عام
عزان بين ارصفة الزحام …واروقة الظلام
سابداء مقالي بهذا السؤال ..
لماذا لا تضاء شوارع مدينة عزان ليلاً !؟؟
سؤال يحيرني كثيرا …وكلما بحثت عن الاجابة عنه لم اجد له جواباً مقنعاً ..
لماذا عزان تغرق في الظلام ليلا ..كما تغرق في الزحام نهارا مع اننا جميعا مقتنعون بكل تلك الاهمية التجارية والاقتصادية والتاريخية لهذه المدينة ..
والمتأمل في حال مدينة عزان خصوصا في هذا الشهر الكريم ..سيرئ امواجا من البشر المرتادة على اسواق هذه المدينة التجارية للتسوق فبطبيعة هذا الشهر الكريم في كل المدن الاقتصاديةو التجارية ان الناس تلجأ الئ التسوق واخذ احتياجاتها ليلا وذلك هربا من موجة الخر الشديدة وتجنبا لعناء ومشقة الصيام في النهار مع حرارة الشمس الحارقة .
قد يقول قائل اين الكهرباء كي تتحدث عن الانارة ؟؟
ولكن الجواب بسيط جدا ..وهو هل مدينة الروضة تقع في كوكب المريخ مثلا ً.؟؟
تأمل معي اخي القارئ الكريم ،كيف استطاع الخيرون من ابنائها في ابهار الجميع بفكرة الانارة عن طريق الطاقة البديلة ..لتصبح المدينة الاولى على مستوى المحافظة التي تنجح في هذه التجربة الفريدة من نوعها.
لماذا لايتم استنساخ فكرة الانارة لشوراع عزان الرئيسية عن طريق الطاقة الشمسية كما حدث في الروضة والتي لا تبعد عن مدينة عزان سوى كيلو مترات قليلة ..
هل عجز كل الخيرين ورجال الاعمال والمغتربين من ابناء عزان والمديريات المستفيدة منها ان يجمعوا قيمة الاعمدة والانارات التي تعمل بالطاقة البديلة ؟؟
من وجهة نظري لا اعتقد ذلك ولكن دائما مشكلتنا تكمن في ازمة الوعي المتجذرة في اذهاننا وخاصة عندما تكون المصلحة عامة للجميع ،الكل ينظر الى الاخر ليبداء هو بالعمل ولاتوجد روح المبادرة في مجتمعاتنا الا ما رحم الله .
قبل عامين ..استطاع مجموعة من الشباب ان يقيموا حملة شبابية تطوعية لتنظيم حركة السير وتخفيف الزحام داخل شوارع المدينة في اوقات الذروة من الزحام كالعشر الاواخر من رمضان او عشر ذي الحجة واستطاعوا بذلك ان يخففوا على المتسوقين والمرضى والعجزة والنساء من معاناة وويلات الازدحام البشري الخانق ..فأين من يأخذ بأيدي هولاء الشباب ويقوم بدعمهم ويذلل لهم الصعاب ،مع انهم لايريدون من احد جزاء ولا شكورا بل على العكس فقد تحملوا سيلا من الشتائم والسب والاهانات رغم مايقدمونه من عمل حضاري في ظل غياب تام لمن هم مسؤولين عن القيام بهذه الاعمال.
ان اساس اي رقي وتقدم في المجتمعات يكون منبعه وبدايته من رقي وثقافة الانسان نفسه ،فلا تتخيل ان ترتقي اي مدينة وتتطور بينما كل من يسكنها لا تتواكب انماط سلوكهم وتفكيرهم وثقافتهم مع هذا النمو والتطور والرقي ..
لماذا لا تضاء شوارع مدينة عزان ليلاً !؟؟
سؤال يحيرني كثيرا …وكلما بحثت عن الاجابة عنه لم اجد له جواباً مقنعاً ..
لماذا عزان تغرق في الظلام ليلا ..كما تغرق في الزحام نهارا مع اننا جميعا مقتنعون بكل تلك الاهمية التجارية والاقتصادية والتاريخية لهذه المدينة ..
والمتأمل في حال مدينة عزان خصوصا في هذا الشهر الكريم ..سيرئ امواجا من البشر المرتادة على اسواق هذه المدينة التجارية للتسوق فبطبيعة هذا الشهر الكريم في كل المدن الاقتصاديةو التجارية ان الناس تلجأ الئ التسوق واخذ احتياجاتها ليلا وذلك هربا من موجة الخر الشديدة وتجنبا لعناء ومشقة الصيام في النهار مع حرارة الشمس الحارقة .
قد يقول قائل اين الكهرباء كي تتحدث عن الانارة ؟؟
ولكن الجواب بسيط جدا ..وهو هل مدينة الروضة تقع في كوكب المريخ مثلا ً.؟؟
تأمل معي اخي القارئ الكريم ،كيف استطاع الخيرون من ابنائها في ابهار الجميع بفكرة الانارة عن طريق الطاقة البديلة ..لتصبح المدينة الاولى على مستوى المحافظة التي تنجح في هذه التجربة الفريدة من نوعها.
لماذا لايتم استنساخ فكرة الانارة لشوراع عزان الرئيسية عن طريق الطاقة الشمسية كما حدث في الروضة والتي لا تبعد عن مدينة عزان سوى كيلو مترات قليلة ..
هل عجز كل الخيرين ورجال الاعمال والمغتربين من ابناء عزان والمديريات المستفيدة منها ان يجمعوا قيمة الاعمدة والانارات التي تعمل بالطاقة البديلة ؟؟
من وجهة نظري لا اعتقد ذلك ولكن دائما مشكلتنا تكمن في ازمة الوعي المتجذرة في اذهاننا وخاصة عندما تكون المصلحة عامة للجميع ،الكل ينظر الى الاخر ليبداء هو بالعمل ولاتوجد روح المبادرة في مجتمعاتنا الا ما رحم الله .
قبل عامين ..استطاع مجموعة من الشباب ان يقيموا حملة شبابية تطوعية لتنظيم حركة السير وتخفيف الزحام داخل شوارع المدينة في اوقات الذروة من الزحام كالعشر الاواخر من رمضان او عشر ذي الحجة واستطاعوا بذلك ان يخففوا على المتسوقين والمرضى والعجزة والنساء من معاناة وويلات الازدحام البشري الخانق ..فأين من يأخذ بأيدي هولاء الشباب ويقوم بدعمهم ويذلل لهم الصعاب ،مع انهم لايريدون من احد جزاء ولا شكورا بل على العكس فقد تحملوا سيلا من الشتائم والسب والاهانات رغم مايقدمونه من عمل حضاري في ظل غياب تام لمن هم مسؤولين عن القيام بهذه الاعمال.
ان اساس اي رقي وتقدم في المجتمعات يكون منبعه وبدايته من رقي وثقافة الانسان نفسه ،فلا تتخيل ان ترتقي اي مدينة وتتطور بينما كل من يسكنها لا تتواكب انماط سلوكهم وتفكيرهم وثقافتهم مع هذا النمو والتطور والرقي ..
