عام

وجوب إعداد العدة لأعداء الجنوب داخليآ وخارجيآ*

عبدالفتاح الدوعني

عبدالفتاح الدوعني

كاتب جنوبي
امر الله سبحانه وتعالى عباده المؤمنين ان يعدوا للكفار مااستطاعوا من القوة وأن يأخذوا حذرهم كما في قوله تعالى
( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة )  وقوله سبحانه
( يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم ) وذلك يدل على وجوب العناية بالأسباب والحذر من مكائد الأعداء ويدخل في ذلك جميع انواع الإعداد المتعلقة بالأسلحة والأبدان  كما يدخل في ذلك جميع  الوسائل المعنوية والحسية وتدريب المقاتلين على انواع الاسلحة وكيفية استعمالها وتوجيههم الى كل ما يعينهم على جهاد عدوهم والسلامة من مكائده في الكر والفر والأرض والجو والبحر وفي سائر الاحوال لأن الله سبحانه اطلق الأمر بالإعداد وأخذ الحذر ولم يذكر نوعآ دون نوع ولا حالآ دون حال وما ذلك إلا لأن الأوقات تختلف والأسلحة تتنوع والعدو يقل ويكثر ويضعف ويقوى  والقتال قد يكون ابتداءآ وقد يكون دفاعآ فلهذه الامور وغيرها أطلق الله سبحانه الامر بالإعداد وأخذ الحذر ليجتهد قادة المسلمين واعيانهم ومستشاريهم ومفكروهم في جميع الجبهات والثغور واعداد مايستطيعون من القوة لقتال اعداء الله والوطن ومايرونه من المكيدة في ذلك وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال
( الحرب خدعة  ) ومعناه ان الخصم قد يدرك من خصمه بالمكر والخديعة في الحرب ما لايدركه بالقوة والعدد وذلك مجرب ومعروف ومما تقدم فانه يتضح لذوي البصائر ان الواجب امتثال أمر الله والإعداد لأعدائه وبذل الجهد في الحيطة والحذر واستعمال كل ما امكن من الاسباب المباحه الحسية والمعنوية مع الإخلاص لله والاعتماد عليه والاستقامة على دينه  وسؤاله المدد والنصر الا وان اعداء الجنوب يتمثلو في الاصناف الثمانية التاليه
 
▪المجوس الروافض
▪العفاشيين
▪الاخوان المفلسين
▪تنظيم الدوله لدواعش
▪تنظيم القاعدة
▪المسترزقين واللصوص
▪ الاعلام المعادي الداخلي والخارجي
▪خلاياء الدفع المسبق النائمه
 
وانني بمنشوري هذا ادعوا كافة ابناء الجنوب في الداخل والخارج الى توحيد الكلمة ورص الصفوف لمواجهة الوباء السرطاني  المتمثل بالاصناف الثمانيه وكبحه بكافة الطرق والوسائل المتاحه قال تعالى ( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين ) فهو سبحانه وتعالى الناصر لأوليائه والمعين لهم اذا أدوا حقه ونفذوا امره وصدقوا في جهادهم وقصدوا بذلك إعلاء كلمته وإضهار دينه وقد وعدهم الله بذلك في كتابه الكريم وأعلمهم أن النصر من عنده ليثقوا به ويعتمدوا عليه مع القيام بجميع الاسباب  قال تعالى ( يا ايها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم )
 
عاشوا الابطال في جميع مواقع العزة والشرف والبطوله وثبت الله اقدامهم وسدد رميهم واذل عدوهم
 
 
#عاش_الجنوب_حرآ_ابيآ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى