عام
ويبقى الأمل!
سانتظر وسانتظر وسانتظر، سننحت الحجر وسنصبر وسنتحدى كما تحدينا، لن اتهم هذا ولن اجلد هذا بسياط الحقيقة، ولن نظل نهاجم بعض، فقد سئمنا الهجوم على بعضنا، واضعنا وطن بوحدة عميقة فاشلة، واضعنا ارواح لاذنب لها دفعت الثمن ولاناقة لها ولا بعير، خُدعنا نعم ومن منّا لايُخدَع ولا يُظلَم.
كنا نحن السباقين للخير والان نحن السباقين للإستقلال واسترجاع دولتنا الحبيبة (الجنوب وعاصمتها عدن ) سنصبر وسنحاور.
اعلم ان هناك ضغوطات وتحكمات دولية محيطة بنا، ويريدون ان تصبح الجنوب مليشيات اشبه بليبيا وسوريا والعراق، ويا أسفي على امتي العربية الجريحة، واعلم وليعلم الكل ان ايران واتباعها وعملائها مثل الأخطبوط يحيطون الوطن العربي لتنسج شباكها الملعونة السامة في قلب الأمة العربية والإسلامية وتساندها امريكا وابنتها المدللة اسرائيل، ويريدون منا ان نسيح في براكين دم مخلوطة بدماء بعضنا البعض.
القضية كبيرة وليست على الصعيد العربي بل العالمي والعقائدي والاممي، افيقوا يارفاق الدرب وكفانا تنظير ومؤتمرات كلام، فالوقت يمر، اخرجوا بكيان سياسي واحد لنبدأ بترتيب دولتنا المرجوة الحالمين بها منذُ احتلالنا في 94 إلى هذه اللحظة، توحدوا أحبوا بعض بصدق، ففي داخل كل منا جنوبي يصرخ لبناء واسترجاع دولته، أما ذوي المواقف الواضحة لا شأن لنا بهم إلى احضان من ارادوا ان يرتموا بها ويترعرعوا، فالجنوب لايقبل سوى ابناءه الأحرار والقادرين على حبه وحمايته بصدق.
هذه الحرب سقطت فيها أقنعة وكشفت وجوه، صحيح اوجعتنا وآلمنا جراح الوطن ورحيل خيرة الرجال لكننا تعلمنا كثير ان الوطن لايحميه سوى الأبطال والأحرار وان الرجولة مالها قطع غيار تُشترى وتُباع هذه مقولة شهيد قالها فأعجبت بها وجعلتها شعاري بالكتابات التي انشرها، فأقول واكرر لن نسكت ولن نستسلم ولن نقتل بعض او نهاجم بعض، فالدم الجنوبي غالي، ولكن نوعي بعضنا ونلحق الأجيال القادمة نغرس داخل ارواحهم الطيبة حب الوطن وان مايحصل هو مرحلة مخاض عسير تمر به الشعوب المطالبة بالحرية والإستقلال، ولن يأتي الا بتوحيد الصفوف والكلمة، أما ذوي المواقف الرخيصة لاحوار معهم والجنوب لا يقبلهم لانهم مشوا فوق وجعه وزادوا وجعه وجع فلا فائدة منهم.
اقول يارفاقنا يامن كنا في خندق الموت نراقب المحتل وهو يطلق رصاصه لتسكن في اي جسد من المحتشدين امامه لاتنسوا تلك الأيام الصعبة والموجعة فمنها تولد الرجال منذُ حملوا العلم في 95 إلى يومنا هذا، إما الوطن وإما الموت والعيش بكرامة وسنحاور وسنصبر وسنتمسك بمواقفنا وهذه فرصة لكشف المعادن الرخيصة والثمينة، هنا سنعرف بعضنا أكثر وأكثر، واقول الف شكر وشكر للتحالف العربي لما قدمه وقدمه ولن ننسى حلفائنا ومن ساعدنا في الأيام الصعبة والموت والحصار، والف شكر لشبابنا على ماقدموا وسطروا اروع واقوى المعارك، والشكر لكل من دعم شعبي الأبي والحبيب وساعده، وسنستمر بمطالبنا لحين الإنتصار او الموت ولا خيار مع قتلة ومحتلين الأوطان وعملاء ايران واتباعها، اتحدوا يارفاق الدرب فأنتم عماد قضية وطنا ومن خلال وحدتنا الجنوبية نكون او لا نكون سننتظركم وأكيد انكم ستأتون فالجنوب يناديكم ايها الأحرار.
كنا نحن السباقين للخير والان نحن السباقين للإستقلال واسترجاع دولتنا الحبيبة (الجنوب وعاصمتها عدن ) سنصبر وسنحاور.
اعلم ان هناك ضغوطات وتحكمات دولية محيطة بنا، ويريدون ان تصبح الجنوب مليشيات اشبه بليبيا وسوريا والعراق، ويا أسفي على امتي العربية الجريحة، واعلم وليعلم الكل ان ايران واتباعها وعملائها مثل الأخطبوط يحيطون الوطن العربي لتنسج شباكها الملعونة السامة في قلب الأمة العربية والإسلامية وتساندها امريكا وابنتها المدللة اسرائيل، ويريدون منا ان نسيح في براكين دم مخلوطة بدماء بعضنا البعض.
القضية كبيرة وليست على الصعيد العربي بل العالمي والعقائدي والاممي، افيقوا يارفاق الدرب وكفانا تنظير ومؤتمرات كلام، فالوقت يمر، اخرجوا بكيان سياسي واحد لنبدأ بترتيب دولتنا المرجوة الحالمين بها منذُ احتلالنا في 94 إلى هذه اللحظة، توحدوا أحبوا بعض بصدق، ففي داخل كل منا جنوبي يصرخ لبناء واسترجاع دولته، أما ذوي المواقف الواضحة لا شأن لنا بهم إلى احضان من ارادوا ان يرتموا بها ويترعرعوا، فالجنوب لايقبل سوى ابناءه الأحرار والقادرين على حبه وحمايته بصدق.
هذه الحرب سقطت فيها أقنعة وكشفت وجوه، صحيح اوجعتنا وآلمنا جراح الوطن ورحيل خيرة الرجال لكننا تعلمنا كثير ان الوطن لايحميه سوى الأبطال والأحرار وان الرجولة مالها قطع غيار تُشترى وتُباع هذه مقولة شهيد قالها فأعجبت بها وجعلتها شعاري بالكتابات التي انشرها، فأقول واكرر لن نسكت ولن نستسلم ولن نقتل بعض او نهاجم بعض، فالدم الجنوبي غالي، ولكن نوعي بعضنا ونلحق الأجيال القادمة نغرس داخل ارواحهم الطيبة حب الوطن وان مايحصل هو مرحلة مخاض عسير تمر به الشعوب المطالبة بالحرية والإستقلال، ولن يأتي الا بتوحيد الصفوف والكلمة، أما ذوي المواقف الرخيصة لاحوار معهم والجنوب لا يقبلهم لانهم مشوا فوق وجعه وزادوا وجعه وجع فلا فائدة منهم.
اقول يارفاقنا يامن كنا في خندق الموت نراقب المحتل وهو يطلق رصاصه لتسكن في اي جسد من المحتشدين امامه لاتنسوا تلك الأيام الصعبة والموجعة فمنها تولد الرجال منذُ حملوا العلم في 95 إلى يومنا هذا، إما الوطن وإما الموت والعيش بكرامة وسنحاور وسنصبر وسنتمسك بمواقفنا وهذه فرصة لكشف المعادن الرخيصة والثمينة، هنا سنعرف بعضنا أكثر وأكثر، واقول الف شكر وشكر للتحالف العربي لما قدمه وقدمه ولن ننسى حلفائنا ومن ساعدنا في الأيام الصعبة والموت والحصار، والف شكر لشبابنا على ماقدموا وسطروا اروع واقوى المعارك، والشكر لكل من دعم شعبي الأبي والحبيب وساعده، وسنستمر بمطالبنا لحين الإنتصار او الموت ولا خيار مع قتلة ومحتلين الأوطان وعملاء ايران واتباعها، اتحدوا يارفاق الدرب فأنتم عماد قضية وطنا ومن خلال وحدتنا الجنوبية نكون او لا نكون سننتظركم وأكيد انكم ستأتون فالجنوب يناديكم ايها الأحرار.
