عام
بين بندق الشرعية وبندق القومية
أضحت( الشرعية) سلاحا يتبندق بها الرئيس هادي حيث يشاء وكيفما يشاء ليصوبها ويهدد بها تارة وتارة يتزين بها يتبختر ويتفخشر فشخرة وفوق الكل يعسوب( وعلى عينك واحاسد ) على كل حال وقد أضحت الشرعية سلاح هادي المشحون يصوبه في حالات الجزع والفزع وينتشي به في حال الدلع واذا قيل له : أرفع بندقك يانسيب !! يهمزو٠٠ يقرح ٠وبعدها ينتفي جانبا وبكلمةيقول خلاص (قرح أمبندق ) بما معناه (سبق السيف العذل) اذا جئتم لكلام العرب سلاح شرعية الرئيس يذكرني بقصة( بندق غنيمة القومية )ذلك ان عمنا صالح باعتباره من أثرياء قريتنا بمعايير ذلك الزمان استطاع ان يغتني بندقية انجليزية( كنده)نوعية FTR ذائعة الشهرة لاسيما وقددفع قيمتها من حر ماله وسبار أعياله بمبلغ فلكي يومها بحسبته وعدته 700ريال( مارياتريزا) النمساوي قرش ينطح قرش. وهذا طبعا قبيل استقلال الجنوب العربي كما هيى القصة وحسب وثيقة الاستقلال وحين جاء عهد الجبهة القومية وفي معركة 1972م بين جيشي عدن وصنعاءغنمت القومية كمية من بنادق المانية Germne تعرف ب( المظلع ) وكان لابد من ان توزع على شباب القومية ولأن عمنا صالح من خيرة شباب القومية ضحى ببندقيته الكنده فسلمها مقابل منحه (مظلع القومية ) ويسميها الأهالي (الفلنطة ) خصوصا بعد ان سولت له نفسه وصور له رفاقه ان الكنده سلاح من مخلفات الاستعمار وقد لايجد لها ذخيرة بعد اليوم لاسيما وان بريطانيا المصنع والمحتل قد غادرت والى غير رجعه كما قالوها رفاقه المهم باختصار في مقر المليشيا بمركز حطاط وقع (سلم واستلم )من يد قائد المليشيا فعاد مزهوا بالسلاح القومي الجديد لكن وفي طريق عودته في احدى منعطفات الوادي وصولا الى مسكنه صودف بشاب يتصف بالخبل يسأله عن حجم سعة خزانة المظلع وهيى بالطبع خمس طلقات فقط وسعة خزانة الكنده وهيى بمقدارالضعف اي 10 طلقات ومن اجابة عمنا صالح راح ذلك الشاب البسيط يكيل سيل من عبارات الشماتة حد اتهامه اي عمنا بالهبالة والسخف لم يعبا عمنا صالح بترهاته طبعا لكنه حين وصل بين أهله وجيرانه راح جاره المكنى بأبي جندح الموصوف بالربشة وسرعة اطلاق الأحكام الجاهزة يشكك في جودة سلاح القومية هذا بدعوى عيوب مصنعية مابين أبرة ضرب النار أو على الأقل ذخيرة (مفسدة ) كماعرفها أبوجندح وهنا عمدالجندحي على اغواء عمنا صالح بضرورة عمل أختبار تيست (Test)لمجمل الشكة ( الذخيرة المصروفة زادا للبندقية القومية ) بقوام المئة وهنا قال العم صالح : عبرنا على كل الطلقات بين جيدة تقرح صوب ضاحة الجبل ومفسدة نرميها للعول وفي النهاية وجدت أن بندقيتي بدون ذخيرة فعلا وهنا انتايني شعور بمرارة سخرية صاحبي الشاب سعدون لأجد نفسي في الآخير متذكرا وقدحضر في بالي ذلك المثل الشائع( البندق المعطوب بيخوف باثنين )هما صاحبه وعدوه .. وسلامتكم
أحمديسلم
أحمديسلم
