عام
رسالة عاجلة من معلم لوزير التعليم لملس يشكو ماوصل اليه حالة المعلميين
[su_label type=”info”]سمانيوز/العاصمةعدن/خاص[/su_label][su_spacer size=”10″]
ارسل المعلم جمال المسعودي رسالة وصفها بالعاجلة لوزير التعليم عبدالله لملس يشكو ماوصل اليه حالة المعلميين وحصل “سمانيوز” على نص الرساله نعيد نشرها للاهمية
الاخ وزير التربية والتعليم
د / عبدالله سالم لملس
السلام عليكم ورحمة الله
امابعد .
باسمي واسم كل معلم نتوجه اليكم برسالتنا هذه والتي نشكوا فيها ماوصلنا اليه من حال هزيل وحيث اننا لم نستطع الوصول اليكم فقد اخترنا وسائل التواصل كطريق لايصال مطالبنا اليكم فان كان خفي عليك حالنا الا فلتعلم ان المعلم قد اصبح يعاني مرارة وشدة في المعيشة فهلا بحثت عما يحفظ ماء الوجه لهذا الذي احترق واكتوى بمرارة العيش واصبح مهان عند التاجر والبقال ام انك استاذي الوزير قد غفلت عن ذلك فان كان كذلك فهذا تذكير لك فانك مسؤول عن رعيتك فكما انك تطالبهم بما هو واجب عليهم فان لهم حقوق وانت المخول والمسؤول عن توفيرها وانتزاعها بقوة الحق الذي لهم واعلم ان هناك من المعلمين من لهم رواتب زهيدة ينتظرونها بفارغ الصبر حتى اذا ما استلموها لا تلبث في جيوبهم الا دقائق قليلة ثم تطير دون عودة فيعود المعلم الى اولاده وهم ينظرون اليه وقد عاد فارغ اليدين فينظر اليهم نظرة البائس المفلس الذي لا حول له ولا قوة . استاذي الوزير انك مسؤول عنا فانهض وشمر عن ساعد الجد للمطالبة بحقوق رعيتك فان لم تستطع فلا يكلف الله نفساً الا وسعها واعلم ان هناك من هو قادر ان يطالب لهم بحقوقهم فالحمل ثقيل فلا تحمل نفسك مالا تطيق . معالي الوزير لقد صبر المعلم كثيراً حتى نفدت كل مدخراته وهو يكابد نار غلا الاسعار ومتطلبات الحياة مع ان المعلم قادر ان يعلن التوقف عن العمل لكن النفس تهتف بحب العمل واداء الواجب فالضمير الحي يابى الا ان يستمر في العمل حباً لفلذات الاكباد الذين لا حول لهم ولا قوة في ذلك كله وحبا للعلم والتعليم وحباً لهذه المهنة الشريفة رفيعة القدر وان اساء اليها من لا يدرك اهميتها فالمجتمعات لا تنهض الا بالاحسان لهذه الشريحة والاهتمام بها حتى تبدع وتعطي الخير لهذا المجتمع .
فاذا استمر الوضع على هذا الحال فقد قتلنا الابداع بايدينا وكبلنا العقول النيرة ومصابيح الدجى صانعة الاجيال وزرعنا روح الاحباط في نفس كل مبدع وحامل لهذه الرسالة العظيمة وسينعكس هذا كله على هذه الاجيال والتي نعلق الامال بعد الله عليها في النهوض بهذا المجتمع . لقد كتبت هذه الرسالة على امل ان تصل اليكم فتحرك فيكم روح المسؤولية التي القيت على عاتقكم ولقد لمسنا بين صفوف المعلمين صور من الاحباط والتذمر وصل ببعضهم الى درجة اليأس .
استاذنا ووزيرنا المفضال املنا بعده الله فيك كبير فارفع رايتك ولاتبتاس وخض رحى المطالبة بالحقوق فانها معركة اداء الحقوق ونصرة المعلم في سبيل استقرار التعليم واعلم انك ماجور بكل معلم اوصلت اليه حقه وبكل حرف ومسألة ثبتت واستقرت في عقول طلابنا وفق الله الجميع لكل خير .
بقلم/جميل المسعودي
الاخ وزير التربية والتعليم
د / عبدالله سالم لملس
السلام عليكم ورحمة الله
امابعد .
باسمي واسم كل معلم نتوجه اليكم برسالتنا هذه والتي نشكوا فيها ماوصلنا اليه من حال هزيل وحيث اننا لم نستطع الوصول اليكم فقد اخترنا وسائل التواصل كطريق لايصال مطالبنا اليكم فان كان خفي عليك حالنا الا فلتعلم ان المعلم قد اصبح يعاني مرارة وشدة في المعيشة فهلا بحثت عما يحفظ ماء الوجه لهذا الذي احترق واكتوى بمرارة العيش واصبح مهان عند التاجر والبقال ام انك استاذي الوزير قد غفلت عن ذلك فان كان كذلك فهذا تذكير لك فانك مسؤول عن رعيتك فكما انك تطالبهم بما هو واجب عليهم فان لهم حقوق وانت المخول والمسؤول عن توفيرها وانتزاعها بقوة الحق الذي لهم واعلم ان هناك من المعلمين من لهم رواتب زهيدة ينتظرونها بفارغ الصبر حتى اذا ما استلموها لا تلبث في جيوبهم الا دقائق قليلة ثم تطير دون عودة فيعود المعلم الى اولاده وهم ينظرون اليه وقد عاد فارغ اليدين فينظر اليهم نظرة البائس المفلس الذي لا حول له ولا قوة . استاذي الوزير انك مسؤول عنا فانهض وشمر عن ساعد الجد للمطالبة بحقوق رعيتك فان لم تستطع فلا يكلف الله نفساً الا وسعها واعلم ان هناك من هو قادر ان يطالب لهم بحقوقهم فالحمل ثقيل فلا تحمل نفسك مالا تطيق . معالي الوزير لقد صبر المعلم كثيراً حتى نفدت كل مدخراته وهو يكابد نار غلا الاسعار ومتطلبات الحياة مع ان المعلم قادر ان يعلن التوقف عن العمل لكن النفس تهتف بحب العمل واداء الواجب فالضمير الحي يابى الا ان يستمر في العمل حباً لفلذات الاكباد الذين لا حول لهم ولا قوة في ذلك كله وحبا للعلم والتعليم وحباً لهذه المهنة الشريفة رفيعة القدر وان اساء اليها من لا يدرك اهميتها فالمجتمعات لا تنهض الا بالاحسان لهذه الشريحة والاهتمام بها حتى تبدع وتعطي الخير لهذا المجتمع .
فاذا استمر الوضع على هذا الحال فقد قتلنا الابداع بايدينا وكبلنا العقول النيرة ومصابيح الدجى صانعة الاجيال وزرعنا روح الاحباط في نفس كل مبدع وحامل لهذه الرسالة العظيمة وسينعكس هذا كله على هذه الاجيال والتي نعلق الامال بعد الله عليها في النهوض بهذا المجتمع . لقد كتبت هذه الرسالة على امل ان تصل اليكم فتحرك فيكم روح المسؤولية التي القيت على عاتقكم ولقد لمسنا بين صفوف المعلمين صور من الاحباط والتذمر وصل ببعضهم الى درجة اليأس .
استاذنا ووزيرنا المفضال املنا بعده الله فيك كبير فارفع رايتك ولاتبتاس وخض رحى المطالبة بالحقوق فانها معركة اداء الحقوق ونصرة المعلم في سبيل استقرار التعليم واعلم انك ماجور بكل معلم اوصلت اليه حقه وبكل حرف ومسألة ثبتت واستقرت في عقول طلابنا وفق الله الجميع لكل خير .
بقلم/جميل المسعودي
