عام

الوطن موجوع من اولاده ومحبيه

عبدالله الحضرمي

عبدالله الحضرمي

ناشط جنوبي
كلنا نمرض ونتوجع الماً من أمراض الزمن المختلفة ونسافر بأنفسنا إلى أفضل المستشفيات ونذهب إلى عند أفضل الأطباء لكي نتعالج
ولكن ماذا إذا كان الوطن موجوع من أولاده ومحبيه
هل تعرف كيف يكون الألم
وكيف يكون العلاج
قلي كيف نعالج الآم واوجاع وهموم وطننا الحبيب
وكيف لما يكون المرض مزمن وخطير
هذا الألم والعرض انا أشعر فيه من 50 سنة ووطني الذي أحبه واغليه يتألم من العقوق والأنانية ويعاني كل حب الذات والمناطقية يعاني أمراض الحزبية ويعاني من الضغائن والاحقاد
الأدهى والأمر أن وطني لم يجد حتى الآن الابن البار الذي يبر به ويططب على رأسه ويشعر بالأمه ويعالج جروحه
كلنا فقط نهتم كيف نراعي همومنا ومصالحنا ونتفقد حالتنا الصحية
لكن كيفك يا وطني وكيف صحتك ما نقولها
اه يا وطني
يا وطني عشقنااااااااااك بلا كلف ولا وجعي
يا وطني حيمناااااااااااااااااك من الطاغوت والظلمي
حميناك من الطاغوت حميناااااك من الجهلي
حميناك من المرضي حماااااااااك الله يا وطني
حميناك من الأعداء ولجلك تلبس الكفني
فداك الروح يا وطني فداااااااااك دمنا يسري
هوااااااااك لي شممناااه غذائية لروح والجسدي
ورملك لاحتضنااااااااااااه يدفيتنا من البردي
وحبك بأن في عيني وحبكككككك قد ملا وجهي
وأشعاري تغازلك وكلماتي تردد اه يا وطني
واقول الشعر في حبككككك وما غيرك سكن قلبي
واتلذذ بكلماتك أحبك مووووووووووووووت يا وطني
أحبك موت يا وطني ……

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى