عام

فضائح وزير الاعلام الشرعي «الصحفي الوائلي المسمار الأخير في وزارة الارياني المتآمرة »

 
[su_label type=”info”]بقلم/ صالح الضالعي
حينما نكتب عن هذا او ذاك نستقي معلوماتنا من مصادرنا الخاصة التي لاتكذب ..كنا قد طرقنا مواضيع كثيرة عن معمر الارياني وزير الاعلام في الشرعية اليمنية وحذرنا منه حتى اننا قلنا إن وزير الاعلام جعل الوزارة اشبة بزريبة ابقار ،ذلك لما يتمتع هذا الرجل من فشل ذريع في إدارته للوزارة ،ليس هذا فحسب بل إن المصادر تؤكد بأن الارياني مازال مغرما بمدرسته الاولى وأستاذة الاول ومربيه الاول ايضا عفاش .. مازال هذا التلميذ خادما لسيده أنه العبد المطيع لأوامره ولن يقبل بغيرها بديل ..سقط القناع وانكشف المستور وبان المخباء
الصحفي العفاشي امين الوائلي صاحب وكالة خبر العفاشيه والذراع الايمن لعفاش هرب هرب من الرياض بعد أن تم تعيينه كسكرتير صحفي لوزير الاعلام الارياني وهذا ماجعلنا نكشف الاوراق وطالبنا حينها الرئيس هادي عدم قبول المنصب الامر الذي لاقى اذان صاغية فاستجابت الرئاسة وقامت بالغاء القرار ، المطابخ العفاشية التابعة للشرعية تداركت الامر وحثت الوائلي على إصدار بيان يوضح فيه بأنه هو من رفض القرار وقال في بيانه انني لااريد منصبا وسأكون جنديا مطيعا مع الوطن تلك الكلمات لم يخدع بها الوائلي الناس وانما هو قال مع الوطن واي وطن يتحدث عنه ذاك الصحفي الذي غادر الرياض تهريبا الى صنعاء عبر جنود يقال انهم يتبعون الشرعية
مجيئ الوائلي الى السعوديه بصفة الثائر المغوار بينما الحقيقة التي أكدت لنا من مصادر موثوقة وانا على استعداد المثول أمام أي جهة إذ قالت المصادر أن الوائلي قدم من صنعاء الى الرياض حاملا رسائل شفوية الى كلا من رئيس الوزراء بن دغر وعبر وزير الاعلام لتنفيذ الخطة الثانية من المؤامرة والتي تقضي باكمال مشوار مابداء به في ٢٠١٢ م المتفق عليه في صنعاء بين قيادات حوثية ومؤتمرية واخوانية ،،على التحالف العربي والرئيس هادي أن يعلموا بان الشرعية اليمنية مخترقة حد العظم وان كل المعلومات تصل الانقلابيين اولا باول ..هروب الوائلي تطور خطير جدا يكشف نوايا وخبث الثلة المتآمرة هناك في الرياض ويجب أن لاتمر هذه الحادثة مرور الكرام بل يجب تشكيل لجنة تحقيق من التحالف والمسارعة الى استجواب رئيس الوزراء ووزير الاعلام عن قضية كهذه جد خطيرة ..لو أن الوائلي كان صادقا للبقاء من ظمن كثير من الإعلاميين الصادقيين في الشرعية والذي لم يشملهم اي منصب ولكنهم صامدون
فرار الصحفي الوائلي من الرياض رغم قصر المدة التي قضاها في الرياض كشف عورات الشرعية وادعيائها ،لكن فراره أكد بالملموس فشل من أرادوا تعيينه وبذلك سقط السيناريو المرسوم لهم عندما واجه الصحفيون ذلك وعندما تدخلت مؤسسة الرئاسة لالغاء القرار ثم ادعوا زورا وبهتانا أنه اعتذر وان كان الامر كذلك لما هرب في يوم وليلة
طبعا هناك ثلاثة أشخاص يقفون وراء هروب الصحفي امين الوائلي وهم متهمون بحسب تأكيدات مصادرنا إذ قالت بأن النفر لهم ادوار خطيرة تتمثل في إعادة الاعلام الى احضان عفاش حتى انها أضافت بالقول : بأن وقوفهم الى جانب الوائلي القوي لتعيينه ثم الدفاع المستميت عنه عند عودته للانقلابيين وتبريرهم عودته بالاستحقاق بمعنى أن هؤلاء لو تم فصلهم من مناصبهم او لم يتم منحهم مناصب اكبر لرايناهم في صفوف الحوثي وليس عفاش فحسب
هؤلاء الثلاثة هم
١/ وزير الاعلام معمر الارياني
٢/ فهد الشرفي رئيس رابطة الإعلاميين وهو قيادي مؤتمري وبعيد كل البعد عن الاعلام فقط شغلة الشاغل امن قومي على الاعلاميين حيث أن تهيداته تطال الجميع بذلك هو يقرب الذي يريد ويبعد من يريد
٣ / صالح الحكمي نائب مدير مكتب بن دغر العقل المدبر لكل التعيينات التي يصدرها رئيس الوزراء
وتابع المصدر حديثه لنا بكشف التلاعب والتآمر والعمالة إلى أن هؤلاء النفر وبعد هروب الوائلي يقومون بالتحريض بصورة مباشرة لكل الصحفيين الذين يعانون او لم يحصلون على مناصب أن يعودوا لاحضان عفاش مثلهم ومثل الوائلي هنا اصبح الامر اكثر خطورة لاسيما وان مسؤولون كبار في حكومة الشرعية يستوجب أن يكون لديها الحس الامني والوطني في مثل هكذا ظروف صعبة وفي معركة مواجهة مع عدو لايرحم
ارتبط عمل هؤلاء عفششة الاعلام مثلهم كمثل الذين يؤخنونه وجلهم يتسابقون ويتنافسون ويتصارعون على اهم مكاسب هى المناصب لتأدية الرساله التي رسمت لهم من قبل اسيادهم في صنعاء،جميعهم ينتمون إلى شمال الشمال ومن اقليم ازال المتسلط بذلك تعد تلك نزعتهم بأن الناس خلقوا عبيدا لهم ومادونهم اسياد
يتبادلون الادوار وفيها ممكن يتفقون غدا
هل سيتعض هادي ويصفي مكتبه ومكتب ابن دغر كي يؤتمن على أسراره واسرار الحرب التي تدور رحاها لأكثر من سنتين وثلاثة أشهر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى