عام
اكرم القعيطي: دماء شهداءنا خط احمر والتحالف سينتصر
اكرم القعيطي:
دماء شهداءنا خط احمر والتحالف سينتصر بإذن الله ولم أكن يوماً من الأيام ذيلاً لعفاش او حزب مسعده ورحمك الله ايها الشهيد البطل سيف الجنوب كفيتناهم حيّاً وابى دمك الطاهر الّا ان يكون درعاً صامداً لا يزال يصارعهم ويفضحهم من قبره الى كهوفهم
اخواني الاعزاء انا لم اخص علي العتيبي بالذكر الا بعد سماعنا الكلام الخطير الذي يورده بين الفينة والاخرى وادخاله لتلك الافكار الخطيره المدمره كما يتم ادخال السم في العسل ..وكان مبتدا الحديث منه بعد ان قطع عهدا على نفسه بعدم الحديث عن الجنوب ونكثه ونقضه كما هي عادة اغلب الكتاب الشماليين في خلال اقل من شهر ..
لم نستعدِ عليه كما يزعم هو بذلك واذنابه الذين يحرّكهم الأمن القومي -ونعرفهم منتشرين ببعض الأماكن الحسّاسه بالحكومة-بل ولم نكن معتدين ابداً فهو من اعتدى ع دماء شهداءنا واتهمهم بالعدوانية واستنقصهم بأنهم لا يستحقون الشهاده وهذه لا تأتي الا من عدو خاصة ان كان اولئك محتلين لأرضه-وحاشا الله عن بني آدم ان ينفي عنهم الشهادة ونظل صامتين لأن هذا الأمر بيد الله وبمشيئة وفضله سينالوا الشهادة باذن الله وليس بفضلك ايها العتيبي- ..
والرد على تهجّمه الذي ما ان سمعته زادني فخراً وشرفاً وتأكدت انه اوجع اولئك القوم المتدثرين والمتسترين بلباس
الزور وهو لباس حب الجنوب والمخفين لغلّهم
وحقدهم على ابناء الجنوب الذي لم ولن تخفيه
فلتات السنتهم وملامح وجوههم بين الفينة والاخرى .
تسجيله الصوتي الاخير الذي خص فيه الرد على اكرم القعيطي لا يحتوي على اي أدلّة او براهين و انما فقد طوره لانكشاف امره .
والرد عليه هو كما سبق و ذكرت بالتفصيل السابق بهذا الامر فالخلاف يُقبل في تلك المسأله ( دخول الجنوبيين الى الشمال) من الجنوبيين
لانهم يختلفون بنية الحرص ع دماء الشباب
ولكنه افتهم له الواقع بصورة معاكسة وخاطئة وظن بغباءه المفرط -ولعدم احساسه بدماء شهداءنا-ان من وقف مع هذا الرأي من عوام الجنوبيين
مخوّنٌ لمن ذهب الشمال وهذا فهم سقيم
لأن الجنوبي اخو الجنوبي وليس مناطقي ابداً ومهما كان من اختلاف فهو من باب الحرص على الآخر وليس من باب العداء
كما يحاول ان يرمي هو ليصل اليه بكلامه.
وهكذا او هكذا سيُقبل الخلاف من الجنوبيين
حول تلك المسأله اما هو فليس مقبول منه
ابدا ذلك التبرير وان كان فعلا صادقاً كما
ذكر ولم يكن ذيلاً للأمن القومي فليرينا رجالتهم بتحرير غرف نومهم من الحوثي وعفاش ومن حزب مسعده وعلي محسن المتواجدين بجانب رأسهم في وسط مأرب.
دم شهداءنا خط احمر ومن اعتدى عليهم
سنجعله عبرةً لمن يعتبر من اذناب الأمن القومي واقول بإذن الله بأن التحالف سينتصر في الشمال وسيدمّر ترسانة عفاش والحوثي العسكرية بكاملها وسيخرجونهم كالفئران من جحورهم
وسيفضح الله كل متآمر معهم من حزب مسعده وغيرهم من اذناب الأمن القومي الذين دفع بهم عفّاش لتحسين صورته في اغلب الاماكن بالداخل والخارج ولكنه بإذن الله لن
ينجح وسيؤولن جميعهم الى الزوال ،
وسيبقى باذن الله صوت الحق والعدل وسيف الجنوب الصلت قاطعاً سيقطع كل مؤامراتهم القديمة والحديثة ،فكما كان الشهيد البطل سيف الجنوب اليافعي حيّاً ويكفينا شرّهم ابى دمه الّا ان يكون ايضاً حياً صامداً لا يزال يصارعهم من لحده الى كهوفهم ويفضح من كان ظاهره حب الجنوب وباطنه خلافه ويكفي الجنوبيين شرهم فتقبّلك الله شهيدنا سيف اليافعي حياً وميتااً وعليك رحمة الله .
دماء شهداءنا خط احمر والتحالف سينتصر بإذن الله ولم أكن يوماً من الأيام ذيلاً لعفاش او حزب مسعده ورحمك الله ايها الشهيد البطل سيف الجنوب كفيتناهم حيّاً وابى دمك الطاهر الّا ان يكون درعاً صامداً لا يزال يصارعهم ويفضحهم من قبره الى كهوفهم
اخواني الاعزاء انا لم اخص علي العتيبي بالذكر الا بعد سماعنا الكلام الخطير الذي يورده بين الفينة والاخرى وادخاله لتلك الافكار الخطيره المدمره كما يتم ادخال السم في العسل ..وكان مبتدا الحديث منه بعد ان قطع عهدا على نفسه بعدم الحديث عن الجنوب ونكثه ونقضه كما هي عادة اغلب الكتاب الشماليين في خلال اقل من شهر ..
لم نستعدِ عليه كما يزعم هو بذلك واذنابه الذين يحرّكهم الأمن القومي -ونعرفهم منتشرين ببعض الأماكن الحسّاسه بالحكومة-بل ولم نكن معتدين ابداً فهو من اعتدى ع دماء شهداءنا واتهمهم بالعدوانية واستنقصهم بأنهم لا يستحقون الشهاده وهذه لا تأتي الا من عدو خاصة ان كان اولئك محتلين لأرضه-وحاشا الله عن بني آدم ان ينفي عنهم الشهادة ونظل صامتين لأن هذا الأمر بيد الله وبمشيئة وفضله سينالوا الشهادة باذن الله وليس بفضلك ايها العتيبي- ..
والرد على تهجّمه الذي ما ان سمعته زادني فخراً وشرفاً وتأكدت انه اوجع اولئك القوم المتدثرين والمتسترين بلباس
الزور وهو لباس حب الجنوب والمخفين لغلّهم
وحقدهم على ابناء الجنوب الذي لم ولن تخفيه
فلتات السنتهم وملامح وجوههم بين الفينة والاخرى .
تسجيله الصوتي الاخير الذي خص فيه الرد على اكرم القعيطي لا يحتوي على اي أدلّة او براهين و انما فقد طوره لانكشاف امره .
والرد عليه هو كما سبق و ذكرت بالتفصيل السابق بهذا الامر فالخلاف يُقبل في تلك المسأله ( دخول الجنوبيين الى الشمال) من الجنوبيين
لانهم يختلفون بنية الحرص ع دماء الشباب
ولكنه افتهم له الواقع بصورة معاكسة وخاطئة وظن بغباءه المفرط -ولعدم احساسه بدماء شهداءنا-ان من وقف مع هذا الرأي من عوام الجنوبيين
مخوّنٌ لمن ذهب الشمال وهذا فهم سقيم
لأن الجنوبي اخو الجنوبي وليس مناطقي ابداً ومهما كان من اختلاف فهو من باب الحرص على الآخر وليس من باب العداء
كما يحاول ان يرمي هو ليصل اليه بكلامه.
وهكذا او هكذا سيُقبل الخلاف من الجنوبيين
حول تلك المسأله اما هو فليس مقبول منه
ابدا ذلك التبرير وان كان فعلا صادقاً كما
ذكر ولم يكن ذيلاً للأمن القومي فليرينا رجالتهم بتحرير غرف نومهم من الحوثي وعفاش ومن حزب مسعده وعلي محسن المتواجدين بجانب رأسهم في وسط مأرب.
دم شهداءنا خط احمر ومن اعتدى عليهم
سنجعله عبرةً لمن يعتبر من اذناب الأمن القومي واقول بإذن الله بأن التحالف سينتصر في الشمال وسيدمّر ترسانة عفاش والحوثي العسكرية بكاملها وسيخرجونهم كالفئران من جحورهم
وسيفضح الله كل متآمر معهم من حزب مسعده وغيرهم من اذناب الأمن القومي الذين دفع بهم عفّاش لتحسين صورته في اغلب الاماكن بالداخل والخارج ولكنه بإذن الله لن
ينجح وسيؤولن جميعهم الى الزوال ،
وسيبقى باذن الله صوت الحق والعدل وسيف الجنوب الصلت قاطعاً سيقطع كل مؤامراتهم القديمة والحديثة ،فكما كان الشهيد البطل سيف الجنوب اليافعي حيّاً ويكفينا شرّهم ابى دمه الّا ان يكون ايضاً حياً صامداً لا يزال يصارعهم من لحده الى كهوفهم ويفضح من كان ظاهره حب الجنوب وباطنه خلافه ويكفي الجنوبيين شرهم فتقبّلك الله شهيدنا سيف اليافعي حياً وميتااً وعليك رحمة الله .
