اطلق عليها بمبادرة كيري المعدله ، بأعتبار ان الجنوبين لن يقبلوا بها وخاصة تياري الفيدراليه و فك الارتباط) واللذان يشكلان قرابة الـ 80% من الشارع الجنوبي ، وان لم تضع هذه التسويات رؤية واضحه لطموحات وامآل ابناء الجنوب ، فلا نعتقد بانها سترئ النور ، فألملف الجنوبي رغم محاولة تهميشه وتغييبه في الحل السياسي الا ان اصبح الجدار العالي الذي لايمكن تجاوزة في اي تسويات سياسيه قادمة.
فالننتظر الغد ،،
وإن غداً لناظره قريب
كتب/ المحرر السياسي
“سمانيوز”
ولاشك ان المخلوع صالح سيرحب بها كما سيرحب بها الأحمر نفسه.
لكن الحقيقة الصادمه ان هادي والحوثيين هما من سيرفضان هذه بأعتبارهما الخاسر الأكبر فيها.
فالرئيس اليمني هادي سيكون التالي في الاقصاء لكونه لايمتلك شعبية في الشمال ولا حتى في الجنوب ان اراد خوض اي انتخابات قادمه.
كما ان تسوية كهذه سيتم بها تقليم اضافر الحوثيين المسلحه ولملمتهم من المؤسسات التي سيطروا وانتشروا فيها كما تنتشر النار في الهشيم وستقل نسبة تمثيلهم السياسي و لن يتجاوز حجم الاصوات التي سيحصدونها في اي انتخابات عن الـ 5% اذا مانظرنا الى حجم الانتهاكات والقمع التي مارسته هذه المليشيات بحق السكان في المناطق التي سيطرت عليها، وبأعتبار اخر، ان المخلوع صالح يمتلك الشعبية الاوسع في تلك المناطق ومازال له اليد الطولئ فيها على الرغم من وقوعها تحت سيطرت الحوثيين.
وباعتقادي ان هذه التسوية سيتم محاوله فرضها بكل الوسائل مهما حاول طرفأ الرئيس هادي والحوثيين رفضها.
كما ان تداخل الاجندات الأقليمية لبعض الدول في اليمن سيكون عامل رفض لاضعاف مبادرات التسوية هذه ومنها بعض دول الخليج كالسعوديه والامارات العربيه وايضاً ايران الحليف الآني للحوثيين و التي اقحمت نفسها داخل صرع الاحداث في اليمن وبقوة .
ولاشك فيها من ان المخلوع صالح سيرحب بمبادرة ولد الشيخ الاخيره والمعدله ، لثقته الكبيره بانها بواب الامل لعودته للنافذه السياسيه من خلال فرض نجله المدلل العميد/ احمد مرشحاً رائسياً للفتره القادمة في اليمن، رغم مناورات المخلوع صالح السابقه واعلانه بعدم رغبته في ترشيح احمد لأي انتخابات رئاسيه قادمه.
بالمقابل لانستثني الجنرال العجوز علي محسن الاحمر من راحابة صدر قد يستقبل بها هذه المبادره ، فما زرعه هذه الجنرال الدموي في صفوف الجيش وبعض رجال القبائل كفيله بان تبقي نفوذه في ادارة سلطة البلد لعشرات من السنوات القادمه.
ولا ننسئ هنا مطالب الجنوبيين المتمثله باستعادة دولتهم والتي ستكون عامل رئيسي اخر قد يساهم في افشال هذه التسويه التي اطلق عليها بمبادرة كيري المعدله ، بأعتبار ان الجنوبين لن يقبلوا بها وخاصة تياري الفيدراليه و فك الارتباط) واللذان يشكلان قرابة الـ 80% من الشارع الجنوبي ، وان لم تضع هذه التسويات رؤية واضحه لطموحات وامآل ابناء الجنوب ، فلا نعتقد بانها سترئ النور ، فألملف الجنوبي رغم محاولة تهميشه وتغييبه في الحل السياسي الا ان اصبح الجدار العالي الذي لايمكن تجاوزة في اي تسويات سياسيه قادمة.
فالننتظر الغد ،،
وإن غداً لناظره قريب
كتب/ المحرر السياسي
“سمانيوز”
