عام

قراءه اولية للرفض الشعبي للقرارات الرئاسية الأخيرة

نصر بن هرهره

نصر بن هرهره

ناشط جنوبي
الرفض الشعبي للقرارات ليس حب وتمسك بالوظيفة ولا هو حب في عيدروس وكرها لعبدالعزيز .
كما هي القرارات لما تأتي حبا لأبناء عدن لتوفير لهم خدمات او كهرباء فان ارادوا توفيرها ستتوفر اكان وعيدروس محافظ او غيره .
وليست لتدعيم الامن والاستقرار فالجميع يدرك ما فعله عيدروس على هذا الصعيد .
وليست دفاعا عن قانون الاحوال الشخصية ولم تكن اقالة ابن عدن امان وزير الاشغال لضعف في الاداء او لفساد .
لكن الامر غير ذلك ففي الوقت الذي ينادوا في وجه عيدروس بان يكون المحافظ من ابناء عدن فهاهو تغييرهم جاء ليأتي بواحد من خارج عدن .
وابعاد ابن عدن الوزير الوحيد بعد ان ابعد وزير الخارجية العدني .
الامر ليس كذلك ولكن لان عيدروس قد استطاع بناء مؤسسات امنية وعسكرية ومدنية بعقيده جنوبية كاستحقاق لنصر الجنوبي فهم يريدوا تفكيكها وتمييع النصر في الوضع اليمني .
لأنه عمل على استباب الامن في عدن لما يمكن الجنوبيين من النظر الى مستقبلهم وخدماتهم وهم يريدوا يشغلوهم عن ذلك بالاختلالات الأمنية .
لان الرجل حاول جاهدا تجاوز الالغام المناطقية التي حاولوا تفجيرها ليتقاتل الجنوبيين من طاقه الى طاقه لينسوا قضيتهم السياسية .
ارادوا ابعاد بن بريك وعيدروس لانهم لم يسمحوا بتحويل عدن الى اماره و لضرب الامارات وما حققته من نصر في مختلف الجبهات مقابل انكسار وانحسار في الجبهات التي يتولوا قيادتها .
ارادوا ان تأتي تركيا وتبعد مصر من المنطقة الحيوية الهامه .
الموضوع ليس مع عيدروس وضد عبد العزيز وانما لان عيدروس يدرك العمل في الميدان وقاد المعارك وبناء القدرات طوبه طوبه ولن يسمح لهم ان يصلوا اليها .
هذه القدرات والتجربة ليست في عبد العزيز كما هي عند عيدروس ابعدوا امان لأنه اراد ان يكون الاعمار عبر وزارة الاشغال وتشغيل العمال الذي لديه وهم يريدوها فرصه للفساد والاثراء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى