عام
الجنوب بين مؤامرة الأعداء والحلفاء..!!
الضربة التي يتلقاها أحد من عدوه ليست مؤلمة،، بقدر ألم الضربة التي قد يتلقاها من الزميل والرفيق، فتلك الضربة ليست مؤلمة فحسب، بل وكاسرة للضهر أيضآ، يظل أثرها الأليم مادامت الحياة.
المملكة وهدف العاصفة.
نعلم علم اليقين أن عملية عاصفة الحزم بقيادة السعودية أنطلقت لأجل مصلحتهم، وحماية حدودهم و أمنهم القومي فقط، ولا صله بذلك للدين الإسلامي الحنيف، أو الأمة العربية.
أنطلقت العاصفة وذلك بعد شعور المملكة بإنها ستكون هناك وفي القريب العاجل مواجهه مباشرة مع الحوثيين المدعومين إرانيآ، في حال تمت سيطرتهم على عدن،
وسيتم بذلك شد الخناق عليهم بعد السيطرة على الممر الدولي”مضيق باب المندب”
أدركت حينها أنه لا مفر من تلك المواجهه التي ستكون وجهآ لوجه مع الحوثيين وحليفتهم إيران،
وبعد ذلك أقلعت المملكة بطائراتها لتجعل اليمن ساحة حرب،،
وبحكم إلتقاء المصالح الجنوبية والسعودية صوروا أنهم غييورين على الجنوب وغيورين أيضآ على الأسلام في حين أن الأسلام ينتهك كل يوم في غزة وبورما وبلدان آخرى ولم تحرك ساكن.
الجنوبيين قبل وبعد حرب العاصفة.
يعيش الشعب في الجنوب منذو عقدين وأكثر تحت الظلم والإستبداد،،والقهر والأضطهاد،، يمسي على مأساة،ويصبح على أخرى،ينام على أصوات الرصاص والمدافع،ويستيغظ على صوت الاسعافات،
يعني كل جوانب الحياة الوحشية موجودة،،،وأنعدام تام للرخئ والعيش الرغيد.
أي أنه ليس هناك مايخسره الجنوبيين،أمام ما كان سيخسره الخليج.
فحين قدمت مليشيات الحوثي قاصدتآ غزو الجنوب وتجديد الأحتلال هب شعب الجنوب هبت رجل واحد للدفاع عن عدن والجنوب.
وأنطلقت عاصفة الحزم لتلتقي المصالح،،مصلحة السعودية بالدفاع عن باب المندب والحفاض عن أمنها القومي، ومطالب شعب الجنوب بالخروج من الوحدة المشؤومة وتحقيق الهدف.
وبفضل أولئك من أبطال المقاومة الجنوبية أنتصرت المملكة بعمليتها عاصفة الحزم،،
حيث أنه لم يكن هناك مقاومة جنوبية على الأرض فلن تستطيع جيوش التحالف تحقيق النصر في الجنوب،،
ليس أقصاء بل كان كلآ مكمل لﻵخر والفضل الكبير للمقاومة الجنوبية بعد الله جل جلاله.
وبمقابل ذلك ومكافأة لهذا النصر الذي حققته المملكة على دماء واشلاء أولئك الأبطال من شباب الجنوب،،اقتادتهم وبدون أي مقدمات أو ضمانات لتزج بهم في معركة الشمال التي لا ناقه لهم فيها ولا جمل ، بعد أن عجز حلفاءها في الشمال،
ووفاءً من شعب الجنوب ذهب البعض للقتال في معركة تحرير المحافظات الشمالية والبعض الآخر للدفاع عن الحدود من الاتجاة الجنوبي للمملكة.
في حين هناك فراق كبير في عدن ومحافظات جنوبية آخرى لاتزال تحت سيطرة الحوثيين.
ومقابل كل ذلك الوفاء من الجنوبيين وإخلاصهم تسلط المملكة الضوء على قوات الشرعية في مأرب وتمدهم بسخئ وغالبآ مايذهب ذلك المدد لصالح الحوثي.
تسلط الضوء على الجيش الذي تعدي العامان وهم عالقون في جبهة نهم لم يستطيعوا التقدم شبر واحد وتترك الجنوبيين لمصارعة آلآمهم.
في حين أن عدم تقدم جيش المقدشي رغم الإمكانيات والدعم وزيادة عدد الجيش والعتاد،دليل واضح على أن النصر في الجنوب تحقق بفضل رجال الجنوب بعد الله سبحانة وتعالى.
ويأتي بعد ذلك كله التي كان بالأجدر على المملكة أن تضع هذا الشعب العظيم الذي حفظ لها كرامتها ودافع عن شرفها قبل أن يصل له شبح إيران في محل أهتمام لانه شعب وفي ومقدام،وليس تتركة يمضي في دروب النسيان وتائه في سراديب آلآم و المعاناة والحرمان يمضون نحو الهاوية.
بل وأقل من ذلك أن لاتسعى الى تشتيت شملهم،
كسحب المقاومة الجنوبية للقتال في الأراضي الشمالية ودفاع عن حدود المملكة وزرع عناصر تخريبية في عدن وتقوية جذورهم،،وطمس القضية الجنوبية،،
فذلك يعد أستهداف مباشر أستهداف ممنهج للجنوب أرضاً وشعباً وأنساناً من قبل المملكة.
فالحقيقة وحقيقة الأمر يتعرض اليوم شعب الجنوب وقضيتهم لأشد الخيانات طعنآ من الخلف ممن كان يشد فيهم أزره ويعتقد أنهم درعه الحصين،،التحالف العربي بقيادة المملكة،حين أن النصر لم يتحقق لهم إلا بعزيمة الجنوبيين،،
فياترى ماهي ردود الشعب الجنوبي أم أنه لازال في غيبوبته.؟؟
إلى متى يظل ضائعاً .. يركض خلف السراب؟؟؟
كتب/
فضل حسن النقيب
المملكة وهدف العاصفة.
نعلم علم اليقين أن عملية عاصفة الحزم بقيادة السعودية أنطلقت لأجل مصلحتهم، وحماية حدودهم و أمنهم القومي فقط، ولا صله بذلك للدين الإسلامي الحنيف، أو الأمة العربية.
أنطلقت العاصفة وذلك بعد شعور المملكة بإنها ستكون هناك وفي القريب العاجل مواجهه مباشرة مع الحوثيين المدعومين إرانيآ، في حال تمت سيطرتهم على عدن،
وسيتم بذلك شد الخناق عليهم بعد السيطرة على الممر الدولي”مضيق باب المندب”
أدركت حينها أنه لا مفر من تلك المواجهه التي ستكون وجهآ لوجه مع الحوثيين وحليفتهم إيران،
وبعد ذلك أقلعت المملكة بطائراتها لتجعل اليمن ساحة حرب،،
وبحكم إلتقاء المصالح الجنوبية والسعودية صوروا أنهم غييورين على الجنوب وغيورين أيضآ على الأسلام في حين أن الأسلام ينتهك كل يوم في غزة وبورما وبلدان آخرى ولم تحرك ساكن.
الجنوبيين قبل وبعد حرب العاصفة.
يعيش الشعب في الجنوب منذو عقدين وأكثر تحت الظلم والإستبداد،،والقهر والأضطهاد،، يمسي على مأساة،ويصبح على أخرى،ينام على أصوات الرصاص والمدافع،ويستيغظ على صوت الاسعافات،
يعني كل جوانب الحياة الوحشية موجودة،،،وأنعدام تام للرخئ والعيش الرغيد.
أي أنه ليس هناك مايخسره الجنوبيين،أمام ما كان سيخسره الخليج.
فحين قدمت مليشيات الحوثي قاصدتآ غزو الجنوب وتجديد الأحتلال هب شعب الجنوب هبت رجل واحد للدفاع عن عدن والجنوب.
وأنطلقت عاصفة الحزم لتلتقي المصالح،،مصلحة السعودية بالدفاع عن باب المندب والحفاض عن أمنها القومي، ومطالب شعب الجنوب بالخروج من الوحدة المشؤومة وتحقيق الهدف.
وبفضل أولئك من أبطال المقاومة الجنوبية أنتصرت المملكة بعمليتها عاصفة الحزم،،
حيث أنه لم يكن هناك مقاومة جنوبية على الأرض فلن تستطيع جيوش التحالف تحقيق النصر في الجنوب،،
ليس أقصاء بل كان كلآ مكمل لﻵخر والفضل الكبير للمقاومة الجنوبية بعد الله جل جلاله.
وبمقابل ذلك ومكافأة لهذا النصر الذي حققته المملكة على دماء واشلاء أولئك الأبطال من شباب الجنوب،،اقتادتهم وبدون أي مقدمات أو ضمانات لتزج بهم في معركة الشمال التي لا ناقه لهم فيها ولا جمل ، بعد أن عجز حلفاءها في الشمال،
ووفاءً من شعب الجنوب ذهب البعض للقتال في معركة تحرير المحافظات الشمالية والبعض الآخر للدفاع عن الحدود من الاتجاة الجنوبي للمملكة.
في حين هناك فراق كبير في عدن ومحافظات جنوبية آخرى لاتزال تحت سيطرة الحوثيين.
ومقابل كل ذلك الوفاء من الجنوبيين وإخلاصهم تسلط المملكة الضوء على قوات الشرعية في مأرب وتمدهم بسخئ وغالبآ مايذهب ذلك المدد لصالح الحوثي.
تسلط الضوء على الجيش الذي تعدي العامان وهم عالقون في جبهة نهم لم يستطيعوا التقدم شبر واحد وتترك الجنوبيين لمصارعة آلآمهم.
في حين أن عدم تقدم جيش المقدشي رغم الإمكانيات والدعم وزيادة عدد الجيش والعتاد،دليل واضح على أن النصر في الجنوب تحقق بفضل رجال الجنوب بعد الله سبحانة وتعالى.
ويأتي بعد ذلك كله التي كان بالأجدر على المملكة أن تضع هذا الشعب العظيم الذي حفظ لها كرامتها ودافع عن شرفها قبل أن يصل له شبح إيران في محل أهتمام لانه شعب وفي ومقدام،وليس تتركة يمضي في دروب النسيان وتائه في سراديب آلآم و المعاناة والحرمان يمضون نحو الهاوية.
بل وأقل من ذلك أن لاتسعى الى تشتيت شملهم،
كسحب المقاومة الجنوبية للقتال في الأراضي الشمالية ودفاع عن حدود المملكة وزرع عناصر تخريبية في عدن وتقوية جذورهم،،وطمس القضية الجنوبية،،
فذلك يعد أستهداف مباشر أستهداف ممنهج للجنوب أرضاً وشعباً وأنساناً من قبل المملكة.
فالحقيقة وحقيقة الأمر يتعرض اليوم شعب الجنوب وقضيتهم لأشد الخيانات طعنآ من الخلف ممن كان يشد فيهم أزره ويعتقد أنهم درعه الحصين،،التحالف العربي بقيادة المملكة،حين أن النصر لم يتحقق لهم إلا بعزيمة الجنوبيين،،
فياترى ماهي ردود الشعب الجنوبي أم أنه لازال في غيبوبته.؟؟
إلى متى يظل ضائعاً .. يركض خلف السراب؟؟؟
كتب/
فضل حسن النقيب
