عام
الدول الفيدرالية في العالم
عدد الدول الفيدرالية في العالم 27 دولة، ونظام كل دولة منها يختلف عن نظام الدول الأخرى، ونذكر منها على سبيل الحصر : الإمارات العربية المتحدة، والهند، وكندا، والمكسيك، وأثيوبيا، وأرقاها النظام الفيدرالي في دولة سويسرا.
وأدناها وأفشلها وعلى الأطلاق وذالك فيما لو تحقق ولا أعتقد بذالك، ولكن للخصيان أحلامهم، وهي فيدرالية الأقاليم الستة، أو فيما يعرف بمخرجات الحوار الوطني.
وللمعلومة ولتاريخ أقدم نظام فيدرالي في العالم هو النظام الفيدرالي فيما يعرف بإتحاد الجنوب العربي والمكون انذاك الزمان من 22سلطنة ومشيخة وإمارة.
ولإن دولةً الإمارات العربية المتحدة هي الدولة الفيدرالية الوحيدة في العالم العربي، وهذا سر نجاحها، وإزدهارها عن كل الأنظمة وشعوب الدول العربية.
وعليه أتمنى ان تكون الأنمودج الذي يجب بل و يلزم علينا في الجنوب العربي الأحتداء به، وجعله القدوة، والمثل الأعلى في تحقيق دولتنا التي نصبوا إليها جميعاً.
ولا يهم الخوارج عنا وقولوهم بالأقاليم ال6، والتي أشبه ما تكون بأعمدة الخشب لمنع بناء الوحدة المنهار أصلا من السقوط، والساقط لا محالة.
وأتباعه الساقطين معه، وعددهم فى الآخر كم نفر، ويحلمون بتجاوز واقع، وإرادة شعب بأكمله، وهيهات لهم ذالك.
ولم لا ؟ وعددهم، لا يتجاوز عن البعض، وتأتيرهم لا يتعدى عن تأتير البعوض الناقل للأمراض من صنعاء وإلى عدن ولا غير.
ولإن الحياة والنجاح فيها ثمرة تحدي الصعاب، فعلينا نحن أبناء الجنوب العربي تحمل بل وتحدي صعاب الحياه ، وبشر الصابرين.
وأدناها وأفشلها وعلى الأطلاق وذالك فيما لو تحقق ولا أعتقد بذالك، ولكن للخصيان أحلامهم، وهي فيدرالية الأقاليم الستة، أو فيما يعرف بمخرجات الحوار الوطني.
وللمعلومة ولتاريخ أقدم نظام فيدرالي في العالم هو النظام الفيدرالي فيما يعرف بإتحاد الجنوب العربي والمكون انذاك الزمان من 22سلطنة ومشيخة وإمارة.
ولإن دولةً الإمارات العربية المتحدة هي الدولة الفيدرالية الوحيدة في العالم العربي، وهذا سر نجاحها، وإزدهارها عن كل الأنظمة وشعوب الدول العربية.
وعليه أتمنى ان تكون الأنمودج الذي يجب بل و يلزم علينا في الجنوب العربي الأحتداء به، وجعله القدوة، والمثل الأعلى في تحقيق دولتنا التي نصبوا إليها جميعاً.
ولا يهم الخوارج عنا وقولوهم بالأقاليم ال6، والتي أشبه ما تكون بأعمدة الخشب لمنع بناء الوحدة المنهار أصلا من السقوط، والساقط لا محالة.
وأتباعه الساقطين معه، وعددهم فى الآخر كم نفر، ويحلمون بتجاوز واقع، وإرادة شعب بأكمله، وهيهات لهم ذالك.
ولم لا ؟ وعددهم، لا يتجاوز عن البعض، وتأتيرهم لا يتعدى عن تأتير البعوض الناقل للأمراض من صنعاء وإلى عدن ولا غير.
ولإن الحياة والنجاح فيها ثمرة تحدي الصعاب، فعلينا نحن أبناء الجنوب العربي تحمل بل وتحدي صعاب الحياه ، وبشر الصابرين.
