عام
أُم الشهيد
[su_label type=”info”]بقلم الاستاذة/ علا باغريب[/su_label][su_spacer size=”10″]
قصدت بيتها وانا في طريقي إليها كنت افكر ماذا اقول لها وكيف ابدأ حديثي معها تزاحمت في رأسي الافكار والأسئلة . كنت خجلة أن احرك احزان ام ثكلى ان افتح جرحها الذي لازال يدمي .
ولكن ابتسامتها حين استقبلتني خففت حدة توتري من هيبة لقاءها
ابتسامتها ونظراتها الحنونة وصوتها الهادئ وطيبتها كانت بطاقة تعريف لهذه الام العظيمة التي توشحت رداء الصبر، فقدت ولدها ولم تفقد ايمانها بربها
ينحني العالم اجلالا واحتراما لهذه الام الذي يسكن الشهيد ثنايا قلبها وعقلها .
غابت لحظات وعادت تحمل صورته قبلتها وارتني اياها قائلة هذا نبض قلبي ، ولدي الطيب الحنون المطيع ولدي كان بارا بي وبوالده وباهله يحبه اصدقاءه وجيرانه يشهد على دماثة اخلاقه كل الناس
قالت لي مازلت اسمع صوته ارجاء البيت مازالت ملامحه مطبوعه في عيوني ًوعندما انام ينام تحت جفوني
احس بيديه تمسك بيدي تقبلها كل صباح .
تملكني الفخر والاعجاب بهذه الام الرائعه . وانا اسمعها تحكي قصة كفاح ، وتعب وتضحية لتربي ابناءها بحب وحنان وطيبة واخلاق وقيم ومبادئ ارضعتهم حب الوطن مع الحليب
وكان رفيقها في هذه الرحلة والدهم المربي الفاضل الاستاذ القدير فيصل احمد محمد
شكلا معا ثنائي رائع مخرجاتهم ابناء رائعين
هم المهندس ايليا والشهيد طيار اكرم والمحامي والمستشار القانوني اسامه والمحامي احمد والرائعتين ازهار واريج هذه هي ام الشهيد اكرم السيدة فوزية ابنة الشيخ التربوي القدير المرحوم عمر عبدالله باناجه
وشقيقة البروفيسور محمد عمر باناجه .
تخرج الشهيد من اكاديمية الطيران بروسيا وحصل على الدبلوم الاحمر وتفوق على مدربه بعدد طلعاته
اغتالته يد الغدر في عام 1999م فقد تم تحويل عمله للحديدة في مخطط مدروس لتصفية الطيارين الجنوبيين كانوا ستة طيارين جنوبيين تم تصفينهم الواحد تلو الاخر في سلسلة حوادث لاتحدث الا للجنوبيين
اعادوه جثة متفحمة لان قتلته كانوا يخافون منه هو وزملاءه
لانهم رفضوا سياسة التهميش وعدم المساواة ولانهم صرحوا اكثر من مرة بدون خوف بحلمهم استعادة الجنوب ولهذا تم تصفيتهم ضمن برنامج تصفية منظم للكوادر الجنوبية ظنا منهم انهم تخلصو منهم ، فقد طمس اجرامهم على بصائرهم
لم يدركوا بقتلهم هؤلاء الطيارين قد منحوهم الحياة عند ربهم ومنحوهم المنزلة والمزتبة العظيمه التي لن يصل لها قاتليهم . فقد كانت اللحظات الاخيرة من حياة الشهيد غريبه في ذلك اليوم صحا باكراً وصلى الفجر وفطر مع زوجته وداعب ولده الوحيد عمر البالغ من العمر عام ولبس بزته العسكريه وانطلق.للمعسكر وقبل ان يعلو طائرته سأل زملاءه من اين رائحة العطر هذه وقال لهم اني اشم رائحة عطر نفاذه واستغرب زملاءه لانه لم يكن احدا منهم قد تعطر ولاتوجد رائحة عطر في الجو
وهنا سالت نفسي هل اشتم الشهيد اكرم رائحة الجنة
تلته عدة اسئله لمن اوجههاومن يجيب عليها
سؤال طنينه استمر براسي
ماالذي كان يخشاه القتله من وجود هؤلاء الطيارين الجنوبيين على قيد الحياة لماذا حياة الطيارين الجنوبيين ترعبهم فخططو ونفذو جرائمهم بهذه البشاعه
اما كان تسريحهم اسهل ؟
ام ان حبهم للجنوب وحلمهم باستعادة الدولة ارعبهم وجعلهم يسرعو بالتخلص منهم
نعم انه الحلم …….
رحمة الله على شهداء الجنوب
اللهم ارحمهم واغفر لهم واسكنهم الفردوس الاعلى لن تضيع دماءكم هدر ولن يدهب حقكم هباء
خلفكم شعب سيكمل مسيرتكم وسينال الحريه وسينتزعهاانتزاعا
تحيه لهذه الام العظيمة وتحية لكل ام قدمت شهيد
انتظروا وقفاتنا مع امهات الشهداء
ولكن ابتسامتها حين استقبلتني خففت حدة توتري من هيبة لقاءها
ابتسامتها ونظراتها الحنونة وصوتها الهادئ وطيبتها كانت بطاقة تعريف لهذه الام العظيمة التي توشحت رداء الصبر، فقدت ولدها ولم تفقد ايمانها بربها
ينحني العالم اجلالا واحتراما لهذه الام الذي يسكن الشهيد ثنايا قلبها وعقلها .
غابت لحظات وعادت تحمل صورته قبلتها وارتني اياها قائلة هذا نبض قلبي ، ولدي الطيب الحنون المطيع ولدي كان بارا بي وبوالده وباهله يحبه اصدقاءه وجيرانه يشهد على دماثة اخلاقه كل الناس
قالت لي مازلت اسمع صوته ارجاء البيت مازالت ملامحه مطبوعه في عيوني ًوعندما انام ينام تحت جفوني
احس بيديه تمسك بيدي تقبلها كل صباح .
تملكني الفخر والاعجاب بهذه الام الرائعه . وانا اسمعها تحكي قصة كفاح ، وتعب وتضحية لتربي ابناءها بحب وحنان وطيبة واخلاق وقيم ومبادئ ارضعتهم حب الوطن مع الحليب
وكان رفيقها في هذه الرحلة والدهم المربي الفاضل الاستاذ القدير فيصل احمد محمد
شكلا معا ثنائي رائع مخرجاتهم ابناء رائعين
هم المهندس ايليا والشهيد طيار اكرم والمحامي والمستشار القانوني اسامه والمحامي احمد والرائعتين ازهار واريج هذه هي ام الشهيد اكرم السيدة فوزية ابنة الشيخ التربوي القدير المرحوم عمر عبدالله باناجه
وشقيقة البروفيسور محمد عمر باناجه .
تخرج الشهيد من اكاديمية الطيران بروسيا وحصل على الدبلوم الاحمر وتفوق على مدربه بعدد طلعاته
اغتالته يد الغدر في عام 1999م فقد تم تحويل عمله للحديدة في مخطط مدروس لتصفية الطيارين الجنوبيين كانوا ستة طيارين جنوبيين تم تصفينهم الواحد تلو الاخر في سلسلة حوادث لاتحدث الا للجنوبيين
اعادوه جثة متفحمة لان قتلته كانوا يخافون منه هو وزملاءه
لانهم رفضوا سياسة التهميش وعدم المساواة ولانهم صرحوا اكثر من مرة بدون خوف بحلمهم استعادة الجنوب ولهذا تم تصفيتهم ضمن برنامج تصفية منظم للكوادر الجنوبية ظنا منهم انهم تخلصو منهم ، فقد طمس اجرامهم على بصائرهم
لم يدركوا بقتلهم هؤلاء الطيارين قد منحوهم الحياة عند ربهم ومنحوهم المنزلة والمزتبة العظيمه التي لن يصل لها قاتليهم . فقد كانت اللحظات الاخيرة من حياة الشهيد غريبه في ذلك اليوم صحا باكراً وصلى الفجر وفطر مع زوجته وداعب ولده الوحيد عمر البالغ من العمر عام ولبس بزته العسكريه وانطلق.للمعسكر وقبل ان يعلو طائرته سأل زملاءه من اين رائحة العطر هذه وقال لهم اني اشم رائحة عطر نفاذه واستغرب زملاءه لانه لم يكن احدا منهم قد تعطر ولاتوجد رائحة عطر في الجو
وهنا سالت نفسي هل اشتم الشهيد اكرم رائحة الجنة
تلته عدة اسئله لمن اوجههاومن يجيب عليها
سؤال طنينه استمر براسي
ماالذي كان يخشاه القتله من وجود هؤلاء الطيارين الجنوبيين على قيد الحياة لماذا حياة الطيارين الجنوبيين ترعبهم فخططو ونفذو جرائمهم بهذه البشاعه
اما كان تسريحهم اسهل ؟
ام ان حبهم للجنوب وحلمهم باستعادة الدولة ارعبهم وجعلهم يسرعو بالتخلص منهم
نعم انه الحلم …….
رحمة الله على شهداء الجنوب
اللهم ارحمهم واغفر لهم واسكنهم الفردوس الاعلى لن تضيع دماءكم هدر ولن يدهب حقكم هباء
خلفكم شعب سيكمل مسيرتكم وسينال الحريه وسينتزعهاانتزاعا
تحيه لهذه الام العظيمة وتحية لكل ام قدمت شهيد
انتظروا وقفاتنا مع امهات الشهداء
