عام
سنضع أيدينا في وادي حضرموت!!!
(( سنضع أيدينا في وادي حضرموت كوني محافظا للمحافظة وسنواجه أوكار الإرهاب والإنفلات الأمني المستمر))
نقف قليلاً مع هذه الفقرة التي وردت في خطاب محافظ محافظة حضرموت الجديد اللواء فرج سالمين البحسني
أولا أخي الكريم يجب أن تعرف إن حضرموت توجد بها منطقتين عسكريتين وهي
1- المنطقة العسكرية الأولى وتقع في وادي وصحراء حضرموت وقائدها طيمس وأفرادها مقربون من المخلوع وعلي محسن وتعرفها من خلال رفع أفرادها لعلم الوحدة على نقاط التفتيش الخاصة بهم
2- المنطقة العسكرية الثانية وتقع في ساحل وهضبة حضرموت وقائدها اللواء فرج البحسني وأفرادها ( النخبة الحضرمية) مقربون من قلب كل مواطن حضرمي وتعرفها من خلال رفع أفرادها لعلم الجنوب على نقاط التفتيش الخاصة بهم
الفارق بين المنطقتين العسكريتين إن أفراد المنطقة العسكرية الأولى عندهم إستعداد كامل لحرق حضرموت وأهلها وذلك لتأمين مصالح عفاش ومحسن فيها
بينما أفراد المنطقة العسكرية الثانية عندهم أستعداد كامل للتضحية بأرواحهم لتأمين حياة مواطن حضرمي واحد والحفاظ على سلامة وأمن حضرموت .
فبعد تأمين جيش النخبة لساحل حضرموت لم يعجب الوضع أفراد المنطقة العسكرية الأولى فعملوا على زعزعة الأمن في وادي وصحراء حضرموت من خلال دعم الجماعات الإرهابية ونشر الفتن والثارات بين القبائل كذلك فهي تعمل على إمداد الجماعات الإرهابية لزعزعة الأمن في المناطق الواقعة تحت سيطرة المنطقة العسكرية الثانية.
من هنا شعر اللواء فرج البحسني إنه لايمكن تأمين الساحل إلا بتأمين الوادي لكن صلاحيات الرجل لا تسمح له بالتدخل في المنطقة العسكرية الأولى كونه قائداً للمنطقة العسكرية الثانية فقط لكن الآن وبعد قبوله بالقرارات الأخيرة أصبحت حضرموت بكاملها ضمن صلاحياته فهو محافظا لحضرموت ويعتبر رئيسا للجنة الأمنية بالمحافظة فكل شبر في حضرموت ضمن صلاحياته وهذه الموافقة تعجل بدمج المنطقتين العسكريتين في منطقة عسكرية واحدة وهذا هو تفسيرا منطقيا لقوله
(( سنضع أيدينا في وادي حضرموت كوني محافظا للمحافظة وسنواجه أوكار الإرهاب والإنفلات الأمني المستمر))
لذلك يجب على كل أبناء حضرموت خاصة والجنوب عامة الوقوف خلف هذا القائد ويعلم الجميع أن ثقتنا فيه لا يمكن أن تتزعزع مهما حاولت قنوات وصحف ومواقع العدو أن تغيظنا بالقرارات الأخيرة
#صالح_بامقدم
نقف قليلاً مع هذه الفقرة التي وردت في خطاب محافظ محافظة حضرموت الجديد اللواء فرج سالمين البحسني
أولا أخي الكريم يجب أن تعرف إن حضرموت توجد بها منطقتين عسكريتين وهي
1- المنطقة العسكرية الأولى وتقع في وادي وصحراء حضرموت وقائدها طيمس وأفرادها مقربون من المخلوع وعلي محسن وتعرفها من خلال رفع أفرادها لعلم الوحدة على نقاط التفتيش الخاصة بهم
2- المنطقة العسكرية الثانية وتقع في ساحل وهضبة حضرموت وقائدها اللواء فرج البحسني وأفرادها ( النخبة الحضرمية) مقربون من قلب كل مواطن حضرمي وتعرفها من خلال رفع أفرادها لعلم الجنوب على نقاط التفتيش الخاصة بهم
الفارق بين المنطقتين العسكريتين إن أفراد المنطقة العسكرية الأولى عندهم إستعداد كامل لحرق حضرموت وأهلها وذلك لتأمين مصالح عفاش ومحسن فيها
بينما أفراد المنطقة العسكرية الثانية عندهم أستعداد كامل للتضحية بأرواحهم لتأمين حياة مواطن حضرمي واحد والحفاظ على سلامة وأمن حضرموت .
فبعد تأمين جيش النخبة لساحل حضرموت لم يعجب الوضع أفراد المنطقة العسكرية الأولى فعملوا على زعزعة الأمن في وادي وصحراء حضرموت من خلال دعم الجماعات الإرهابية ونشر الفتن والثارات بين القبائل كذلك فهي تعمل على إمداد الجماعات الإرهابية لزعزعة الأمن في المناطق الواقعة تحت سيطرة المنطقة العسكرية الثانية.
من هنا شعر اللواء فرج البحسني إنه لايمكن تأمين الساحل إلا بتأمين الوادي لكن صلاحيات الرجل لا تسمح له بالتدخل في المنطقة العسكرية الأولى كونه قائداً للمنطقة العسكرية الثانية فقط لكن الآن وبعد قبوله بالقرارات الأخيرة أصبحت حضرموت بكاملها ضمن صلاحياته فهو محافظا لحضرموت ويعتبر رئيسا للجنة الأمنية بالمحافظة فكل شبر في حضرموت ضمن صلاحياته وهذه الموافقة تعجل بدمج المنطقتين العسكريتين في منطقة عسكرية واحدة وهذا هو تفسيرا منطقيا لقوله
(( سنضع أيدينا في وادي حضرموت كوني محافظا للمحافظة وسنواجه أوكار الإرهاب والإنفلات الأمني المستمر))
لذلك يجب على كل أبناء حضرموت خاصة والجنوب عامة الوقوف خلف هذا القائد ويعلم الجميع أن ثقتنا فيه لا يمكن أن تتزعزع مهما حاولت قنوات وصحف ومواقع العدو أن تغيظنا بالقرارات الأخيرة
#صالح_بامقدم
